رئيس التحرير: عادل صبري 05:58 صباحاً | الأربعاء 23 يناير 2019 م | 16 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

سلسلة أسباب وراء تجميد «الأهلي» لملف «المدرب الجديد»

سلسلة أسباب وراء تجميد «الأهلي» لملف «المدرب الجديد»

تحقيقات وحوارات

مجلس إدارة الأهلي

سلسلة أسباب وراء تجميد «الأهلي» لملف «المدرب الجديد»

أكرم نوار 12 ديسمبر 2018 12:45

منذ رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون عن قيادة الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الأهلي، تُحصي الجماهير الحمراء الليالي والأيام انتظارًا لمعرفة هوية المدير الفني الأجنبي الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

 

وخلال الفترة الماضية ترددت العديد من الأسماء ضمن بورصة المرشحين لتولي تدريب الأهلي، وكان في مقدمة هذه الأسماء الأرجنتيني رامون دياز ومواطنه إدجاردو باوزا والأوروجوياني دانييل كارينيو وأخيرًا الإنجليزي ستيف بروس.

 

قرار مفاجئ

 

لكن خلال الساعات الماضية طارت أنباء متواترة من داخل النادي الأهلي تفيد بأن مجلس إدارة النادي استقر على إبقاء المدرب المؤقت للفريق محمد يوسف في منصب المدير الفني لنهاية الموسم.

 

وبحسب ما هو متداول يفضل مجلس إدارة القلعة الحمراء إسدال الستار على ملف اختيار مدرب أجنبي للفريق، وتجميد المفاوضات مع كافة الأسماء التي تم استطلاع رأيها في الفترة الأخيرة لتولي قيادة الشياطين الحمر.

 

تصاعد ملموس

 

وكان لحالة التحسن المتزايد في مستوى فريق النادي الأهلي دور واضح في دفع إدارة النادي باتجاه تجميد ملف التعاقد مع مدرب أجنبي جديد للفريق، خصوصًا بعدما نجح الفريق في تثبيت أقدامه على طريق الانتصارات بآخر 3 مباريات.

 

ورغم أن محمد يوسف بدء مهمته مع الأهلي بخسارة أمام المقاولون العرب، إلا أن الفريق تمكن سريعًا من استعادة توازنه وحقق 3 انتصارات على التوالي ببطولة الدوري أمام كل من بتروجيت والجونة وطلائع الجيش.

 

 

مخاوف قائمة

 

كذلك لعبت ارتباطات الفريق الأحمر وخصوصًا القارية منها دور في صرف النظر عن التعاقد مع مدرب أجنبي في الوقت الحالي، إذ تخشى إدارة النادي من أن يلقي أي تغيير جديد في الجهاز الفني بظلاله على الفريق في هذا الوقت الحرج من الموسم.

 

وزاد من هذه الهواجس لدى إدارة الأهلي اقتراب الفريق من قص شريط مشواره في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يستعد الشياطين الحمر لمواجهة فريق جيما الأثيوبي يوم الجمعة المقبل، في ذهاب دور الـ32 للبطولة.

 

وارتأت الإدارة الحمراء أن الإبقاء على محمد يوسف في قيادة الفريق هو الحل الأمثل على الأقل حتى عبور الفترة الحالية والاطمئنان إلى انطلاق مشوار الفريق القاري بشكل جيد، دون المخاطرة بمنح قيادة الفريق إلى مدرب جديد يقوم بإجراء تجارب قد تكلف الفريق كثيرًا، فضلًا عن أن إدارة النادي لن يكون بمقدورها مساءلة المدرب الجديد عن أي إخفاق خصوصًا وأنه سيكون حديث العهد بالفريق وبالمسئولية عنه.

 

 

مهدئ قوي

 

ورغم إدراك إدارة الأهلي أن تأجيل اختيار مدرب أجنبي جديد لفريق الكرة سيفتح عليها أبواب انتقاد من بعض جماهير النادي، إلا أن المجلس الأحمر يعول في هذه الجزئية على ملف الصفقات باعتباره مهدئ قوي المفعول للجماهير الغاضبة.

 

وترى إدارة الأهلي أن قطعها خطوات جيدة في ملف الصفقات الجديدة سيصرف أنظار الجماهير عن ملف المدرب الجديد، ويجعلها منشغلة بالحديث عن الأسماء الجديدة التي سيتم ضمها لصفوف الشياطين الحمر بداية من يناير المقبل.

 

وخلال الفترة الماضية نجحت إدارة القلعة الحمراء في الحصول على خدمات أكثر من لاعب، حيث بدأت حملة التدعيم الشتوي بضم محمد محمود صانع ألعاب وادي دجلة، ثم الجناح الأيمن الفلسطيني محمود السلمي وأخيرًا حصل النادي على خدمات محمود وحيد الظهير الأيسر لفريق المقاصة، وتواصل إدارة الأهلي تحركاتها من أجل ضم مزيد من الأسماء التي ستكون هي سلاح الجهاز الفني في الفترة القادمة لضبط إيقاع الفريق وإعادته إلى طريق التألق.

 

 

ذكريات حاضرة

 

أيضًا كانت تجربة اختيار الفرنسي كارتيرون واحدة من الأسباب التي دفعت إدارة الأهلي لتفضيل التمهل في حسم ملف المدير الفني الجديد لفريق الكرة، خصوصًا بعدما تعثرت المفاوضات مع كافة المدربين الأجانب الذين تواصلت إدارة الأهلي معهم في الفترة الماضية.

 

وأمام مبالغة بعض هؤلاء المدربين في مطالبهم المالية وجدت إدارة الأهلي أنه من الأفضل الإبقاء على الجهاز الفني الحالي، لتفادي تكرار التعجل في اختيار مدرب أجنبي مثلما تم مع كارتيرون، والذي تم اللجوء إليه عقب اعتذار البرتغالي جوزيه جوميز عن تولي قيادة الفريق الأحمر قبل بداية الموسم الجاري رغم توقيعه بشكل رسمي على العقود مع النادي.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان