رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

المدرب الجديد يشعل معركة حراس الأهلي

المدرب الجديد يشعل معركة حراس الأهلي

تحقيقات وحوارات

حراس الأهلي

المدرب الجديد يشعل معركة حراس الأهلي

ضياء خضر 04 سبتمبر 2019 15:29

مرحلة جديدة بدأها فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد، والذي يقوده المدرب السويسري رينيه فايلر.

 

وبدأ فايلر وجهازه المعاون مهامهم مع الفريق الأحمر أول أمس الاثنين، بعد تقديمهم لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي.

 

 

إعادة ترتيب

 

وفي ظل اعتماد السويسري فايلر على جهاز معاون يتكون من 3 مساعدين أجانب، أصبحت فرص إعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق الأحمر متزايدة مع تراجع دور المساعدين المصريين في الجهاز والذين أصبح تمثيلهم قاصرًا على المدرب المساعد سامي قمصان.

 

وسيكون مركز حراسة المرمى دون شك ضمن المراكز التي ستشهد عملية إعادة ترتيب للاختيارات، في ضوء الاعتماد على البلجيكي ميشيل لنكوني في منصب مدرب حراس المرمى.

 

 

حظوظ متساوية

 

ويمكن القول أن تولي البلجيكي لنكوني تدريب حراس مرمى الأهلي، جاء ليخلط أوراق الحراس الثلاثة أمام الجهاز الفني الجديد بشكل كامل، بعد رحيل طارق سليمان مدرب الحراس السابق والذي كان مقتنعًا بشكل شبه تام بأحقية محمد الشناوي في مركز الحراسة الأساسي للفريق الأحمر.

 

وأصبحت فرص الحراس الثلاثة للأهلي الشناوي وشريف إكرامي وعلي لطفي متساوية بدرجة شبه تامة أمام السويسري فايلر، والذي سيعتمد بدرجة كبيرة على تقارير مساعده لنكوني قبل حسم هوية الحارس الأساسي للفريق في المرحلة المقبلة.

 

 

منافسة شرسة

 

وحتى يحين موعد أقرب مباراة رسمية للأهلي والتي ستجمعه مع فريق كانو سبورت بطل غينيا الاستوائية، ستظل المنافسة على أشدها بين حراس الأهلي الثلاثة من أجل نيل ثقة المدرب فايلر ومن قبله مساعده ميشيل لنكوني.

 

والمؤكد أن الثنائي شريف إكرامي وعلي لطفي لن يفرطا في فرصة المشاركة ضمن التشكيل الأساسي، من خلال بذل أقصى جهد ممكن لدى كل منهما في التدريبات، وهو نفس الحال بالنسبة لمحمد الشناوي الساعي للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي للشياطين الحمر.

 

 

تقييم متواصل

 

وحتى في حال نجح أحد حراس الأهلي الثلاثة في الفوز بمركز الحراسة في التشكيل الأساسي في الفترة المقبلة، فلن يكون ذلك نهاية المطاف بالنسبة للثنائي الآخر بعد تبدل الظروف وجلوس مدرب أجنبي على مقعد مدرب حراس المرمى.

 

والمعروف أن المدربين الأجانب عادة ما يجرون تقييمات دقيقة ومتواصلة للاعبين، وعادة ما تبتعد خياراتهم عن أي عواطف أو اعتبارات شخصية، وهو ما يجعل الاجتهاد في الملعب هو الطريق الوحيد للتواجد ضمن التشكيل الأساسي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان