رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«مسكنات» الجبلاية تنذر بأزمة لـ«لأهلي والزمالك» في أفريقيا

«مسكنات» الجبلاية تنذر بأزمة لـ«لأهلي والزمالك» في أفريقيا

تحقيقات وحوارات

لاعبو الأهلي والزمالك

«مسكنات» الجبلاية تنذر بأزمة لـ«لأهلي والزمالك» في أفريقيا

ضياء خضر 24 مارس 2019 18:34

مع تواصل العد التنازلي لانطلاق منافسات الدور ربع النهائي لبطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية الأفريقيتين، تترقب إدارتا ناديا الأهلي والزمالك حل أزمة الملعب الذي سيستضيف مباراة كل فريق في إياب هذا الدور.

 

ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع صن داونز الجنوب أفريقي في مصر يوم 12 أبريل المقبل، ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، في حين سيواجه الزمالك فريق حسنية أغادير المغربي يوم 14 من الشهر ذاته في مصر ضمن إياب ربع نهائي الكونفدرالية الأفريقية.

 

قرار مُلزم

 

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قد أرسل خطابًا قبل أيام إلى نظيره المصري، طالب فيه ناديي الأهلي والزمالك بتحديد ملعب بديل أو أكثر لملعب برج العرب، والذي كان يستضيف المباريات الأفريقية للأهلي والزمالك في الفترة الأخيرة.

 

مطلب الكاف بعدم إقامة مباريات الأهلي والزمالك على ملعب برج العرب جاء بسبب حالة التردي التي أصابت أرضية الملعب الواقع بالقرب من مدينة الإسكندرية، والذي تم إقامة الكثير من المباريات عليه في الفترة الماضية ما أدى في نهاية المطاف إلى تآكل العشب الخاص بأرضيته.

 

 

حلول غائبة

 

ورغم امتلاك مصر الكثير من ملاعب الكرة ذات الإمكانيات الجيدة سواء في القاهرة أو خارجها، إلا أن نقل مباريات الأهلي والزمالك الأفريقية إلى ملعب آخر بخلاف برج العرب تظل عقبة صعبة في نظر اتحاد الكرة.

 

ويكمن السر في صعوبة الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة لإقامة مباريات الفريقين الأفريقية بملعب آخر، خصوصًا وأن المباريات القارية يشترط الاتحاد الأفريقي إقامتها بحضور جماهيري، رافضًا فكرة إقامتها بدون جمهور وهو الشرط الذي تضعه الجهات الأمنية لإقامة مباريات القطبين في بعض الملاعب سواء بالقاهرة أو خارجها.

 

 

عد تنازلي

 

ومع اقتراب موعد مباراتي الأهلي والزمالك أمام كل من صن داونز وحسنية أغادير، تزداد الضغوط على إدارة اتحاد الكرة وكذلك على إدارة الناديين، كونهما أصبحا ملزمين بتحديد ملعب لهاتين المباراتين بحد أقصى مع أوائل الشهر المقبل.

 

وتلزم لوائح الاتحاد الأفريقي النادي المستضيف لأي مباراة ضمن بطولات الكاف بتحديد ملعب المباراة قبل 10 أيام على الأقل من موعدها، مع إخطار الاتحاد الأفريقي بذلك ليخطر هو بالتبعية النادي المنافس بمكان إقامة المباراة.

 

 

محاولة تسكين

 

وسعيًا للخروج من هذا المأزق يراهن مسئولو الجبلاية – في موقف غريب – على ملعب برج العرب للخروج من هذه الأزمة، رغم أنه هو الملعب ذاته المرفوض من قبل الكاف.

 

وقبل أيام منع اتحاد الكرة إقامة أي مباريات على ملعب برج العرب لمنح المسئولين عنه فرصة كافية لترميم أرضيته، على أن يكون أول لقاء يقام عليه هو مباراة القمة التي ستجمع الأهلي والزمالك في إطار بطولة الدوري الممتاز.

 

ويأمل مسئولو الجبلاية في أن ينال المظهر الذي ستطل به أرضية ملعب برج العرب خلال لقاء القمة إعجاب مسئولي الكاف، بما يقود في نهاية المطاف لإلغاء قرار نقل مباريات القطبين الأفريقية إلى ملعب آخر.

 

 

شكوك قائمة

 

لكن ما يتم حاليًا من أعمال "ترقيع" لأرضية ملعب برج العرب يبقى غير مضمون النتائج خصوصًا لدى الاتحاد الأفريقي، والذي يحاول فرض معايير صارمة على الملاعب التي تقام عليها بطولاته.

 

ومع غياب الحديث عن وجود خطة بديلة حال رفض الكاف سحب قراره بنقل مباريات القطبين من برج العرب، تظل المخاوف قائمة من أن يتعرض ممثلا مصر على مستوى البطولات القارية لأزمة مجانية قبل الاستحاق الهام الذي ينتظر كل منهما الشهر المقبل.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان