رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | السبت 16 نوفمبر 2019 م | 18 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| محمد محمود.. «موهوب» يهدد مسيرته «النحس»

فيديو| محمد محمود.. «موهوب» يهدد مسيرته «النحس»

تحقيقات وحوارات

محمد محمود

فيديو| محمد محمود.. «موهوب» يهدد مسيرته «النحس»

ضياء خضر 24 أكتوبر 2019 12:00

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع السيناريو المأساوي الذي واجهه محمد محمود صانع ألعاب النادي الأهلي الشاب في الساعات الأخيرة، والتي ربما كانت الأصعب على اللاعب منذ بدء مسيرته مع الساحرة المستديرة.

 

محمد محمود العائد للتو من غياب طويل عن الملاعب بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، تعرض خلال مشاركته في مران الأهلي أمس لإصابة نقل على إثرها لأحد المستشفيات القريبة، ليتضح فيما بعد بناء على فحص الأشعة الذي خضع له معاناته من قطع في الرباط الصليبي لركبته السليمة.

 

عودة لم تكتمل

 

ولم يكد محمد محمود يضع أقدامه على طريق العودة من جديد إلى المستطيل الأخضر، حتى عاجلته الإصابة الجديدة والتي نزلت على اللاعب كالصاعقة.

 

وغاب محمد محمود عن الملاعب منذ يوم 8 يناير الماضي، عندما تعرض للإصابة خلال مشاركته مع الأهلي أمام سموحة في مباراة من الجولة الـ 15 لبطولة الدوري في الموسم الماضي.

 

ومنذ هذا التاريخ خضع محمد محمود لعملية جراحية في ألمانيا أعقبها برنامج تأهيلي مطول، أنهاه اللاعب مؤخرًا وبدء في الانخراط بتدريبات الفريق الأحمر، وشارك مؤخرًا في المباراة الودية التي خاضها الشياطين الحمر أمام فريق الإعلاميين.

 

 

موسم انتهى

 

وأصبح في حكم المؤكد انتهاء موسم اللاعب محمد محمود، والذي لم يسجل في الأساس أي مشاركة رسمية له هذا الموسم مع الأهلي.

 

ومن المنتظر أن يخضع صانع الألعاب الشاب لرحلة علاج طويلة ستمتد لنحو 9 أشهر، قبل أن يكون جاهزًا من جديد للمشاركة في المباريات.

 

ولن يلحق محمد محمود بأي منافسات كروية في الموسم الحالي مع فريق النادي الأهلي، سواء على مستوى بطولتي الدوري أو الكأس أو في بطولة دوري أبطال أفريقيا التي سيتم إسدال الستار على نسختها الحالية أواخر مايو المقبل.

 

 

حلم لم يتحقق

 

والغريب أن الإصابة كانت سببًا في حرمان محمد محمود من مجد شخصي كان بإمكانه تحقيقه خلال العام الحالي في أكثر من مناسبة.

 

وجاءت الإصابة الأولى للاعب لتبعده تمامًا عن حسابات المنتخب الوطني الأول في النسخة الماضية من بطولة أمم أفريقيا، رغم أنه كان أحد الأسماء التي يعتزم جهاز المنتخب السابق الاعتماد عليها في البطولة، حيث كان أحد الوجوه التي انضمت في بعض مباريات المنتخب بتصفيات أمم أفريقيا الماضية.

 

وأجهزت الإصابة الجديدة على حظوظ محمد محمود في الظهور الدولي مرة أخرى، حيث أخرجته من حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي والذي كان قد استقر على ضم اللاعب لقائمة الفراعنة لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والمقرر إقامتها في مصر الشهر المقبل.

 

 

استفادة غائبة

 

وحتى الآن وقفت لعنة الإصابات عقبة في طريق استفادة فريق النادي الأهلي من موهبة اللاعب محمد محمود، والذي صاحبت صفقة انتقاله إلى الفريق الأحمر ضجة كبيرة، كونه كان يُنظر إليه باعتباره أحد الوجوه الواعدة على الساحة الكروية المصرية.

 

المستوى المميز الذي كان يقدمه محمد محمود مع فريق وادي دجلة قبل انتقاله إلى الأهلي، كان سببًا رئيسيًا في رفع قيمة صفقة انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء والتي تخطت الـ 30 مليون جنيه.

 

لكن وفي مقابل هذا المبلغ الضخم لم تمهل الإصابة اللاعب فرصة لإبراز موهبته بقميص النادي الأهلي، والذي لم يشارك به اللاعب سوى في مباراتين فقط بالنسخة الماضية من بطولة الدوري.

 

 

سيناريو مخيف

 

الإصابتين المتلاحقتين اللتين تعرض لهما محمد محمود وطبيعتهما القوية أثارت مخاوف كبيرة لدى الكثير من مشجعي وجماهير النادي الأهلي، خشية أن تكون سببًا في تؤثر مستوى اللاعب مستقبلًا بشكل سلبي.

 

ويراود أذهان جماهير الأهلي حاليًا سيناريوهات واجهها لاعبون سابقون في الفريق الأحمر، اضطروا لإنهاء مشوارهم في الملاعب بسبب لعنة الإصابات الصعبة التي كانت كفيلة بإيقاف مسيرة موهبتهم في الملاعب، وهو ما يخشى كثيرون من تكراره حاليًا مع صانع الألعاب الشاب محمد محمود.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان