رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

انقلاب الأندية.. أزمة مبكرة تواجه مجلس الجبلاية الجديد

انقلاب الأندية.. أزمة مبكرة تواجه مجلس الجبلاية الجديد

تحقيقات وحوارات

مقر اتحاد الكرة

انقلاب الأندية.. أزمة مبكرة تواجه مجلس الجبلاية الجديد

ضياء خضر 22 أغسطس 2019 11:13

لم تكن اللجنة الخماسية المعينة لإدارة شئون اتحاد الكرة تتوقع أن تبدأ مسيرتها مع المشاكل والأزمات مبكرًا، وبالتحديد بعد أقل من 24 ساعة على صدور قرار تعيينها.

 

وليل أول أمس الثلاثاء اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرار تعيين لجنة خماسية لإدارة اتحاد الكرة حتى نهاية يوليو من العام المقبل، ويترأس تلك اللجنة عمرو الجنايني ويعاونه في منصب الرئيس جمال محمد علي، إلى جانب الثلاثي سحر عبد الحق ومحمد فضل وأحمد عبد الله في مقاعد العضوية.

 

 

رفض جماعي

 

لكن لم تمر إلا ساعات قليلة حتى فوجئ مجلس الإدارة الجديد لاتحاد الكرة ببيان صادر عن 92 من أندية الجمعية العمومية للجبلاية، يعلنون فيه رفضهم التعامل مع اللجنة المعينة من الفيفا.

 

وعقد ممثلو الأندية الـ 92 اجتماعًا وديًا أمس بنادي الإعلاميين، انتهى إلى مطالبتهم بعقد جمعية عمومية غير عادية يوم 21 سبتمبر المقبل، لتعديل لائحة النظام الأساسي الخاصة باتحاد الكرة.

 

وبناء على لائحة اتحاد الكرة يحق لربع عدد أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة التقدم بطلب لعقد اجتماع طارئ، علمًا أن ربع عدد أعضاء عمومية الجبلاية يبلغ 65 ناديًا فقط.

 

 

إحراج وزاري

 

التحرك المفاجئ من الأندية الرافضة للجنة الخماسية جاء ليضع وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي في موقف حرج أمام مسئولي الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

والمعروف أن الوزير هو من قاد محاولات إقناع الفيفا بتعيين لجنة مؤقتة لإدارة شئون اتحاد الكرة، على أن يؤجل انتخاب مجلس جديد للجبلاية حتى صيف العام المقبل وتحديدًا لما بعد نهاية الدورة الأولمبية المقرر إقامتها في اليابان.

 

لكن إعلان ما يزيد عن ثلث قوام الجمعية العمومية لاتحاد الكرة عن رفضهم للجنة المعينة من الفيفا، جاء ليصيب شرعية المجلس الجديد للجبلاية في مقتل ويحاصر وزير الرياضة بتهمة التدخل الحكومي في شئون كرة القدم وهو الأمر الذي ترفضه مبادئ ولوائح الاتحاد الدولي للعبة بشكل قاطع.

 

 

ضغوط مُنتظرة

 

والمؤكد أن اجتماع الـ 92 ناديًا الذي عقد أمس وما خرج به من قرارات ونتائج لن يمر مرور الكرام، حيث يتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تواصلًا بين وزارة الشباب والرياضة وهذه الأندية.

 

ومن غير المستبعد أن يضغط الوزير على تحالف الأندية الرافضة للجنة الخماسية، من أجل تغيير موقفهم وإعلان موافقتهم على قيادة المجلس المعين لاتحاد الكرة لتفادي الدخول في أي إشكالات مع الاتحاد الدولي والذي أعلن أنه سيتابع بشكل دقيق أعمال اللجنة المعينة وطريقة إدارتها للأمور الخاصة باتحاد الكرة لحين انتخاب مجلس جديد صيف العام المقبل.

 

 

ترضيات محتملة

 

وتبرز ورقة الترضيات باعتبارها أحد الحلول التي قد يلجأ إليها الوزير من أجل امتصاص غضب الجناح المعارض للجنة الخماسية داخل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.

 

وعلى مدار السنوات الماضية لعبت سياسة الترضيات دورًا كبيرًا في إنهاء كثير من اعتراضات أندية الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، لكن عادة ما كان يتم تقديم هذه الترضيات عبر مجلس إدارة اتحاد الكرة والذي كان يلجأ لهذا السلاح قبل كل اجتماع للجمعية العمومية ليضمن ولاء الأندية ويحصل على تأييدها.

 

وفي سبيل إبعاد اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة عن مأزق مبكر، قد يطلب الوزير الاجتماع مع بعض ممثلي الـ 92 ناديًا لمعرفة أسباب اعتراضهم على اللجنة المعينة من الفيفا، ومحاولة الوصول معهم لحل وسط، يضمن سحب مطلبهم لعقد جمعية عمومية طارئة أو تأجيله على الأقل لحين استقرار الأمور وإحكام قبضة اللجنة الخماسية على مقاليد الحكم داخل الجبلاية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان