رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحديات بالجملة تنتظر «الدراويش» في معقل «مازيمبي»

تحديات بالجملة تنتظر «الدراويش» في معقل «مازيمبي»

تحقيقات وحوارات

فريق الإسماعيلي

تحديات بالجملة تنتظر «الدراويش» في معقل «مازيمبي»

أكرم نوار 11 يناير 2019 18:50

يخوض فريق الكرة الأول بالنادي الإسماعيلي اختبارًا صعبًا عصر غدًا السبت، عندما يحل ضيفًا على فريق مازيمبي الكونغولي، في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة بدور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

 

وتبرز عدة تحديات في مواجهة فريق الإسماعيلي وجهازه الفني قبل مواجهة الغد أمام مازيمبي، ويستعرض "مصر العربية" أبرز تلك التحديات في السطور التالية..

 

ضربة البداية

 

تتضاعف الضغوط على فريق الإسماعيلي قبل مواجهة الغد كونها الأولى للفريق في دور المجموعات، حيث يتطلع الدراويش للعودة من معقل مازيمبي ولو بنقطة واحدة على أقل تقدير.

 

ويرغب لاعبو الإسماعيلي وجهازهم الفني في تفادي أي بداية محبطة في دور المجموعات، خصوصًا وأن الخسارة في لقاء الغد ستكون كفيلة بوضع الفريق في ذيل المجموعة، وهو ما سيضع اللاعبين تحت ضغوط نفسة أكبر في الجولات المقبلة.

 

أفضلية تاريخية

 

بخلاف القوة المعهودة التي يتميز بها فريق مازيمبي في السنوات الأخيرة، يخوض الفريق الكونغولي مباراة الغد والتاريخ يقف في صفه.

 

وسبق أن التقى فريق مازيمبي الفرق المصرية في 14 مباراة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، كان الفوز من نصيب الفريق الكونغولي في 6 لقاءات منها، في حين حسم التعادل نتيجة 4 مباريات، وفازت الفرق المصرية في 4 لقاءات أخرى.

 

لكن التاريخ يمنح الإسماعيلي جرعة تفاءل قبل مواجهة الغد أمام مازيمبي، بحكم أن اللقب الأفريقي الوحيد الذي حققه الدراويش في بطولة دوري أبطال أفريقيا، كان على حساب فريق مازيمبي لكن عندما كان بمسماه القديم "الانجلبير" وذلك موسم 1969-1970م.

 

عودة الانتصارات

 

ومن بين التحديات التي سيواجهها الإسماعيلي في لقاء الغد رغبة الفريق الأصفر في العودة إلى طريق الانتصارات الذي غاب عنه في آخر مباراة رسمية خاضها قبل السفر إلى الكونغو.

 

وتعادل الدراويش سلبيًا مع فريق الداخلية في المباراة التي أقيمت يوم 5 يناير الجاري في إطار بطولة الدوري، ويأمل لاعبو الإسماعيلي في استعادة ذاكرة الفوز من بوابة موقعة مازيمبي الصعبة بامتياز، ويرجع آخر فوز رسمي للإسماعيلي إلى يوم 2 يناير الجاري عندما تغلب الفريق الأصفر بهدفين مقابل هدف على فريق المقاولون العرب في لقاء كان مؤجلًا من الجولة التاسعة لبطولة الدوري.

 

زحف جماهيري

 

كذلك سيكون لاعبو الإسماعيلي وجهازهم الفني على موعد مع تحدي نفسي صعب في لقاء الغد، يتمثل في جماهير فريق مازيمبي والمعروف عنها حماسها الشديد في مباريات فريقها.

 

وبحكم ضيق مساحة ملعب فريق مازيمبي وقرب مدرجات الجماهير منه، عادة ما تكون الفرق المنافسة للفريق الكونغولي تحت ضغوط مضاعفة من جماهير صاحب الأرض، والذين يمكن وصفهم باللاعب رقم 12 في فريق مازيمبي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان