رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 صباحاً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

انسحاب «آل الشيخ» يضعف موقف «الجبلاية» في المواجهة مع «الأهلي»

انسحاب «آل الشيخ» يضعف موقف «الجبلاية» في المواجهة مع «الأهلي»

تحقيقات وحوارات

هاني أبوريدة ومحمود الخطيب

انسحاب «آل الشيخ» يضعف موقف «الجبلاية» في المواجهة مع «الأهلي»

ضياء خضر 22 فبراير 2019 18:17

ما تزال الأزمة الدائرة بشأن مباراة الأهلي وبيراميدز في بطولة كأس مصر مشتعلة، رغم تراجع الاهتمام بها بعض الشيء في الساعات الأخيرة في أعقاب قرار تركي آل الشيخ التخلي عن ملكية نادي بيراميدز وتصفية كافة استثماراته الرياضية في مصر بشكل نهائي.

 

وبشكل مفاجئ أعلن آل الشيخ اليوم عن نقل ملكية النادي إلى رجل الأعمال الإماراتي سالم سعيد الشامسي والذي يشغل منصب نائب رئيس النادي، وجاء قرار انسحاب آل الشيخ في أعقاب هجوم حاد تعرض له من الإعلامي أسامة كمال أمس على خلفية الأزمة المثارة بشأن المواجهة مع الأهلي.

 

 

موقف غامض

 

وبعد انسحاب آل الشيخ من المشهد الكروي في مصر - كما أعلن هو بنفسه- أصبح الغموض هو سيد الموقف فيما يخص مصير لقاء الأهلي وبيراميدز المقرر إقامته يوم الخميس المقبل، في إطار منافسات دور الـ16 لبطولة كأس مصر.

 

وفجرت هذه المباراة أزمة كبيرة بين النادي الأهلي واتحاد الكرة في الساعات الماضية، بعدما أعلنت إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب رفضها خوض فريقها للقاء كون موعده جاء ضمن حزمة تعديلات جرت على مواعيد بطولتي الدوري والكأس وهي التعديلات التي يرفضها النادي الأهلي جملة وتفصيلًا.

 

وفي المقابل يتمسك اتحاد الكرة ورئيسه هاني أبوريدة بإقامة اللقاء حيث وجه تحذيرًا صريحًا للنادي الأهلي من خطورة إقدامه على الانسحاب من هذا اللقاء، بداعي أن تلك الخطوة قد تهدد النادي بسحب ترخيص مشاركته في البطولات القارية، وبالتالي غيابه عن النسخة المقبلة من بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

 

مواجهة فردية

 

وحتى الآن يمكن القول أن اتحاد الكرة أصبح في مواجهة فردية من النادي الأهلي وجماهيره في أزمة لقاء بيراميدز، خصوصًا وأن انسحاب المالك السابق للأخير من المشهد جاء ليضعف موقف بيراميدز بعض الشيء في تلك الأزمة.

 

والمعروف أن تركي آل الشيخ هو من كان يصر على عدم إقامة مباراة الفريقين في بطولة الدوري يوم الخميس المقبل، ليتم في النهاية تأجيلها واستبدالها بلقاء الفريقين في الكأس وهي الخطوة التي رفضها الأهلي وما يزال.

 

 

ظهير قوي

 

إعلان آل الشيخ انسحابه من المشهد الكروي في مصر وتصويره تلك الخطوة باعتبارها انتصار لإدارة الأهلي في حربها الباردة مع المسئول السعودي، أكسب القلعة الحمراء مزيدًا من الثقل في مواجهتها الحالية مع اتحاد الكرة.

 

وأثبت الأهلي أن ضغوط جماهيره التي تقدر بالملايين استطاعت أن تقلب موازين الأمور في وقت قصير، خصوصًا وأن الهجوم الذي شنه الإعلامي أسامة كمال في الساعات الأخيرة على آل الشيخ، اعتبره البعض ترجمة لتغير موقف الدولة تجاه آل الشيخ بسبب صدامه المتكرر مع جماهير النادي الأهلي القوة الكروية الأولى على الساحة المصرية.

 

والمؤكد أن اتحاد الكرة يدرك جيدًا مخاطر الدخول في صدام شامل مع الأهلي، خشية حدوث ردود فعل غاضبة من جماهير القلعة الحمراء، على غرار ما حدث قبل سنوات عندما أقدمت جموع من ألتراس الأهلي هلى إحراق مقر اتحاد الكرة.

 

 

احتمالات مفتوحة

 

ورغم حالة العند التي أظهرها اتحاد الكرة وكذلك النادي الأهلي في أزمة مباراة بيراميدز على مدار الساعات الماضية، إلا أن هذه الإشكالية باتت مفتوحة أمام كافة السيناريوهات خلال الأيام القليلة القادمة.

 

ومن غير المستبعد أن يقدم اتحاد الكرة على الإعلان عن تأجيل المباراة لتفادي تصاعد الأزمة بشكل أكبر مع الأهلي، لكن في هذه الحالة سيكون اتحاد الكرة قد وجه لنفسه اتهام غير مباشر بأن موقفه الأخير مع الأهلي كان بإملاء من تركي آل الشيخ، الأمر الذي قد يجعل بعض الأصوات داخل مجلس إدارة الجبلاية تتمسك بضرورة إقامة لقاء الأهلي وبيراميدز يوم الخميس المقبل أيًا كانت التوابع.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان