رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

ثورة «الصف الثاني» كابوس يطارد جهاز الأهلي

ثورة «الصف الثاني» كابوس يطارد جهاز الأهلي

تحقيقات وحوارات

لاسارتي مدرب الأهلي يتوسط بعض معاونيه

ثورة «الصف الثاني» كابوس يطارد جهاز الأهلي

ضياء خضر 31 مارس 2019 20:59

يبدو أن حالة الهدوء التي يعيشها فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي في الوقت الحالي لن تدوم طويلًا، في ظل تنامي شعور الغضب لدى عدد ليس بالقليل من لاعبي الفريق الذين لا يشاركون بشكل منتظم في المباريات.

 

وكان الفريق الأحمر قد تعادل أمس سلبيًا بدون أهداف مع غريمه الأزلي فريق نادي الزمالك، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب برج العرب، والتي كانت مؤجلة من الأسبوع الـ 17 لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم.

 

جرس إنذار

 

وشهدت كواليس لقاء القمة أمس بوادر أزمة قد يجد الجهاز الفني للأهلي نفسه في مواجهة معها خلال الفترة المقبلة، وبالتحديد من صانع ألعاب الفريق حسين الشحات.

 

وبعدما أجرى الأوروجوياني مارتن لاسارتي مدرب الأهلي التبديل الثالث والأخير لفريقه بنزول صالح جمعة بدلًا من النيجيري جونيور أجاي، كان لحسين الشحات الذي تواجد على دكة البدلاء من بداية المباراة رد فعل غاضب، حيث غادر دكة البدلاء وحاول الدخول إلى غرفة ملابس الفريق، قبل أن يعيده بعدها بدقائق أحد إداريي الفريق مرة أخرى للجلوس مع زملائه على دكة البدلاء.

 

 

انفجار وشيك

 

تصرف حسين الشحات عكس مدى ضيق اللاعب من حالة التهميش التي يلقاها في الفترة الأخيرة من المدرب لاسارتي، والذي بات لا يفضل الاعتماد عليه بشكل أساسي في مباريات الشياطين الحمر.

 

والمؤكد أن الجلوس على دكة البدلاء لم يكن في حسبان حسين الشحات وهو يوقع على عقود انتقاله للأهلي في يناير الماضي، خصوصًا وأنه كان يُنظر له وقتها باعتباره المنقذ الذي يتشوق إليه فريق الشياطين الحمر.

 

ولا شك أن استمرار إبعاد الشحات عن المشاركة سيزيد من فرص دخوله في صدام مع الجهاز الفني، سيما وأن اللاعب يطمح بشكل قوي للتواجد مع المنتخب الوطني في النسخة القادمة لبطولة كأس أمم أفريقيا، وهو ما لن يتحقق إذا استمر إبقاءه على دكة بدلاء الأهلي.

 

 

غاضبون بالجملة

 

حسين الشحات ليس الوحيد داخل صفوف الأهلي الغاضب من اختيارات المدرب لاسارتي، إذ تضم قائمة لاعبي الصف الثاني بالفريق الكثير من النجوم الغير راضين عن تجميدهم على مقاعد البدلاء.

 

وفي مقدمة هؤلاء يبرز نجم الهجوم الشاب صلاح محسن والذي أصبح الخيار الهجومي الثالث للمدرب لاسارتي، بعد زميليه مروان محسن والمغربي وليد أزارو.

 

 

أيضًا من بين العناصر المستاءة من جلوسها على مقاعد البدلاء الظهير الأيمن المخضرم أحمد فتحي، والذي لا يفضل لاسارتي الاعتماد عليه رغم جاهزيته وتعافيه من الإصابة، حيث بات محمد هاني هو الخيار الأول للمدرب الأورجوياني في مركز الظهير الأيمن.

 

قائمة الغاضبين من مدرب الشياطين الحمر تضم أيضًا الحارس علي لطفي، والظهير الأيسر محمود وحيد الذي قدم للأهلي في يناير الماضي، لكن تألق زميله علي معلول يقف عقبة في طريق ظهوره في المباريات، وإلى جانبه يأتي أيضًا الوافد الجديد ياسر إبراهيم.

 

 

وقت حساس

 

ورغم الضغوط المتزايدة التي يبذلها هؤلاء اللاعبين للحصول على فرصة للمشاركة ضمن التشكيل الأساسي للأهلي، إلا أن محاولاتهم تلك عادة ما تتحطم على صخرة القرار النهائي للمدرب لاسارتي والذي يميل إلى تثبيت القوام الأساسي الذي يعتمد عليه في المباريات.

 

ولا يرغب المدرب الأوروجوياني في إجراء أي تعديلات جوهرية على تشكيل فريقه في الفترة المقبلة، خشية أن يؤدي ذلك إلى حدوث هزة فنية للفريق تكلفه فقدان نقاط في بطولة الدوري أو تصعب مهمته في التقدم إلى الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، في وقت سيكون التعويض صعبًا على مستوى أي من البطولتين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان