رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أموال «بيراميدز» تشعل معركة القطبين على «أحمد حجازي»

أموال «بيراميدز» تشعل معركة القطبين على «أحمد حجازي»

تحقيقات وحوارات

أحمد حجازي

أموال «بيراميدز» تشعل معركة القطبين على «أحمد حجازي»

أكرم نوار 21 ديسمبر 2018 18:30

تبقى التكهنات واحدة من سمات فترات انتقال لاعبي كرة القدم، والتي دائمًا ما يصحبها سيل من التكهنات والشائعات التي عادة ما تدور حول الأندية الكبيرة وتحركاتها في ميركاتو اللاعبين.

 

وخلال الأيام الأخيرة تصدر اسم أحمد حجازي مدافع منتخب مصر والمحترف في صفوف وست بروميتش الإنجليزي بورصة التكهنات حول الصفقات التي يتصارع عليها قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

 

منافس جديد

 

وخلال الساعات الماضية تواردت أنباء عن مساعي جدية يبذلها مسئولو النادي الأهلي لاستعادة خدمات أحمد حجازي، والذي رحل عن صفوف الشياطين الحمر متجهًا إلى وست بروميتش صيف العام الماضي.

 

تلك المساعي قابلتها أنباء عن وجود اهتمام من نادي الزمالك بالحصول على خدمات المدافع الدولي، وسط تكهنات بمعركة وشيكة بين القطبين للظفر بجهود اللاعب.

 

لكن تلك الأنباء لحقها تقارير تحدثت عن دخول نادي بيراميدز على خط المتصارعين على ضم حجازي خلال الميركاتو الشتوي.

 

رفض مزدوج

 

كل تلك الأنباء والتسريبات قابلتها تقارير أخرى تفيد برفض حجازي فكرة العودة إلى الدوري المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية المنتظرة.

 

وعزز من تلك التقارير أخرى تحدثت عن رفض مماثل لإدارة نادي وست بروميتش لفكرة الاستغناء عن اللاعب، كونه أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفريق الذي يتطلع للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل.

 

إغراءات في المتناول

 

لكن ومع دخول بيراميدز ضمن دائرة المتصارعين على ضم حجازي قد تختلف الأمور بين عشية وضحاها، على الأقل من جانب إدارة نادي وست بروميتش والتي قد لا تتردد في بيع حجازي حال حصلت على مقابل مالي ضخم.

 

وبالنظر إلى هوية المتصارعين المحليين على خدمات المدافع الدولي، نجد أن نادي بيراميدز هو الأقوى من الناحية المالية وهو الأكثر جاهزية لتقديم إغراءات لإدارة وست بروميتش لإقناعها بالتفريط في اللاعب، إلى جانب مقدرته على منح اللاعب مقابل مادي كبير يوازي ما يحصل عليه مع النادي الإنجليزي أو يزيد.

 

معركة جانبية

 

أما فيما يخص الأهلي والزمالك فيبدو الصراع بينهما على اللاعب أقرب إلى معركة ثنائية ضمن سلسلة المعارك الكثيرة بين الناديين على اللاعبين.

 

وعلى الأرجح فإن دخول نادي الزمالك على خط التفاوض مع حجازي إنما جاء بهدف مضاعفة الضغوط على إدارة الأهلي في مساعيها للحصول على خدمات اللاعب، والتي أصبحت أكثر تمسكًا بضمه خشية انتقاله للغريم التقليدي.

 

حرب باردة

 

إلا أن دخول بيراميدز في الصورة إنما يأتي على الأرجح امتدادًا لسياسة الأخير في تضييق الخناق على إدارة الأهلي في سوق الانتقالات والتي تأتي في إطار الحرب الباردة بين تركي آل الشيخ مالك بيراميدز ومجلس إدارة الأهلي.

 

مثلما حدث في صفقة البوركيني إيريك تراوري الذي كان قريبًا من ارتداء قميص الشياطين الحمر قبل أن يحسم بيراميدز الصفقة لصالحه بفضل عرضه المالي القوي، وهو نفس السيناريو الذي تكرر في صفقة عمرو مرعي والفلسطيني حامد حمدان واللذين انضما إلى بيراميدز بعدما كان الأول محور صراع بين الأهلي والزمالك، والثاني على أبواب القلعة الحمراء قبل أن تتغير وجهته بشكل درامي إلى بيراميدز.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان