رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 دول تتسابق حتى الآن.. من يحتضن «كان 2019»؟

4 دول تتسابق حتى الآن.. من يحتضن «كان 2019»؟

تحقيقات وحوارات

من ينظم بطولة الامم الإفريقية 2019

4 دول تتسابق حتى الآن.. من يحتضن «كان 2019»؟

محمد عبد الغني 11 ديسمبر 2018 18:23

 

 تنشغل الأوساط الكروية خلال الوقت الراهن، خاصة في القارة السمراء، حول بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، وذلك بعد قرار الاتحاد الإفريقي "الكاف" بسحب تنظيم البطولة من الكاميرون.

 

وكثر التساؤل حول البلد الذي سيحظى بتنظيم البطولة خلفًا للكاميرون، التي فشلت في إنجاز أعمال البنى التحتية المطلوبة.

 

وكان الاتحاد قد سحب أواخر نوفمبر تنظيم البطولة القارية من الكاميرون على خلفية التأخر في إنجاز أعمال البنى التحتية ومنشآت الملاعب والقلق من الوضع الأمني، وذلك قبل سبعة أشهر فقط من موعدها المقرر بين 15 يونيو و13 يوليو.

 

 

إلا أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد أحمد حدد وقتا مؤخرا للإعلان عن اسم البلد المضيف للبطولة، إن الإعلان عن اسم البلد المضيف لبطولة الأمم، مشيرا إلى أنه سيتم في التاسع من يناير المقبل، الكشف عن مكان إقامة الحدث الكروي الإفريقي الأكبر.

 

فتح باب الترشح

 

وأعاد الاتحاد الإفريقي فتح باب الترشح للدول الراغبة في استضافة البطولة، وأكد رئيسه أحمد أحمد أن هذا الملف سينجز قبل نهاية العام الحالي، على أن يتم إعلان اسم البلد المضيف إثر اجتماع في السنغال في التاسع من يناير، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وأشار أحمد إلى أنه بعد انتهاء مهلة الترشح في 14 ديسمبر، "سيتم إنجاز الأمور في 25 ديسمبر للخروج بلائحة مصغرة من المرشحين مع التقييم والتنقيط الواضح. اللجنة التنفيذية ستجتمع في 9 يناير في دكار (السنغال) حيث سنعلن القرار".

 

 

حظوظ المغرب

 

وعن عدد ملفات الترشيح التي تسلمها الاتحاد القاري للعبة، أجاب أحمد "بحسب معلوماتي، وصلتنا رسالتان أو ثلاث رسائل للإعراب عن اهتمام".

 

لكن وسائل إعلام أشارت إلى أن الكونغو وجنوب أفريقيا وغانا هم من تقدموا حتى الآن رسميا بملف ترشحهم، في حين أعلن الاتحاد المصري عدم ترشحه، دعما لملف المغرب، حيث رفض الدخول في منافسة مع بلد عربي.

 

و تشير التقارير الصحفية إلى أن المغرب وجنوب إفريقيا هما الأوفر حظا لنيل استضافة نسخة 2019،فيما لم يعلن أي بلد حتى الآن ترشحه رسميا لتنظيم البطولة التي سيشارك فيها 24 منتخبا بدلا من 16.

 

ورداً على سؤال عما إذا كان المغرب المرشح الأوفر حظا للاستضافة، قال رئيس الاتحاد الإفريقي "لا أعلم، لكن هناك جنوب إفريقيا التي أرسلت طلب اهتمام. ثمة دولتان أو ثلاث دول طلبت الحصول على دفتر الشروط".

 

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى تقدم الكونغو برازافيل بملف ترشيحها لاستضافة البطولة، لكن رئيس الاتحاد الإفريقي لم يعطي تأكيدا أو نفيا.

 

استعداد مغربي

 

كشفت وسائل إعلام مغربية أن الاتحاد المغربي قام بتكليف مكتب دراسات أجنبي، لإعداد الملف الذي سيتقدم به لاستضافة البطولة الأفريقية.

 

وأوضحت أن المكتب الأجنبي سيتكلف بكل الأمور المتعلقة بالملف المغربي من إظهار إمكانيات المغرب من ناحية الملاعب والبنية التحتية كالفنادق والطرق، بحسب موقع "الجريدة 24" المغربي.

 

وينتظر الاتحاد المغربي تقرير المكتب الأجنبي، حتى يتقدم رسميًا بملف ترشحه أمام كاف، حيث يرغب في الوقوف على كل كبيرة وصغيرة، لضمان نجاح ملفه.

 

يذكر أن المغرب كان قد تقدم بملف لاستضافة كأس العالم 2026 لكنه خسر للمرة الثانية بعد أن رُفض ملفه لتنظيم كأس العالم 2010 من قبل والذي فازت بتنظيمه جنوب إفريقيا.

 

فرصة جديدة للكاميرون

 

وكان الاتحاد القاري قرر عام 2014 في عهد رئيسه السابق الكاميروني عيسى حياتو، منح نسخة 2019 للكاميرون، و2021 لساحل العاج و2023 لغينيا. إلا أن أحمد كشف في تصريحات لشبكة "ميديا تي في" الإفريقية الاثنين الماضي، أن بطولة 2021 ستمنح للكاميرون بدلا من ساحل العاج، على أن تستضيف الأخيرة بطولة 2023 بدلا من غينيا.

 

وقال أحمد "لنؤخر كل بطولات أمم إفريقيا (لناحية المضيفين) لإعطاء فرصة إضافية للكاميرون، مزيد من الوقت، كي تتمكن من إنجاز أعمال البنى التحتية المطلوبة"، متابعا "في 2021 سيكونون مستعدين، ستنظم بطولة أمم إفريقيا في الكاميرون.. وفي 2023 ننظم البطولة في ساحل العاج.

 

هذا كان القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في اجتماعها في أكرا عاصمة غانا في 30 نوفمبر.

 

و أكد أحمد أن الكاميرون التي انتقدت بشكل حاد سحب تنظيم بطولة 2019 منها، "موافقة" على احتضان نسخة 2021 بدلا من ساحل العاج، بحسب فرانس برس.

 

وأوضح "لدي الرسالة، وأنا أتواصل مع رئاسة الجمهورية بشأن هذا الموضوع، نحن متفقون على 2021".

 

وأثارت خطوة الاتحاد القاري جدلا واسعا قبل أشهر من موعد البطولة التي ستكون دورتها المقبلة، الأكبر من حيث عدد المنتخبات المشاركة. بالإضافة إلى أن تصريحات سابقة لأحمد بشأن الدول المضيفة للدورات الثلاث المقبلة ألقت بظلال من الشك حول التزام الاتحاد بتعهدات سبق له أن قدمها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان