رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

ألماني أم برازيلي.. مدرب الأهلي الجديد من يكون؟

ألماني أم برازيلي.. مدرب الأهلي الجديد من يكون؟

تحقيقات وحوارات

جوميز وشميت

ألماني أم برازيلي.. مدرب الأهلي الجديد من يكون؟

محمد جبالي 26 أغسطس 2019 22:59

تسود حالة من الترقب والانتظار لدى جماهير النادي الأهلي في انتظار الإعلان عن اسم المدير الفني الأجنبي الجديد للقلعة الحمراء خلفاً للأوروجوياني مارتن لاسارتي المدير الفني السابق للفريق والذي تمت إقالته على خلفية خروج الفريق من دور الـ 16 ببطولة كأس مصر أمام نادي بيراميدز.

 

وأصبحت لجنة التخطيط للكرة بالنادي الأهلي، برئاسة طه إسماعيل، على بعد خطوات قليلة للغاية، من حسم اسم المدير الفني الأجنبي الجديد لفريق الكرة، بعد الاستقرار على 3 مدربين للمفاضلة بينهم وخاصة من الناحية المادية.

 

أمير توفيق مدير التعاقدات بالقلعة الحمراء، سافر أوروبا في الساعات الماضية على أن يقوم بجولة تبدأ بألمانيا وتمر بإسبانيا واليونان، في رحلة بحثه عن المدير الفني الجديد، وذلك بعد أن قام بالتنسيق بشكل كامل مع لجنة التخطيط للكرة ومحمود الخطيب، رئيس النادي.

 

ونستعرض في التقرير التالي المدربين الأقرب لتولي القيادة الفنية للقلعة الحمراء في الموسم الكروي الجديد:

 

البرازيلي ريكاردو جوميز 
اتفقت إدارة الكرة في الأهلي ، بشكل شبه نهائي مع المدرب البرازيلي ريكاردو جوميز، للتعاقد معه خلال الفترة الحالية لقيادة الفريق الأحمر.

 

وكشف مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء أن محمود الخطيب، رئيس النادي، أجرى مكالمة بـ“الفيديوكونفرانس“ مع المدرب البرازيلي، وتم الاتفاق على الخطوط العريضة معه وحسم أمر توليه منصب المدير الفني للقلعة الحمراء.

 

وبحسب المصدر، اتفق الطرفان على التفاصيل المادية، ومدة التعاقد، وعدد أفراد الجهاز المعاون، ويتبقى فقط الإعلان الرسمي.

 

ووافق ريكاردو جوميز على المبلغ الذي حددته إدارة الأهلي، والذي لا يتجاوز 2 مليون دولار كحد أقصى للتعاقد مع جهاز فني جديد.

 

وبدأ الأهلي في المفاوضات رسميًا مع المدير الفني البرازيلي الذي رحل عن تدريب فريق بوردو الفرنسي في فبراير الماضي.

 

بدأ جوميز مسيرته التدريبية، بتولي قيادة فريق كبير هو باريس سان جيرمان واستمر معه لمدة عامين، حيث توج معه بكأس فرنسا، وكأس الرابطة الفرنسية، كما حقق معه المركز الثاني بالدوري الفرنسي موسم 1996 / 1997، ليرحل عائدا للبرازيل ويتنقل بين عدة أندية هي سبورت ريسيفي وجواراني وكوريتيبا وفيتوريا الذي حقق معه بطولتين، قبل أن يتم تعيينه مدربا لمنتخب البرازيل تحت 20 عامًا في الفترة من 2002 وحتي 2004، وبعد رحيله عن منتخب السامبا، تولي قيادة فريقي فلومينيسي وفلامنجو البرازيليين.

 

وفي أغسطس 2011، أصيب بـ"سكتة دماغية" خلال لقاء فلامنجو وفاسكو دي جاما، وتم نقله للمستشفى وتم تشخيص الحالة بـ"نزيف بالمخ" وخضع لجراحة طارئة، ليبتعد عن التدريب لمدة 4 سنوات ويتم تعيينه في منصب المدير الرياضي لنادي فاسكو دي جاما، قبل أن يعود في عام 2015 لقيادة فريق بوتافوجو في دوري الدرجة الثانية البرازيلي، وصعد به لدوري الدرجة الأولى.

 

وفي 2016، تولى تدريب فريق ساو باولو مجددا لكنه لم يستمر طويلًا، حيث قاد الفريق في 16 مباراة، فاز في 5 مباريات، وتعادل في مثلها، وخسر 6 مباريات، وتمت إقالته في نوفمبر من نفس العام، قبل أن يخوض بعدها تجربته العربية الوحيدة مع النصر السعودي في 2017، وأشرف على تدريب حسام غالي، حيث خاض الكابيتانو تحت قيادة مدربه البرازيلي مباراة وحيدة فقط كانت أمام أهلي جدة ببطولة الدوري السعودي، ولم يستمر المدرب البرازيلي مع الفريق سوى أشهر قليلة، وتمت إقالته بعد 4 مباريات من الدوري السعودي، بسبب سوء النتائج حيث تعادل في 3 مباريات وفاز في مباراة وحيدة.

 

الألماني روجر شميت:
المدير الفني السابق لفريق بكين جوان الصيني، حيث فسخ النادي الصيني تعاقده مع المدرب الألماني في يوليو الماضي، رغم أنه قاد الفريق لتحقيق الفوز في 16 مباراة، من أصل 20 خاضهم هذا الموسم، كما توج معهم بكأس الاتحاد الصيني.

 

المدرب الألماني يتميز بشخصيته القوية والصارمة في التعامل مع كل من حوله، بجانب حرصه الشديد على تنفيذ كل الأمور التي يطلبها بدقة، بالإضافة إلى اهتمامه بكل الأمور المرتبطة باللاعبين مثل مواعيد النوم والطعام وأشياء كثيرة خارج الملعب، بجانب المستطيل الأخضر أيضا.

 

ويعتمد شميت على طريقة 4/3/1/2 وهو الأمر الذي يتيح له تواجد هجومي كبير في الخط الأمامي، ما يناسب تشكيل الأهلي الحالي، والذي يتواجد به العديد من لاعبي الصفوة في الدوري المصري، بالخط الهجومي، مثل حسين الشحات ورمضان صبحي وصلاح محسن وجيرالدو وجونيور أجايي ومحمد مجدي قفشة وصالح جمعة، كما أنه يفضل أيضا طريقة الضغط العالي المتقدم على الخصم، ما يفضله الأهلي أيضا.

 

وتعد محطة شميت في نادي رد بول سالزبورج، هى الأهم في مسيرته التدريبية، بعدما نجح في تكوين فريقا قويا يهزم بصعوبة كبيرة، وفي هذه المهمة نجح في اكتشاف النجم المالي ساديو ماني، مهاجم ليفربول الإنجليزي، بجانب التتويج بالدوري والكأس النمساوي.

 

وتعد النقطة السلبية الوحيدة في شميت، هى العند الشديد، وعدم تراجعه عن قراراته أو ردود أفعاله، وهو الأمر الذي قد يكلفه الكثير، خصوصا في اعتراضاته على التحكيم، حيث قرر الاتحاد الألماني إيقاف روجر شميت، في عام 2016 ثلاث مباريات وتغريمه 20 ألف يورو، حينما رفض خلال مباراة فريقه أمام ضيفه بروسيا دورتموند في البوندسليجا، الامتثال لقرار حكم المباراة، بمغادرة مقاعد البدلاء والتوجه إلى المدرجات، ما دفع الحكم لإيقاف المباراة لمدة 9 دقائق.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان