رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الوجوه الجديدة.. «رهان» لمدرب «الفراعنة» في معسكر مارس

الوجوه الجديدة.. «رهان» لمدرب «الفراعنة» في معسكر مارس

تحقيقات وحوارات

المدرب أجيري وجهاز المنتخب

الوجوه الجديدة.. «رهان» لمدرب «الفراعنة» في معسكر مارس

ضياء خضر 27 فبراير 2019 13:28

يتواصل العد التنازلي لمعسكر المنتخب الوطني المقرر انطلاقه يوم 18 مارس المقبل، والذي يأتي استعدادًا لمواجهة النيجر في الجولة الأخيرة من تصفيات أمم أفريقيا، إلى جانب التحضير لخوض مباراة ودية أمام المنتخب النيجيري.

 

وكان الجهاز الفني للفراعنة بقيادة المكسيكي خافيير أجيري قد أعلن أمس عن قائمة اللاعبين المختارين لمعسكر الفراعنة المقبل، وضمت القائمة 25 لاعبًا ليس من بينهم محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والذي فضل الجهاز الفني إراحته وإعفاءه من التواجد في معسكر الفراعنة المنتظر.

 

وجوه جديدة

 

قائمة الفراعنة لمعسكر ومباراتي مارس ضمت بعض اللاعبين الذين ينضمون لصفوف المنتخب الأول للمرة الأولى في مسيرتهم الكروية، إلى جانب بعض الأسماء الذين يمتلكون سجل دولي لكنهم سينضمون للمرة الأولى تحت قيادة المدرب أجيري.

 

وجاء ضمن الأسماء الجديدة التي ضمها المدرب أجيري عبد الرحمن مجدي لاعب الإسماعيلي، وعمار حمدي لاعب الاتحاد السكندري، وأحمد فتوح ظهير سموحة ومصطفى محمد مهاجم طلائع الجيش، إلى جانب ثنائي بيراميدز أحمد أيمن منصور ونبيل عماد دونجا.

 

فرصة مواتية

 

ويمكن اعتبار معسكر المنتخب المقبل بمثابة فرصة ذهبية للوجوه الجديدة، خصوصًا وأن هذا المعسكر سيكون بعيد تمامًا عن أي ضغوط جماهيرية بالنسبة للاعبي الفراعنة أو الجهاز الفني.

 

ورغم أن المباراة المقررة أمام النيجر ذات صفة رسمية إلا أن نتيجتها ستكون تحصيل حاصل، خصوصًا بعدما تأهل منتخبنا بشكل رسمي إلى النهائيات القارية، وهو ما قد يشجع المدرب أجيري على منح الفرصة لأكبر عدد من العناصر الجديدة في هذا اللقاء، وهو السيناريو الذي قد يتكرر في لقاء نيجيريا الودي الذي سيقام يوم 26 مارس المقبل.

 

سيناريو في الأذهان

 

في الوقت ذاته تتخوف بعض الأصوات من حرق عدد من اللاعبين المنضمين للمنتخب للمرة الأولى، خصوصًا إذا سجلوا ظهورهم الأول مع الفراعنة في ودية نيجيريا.

 

ويعيد هذا التخوف إلى الأذهان ذكريات ما حدث مع بعض الأسماء التي انضمت للمنتخب للمرة الأولى مع الجهاز الفني السابق الذي كان يقوده الأرجنتيني هيكتور كوبر، والذي دفع بهم في لقائي البرتغال واليونان الوديين اللذين خاضهما المنتخب قبل انطلاق منافسات كأس العالم الماضية.

 

وعقب هذين التجربتين استبعد كوبر هؤلاء اللاعبين بعدما لم يظهروا بالشكل المأمول، وهو ما اعتبره وقتها بعض المحللين سيناريو مقصود من المدرب الأرجنتيني للإبقاء على الحرس القديم الذي ظل يعتمد عليه معظم فترة ولايته مع المنتخب.

 

إحلال حقيقي

 

لكن المؤشرات الحالية المحيطة بالمنتخب تؤكد وجود نية حقيقية لدى الجهاز الفني للمنتخب لإجراء عملية إحلال وتجديد موسعة في صفوف الفريق، وهو ما كان سببًا في ظهور بعض الأسماء الجديدة في قائمة المنتخب، إلى جانب عودة بعض اللاعبين الغائبين منذ فترة بعدما ارتفع مستواهم وظهروا بشكل جيد مع أنديتهم.

 

والمؤكد أن تجمعات المنتخب التي ستلي معسكر مارس المقبل ستكون هي المعيار الحقيقي لعملية الإحلال والتجديد في صفوف الفراعنة، حيث سيتحدد في ضوء تلك التجمعات ما إذا كانت هذه الوجوه الجديدة ستحافظ على مكانها مع المنتخب أم ستكون صفحة وانطوت في سجل الفراعنة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان