رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

صراع «الأسد الذهبي».. 10 مغاربة يتنافسون على الأفضل في 2018

صراع «الأسد الذهبي».. 10 مغاربة يتنافسون على الأفضل في 2018

تحقيقات وحوارات

صراع على الأسد الذهبي في المغرب

صراع «الأسد الذهبي».. 10 مغاربة يتنافسون على الأفضل في 2018

محمد عبد الغني 10 ديسمبر 2018 23:31

 

يتنافس 10 لاعبين مغاربة على جائزة "الأسد الذهبي" لأفضل لاعب كرة قدم مغربي في عام 2018.

 

ورشح مدربون وإعلاميون، أسماء العشرة بناء على دراسة وتصويتات وأراء الجمهور، على أن يتم الكشف عن اللاعب المتوج بهذه الجائزة الفخرية التي تقدمها مؤسسة "المنتخب" المغربية يوم الأربعاء 26 ديسمبر 2018.

 

وقررت الصحيفة منح جائزة "الأسد الذهبي" لأفضل لاعب في المغرب، بدلاً من منحها لأفضل لاعب في افريقيا اعتبارا من العام الحالي، مشيرة إلى أن الجائزة ستمنح لأفضل لاعب مغربي سواء كان محليا أو محترفاً.

 

ورتبت الصحيفة قائمة بأسماء اللاعبين الـ 10 الذين سيتبارون على جائزة "الأسد الذهبي"بصيغتها الجديدة، بحسب مراكز اللعب.

 

ياسين بونو (جيرونا الإسباني)، أنس الزنيتي (الرجاء البيضاوي)، أشرف حكيمي (دورتموند الألماني)، مهدي بنعطية (يوفنتوس الإيطالي)، نورالدين أمرابط (النصر السعودي)، حكيم زياش (أياكس الهولندي)، أحمد حمودان (الرائد السعودي)، محمد أوناجم (الوداد البيضاوي)، أيوب الكعبي (هايبي فورتونا الصيني)، ووليد أزارو (الأهلي المصري).

 

ياسين بونو (جيرونا الإسباني)

 

قدم موسم خرافي في عالم الإحتراف في ناديه جيرونا الإسباني وعززه بأرقام قوية غير مسبوقة على الإطلاق، ليسهم في تغيير كبير على مستوى خطط وتوجهات المدير الفني للمنتخب المغربي هيرفي رونار الذي عاد ليفكر بشأن من هو الحارس الأول للأسود بعدما ظل المحمدي منير يحرسه لـ 3 سنوات كاملة.

 

 

أنس الزنيتي (الرجاء البيضاوي)

 

أنس الزنيتي حارس مرمى فريق الرجاء المغربي و الذي أتم موسمه الرائع من خلال التتويج بكأس الأمم الإفريقية للمحليين رفقة المنتخب المحلي وختمه بلقب الكونفدرالية مع الرجاء.

 

وقدم الزنيتي في البطولتين أداءً كبيراً وساهم مع منتخب بلاده وفريقه في التتويج باللقبين.

 

استمر الزنيتي على نفس نسق التألق منذ انطلاقته مع المغرب الفاسي و ليصبح أول حارس مغربي يفوز بلقبين قاريين لنفس المسابقة مع ناديين مختلفين.

 

أشرف حكيمي

 

قدم حكيمي موسما كبيرا حيث توجه بحصوله على دوري الأبطال الأوروبية مع نادي ريال مدريد كأول لاعب يحقق هذا الإنجاز الرائع، ثم انتقل إلى دورتموند ليتنفس أكثر رفقة الكناري الألماني وهناك أبدع بشكل مميز.

 

الظهير الطائر صاحب الرئتين و الذي لا يتقيد بالأدوار يمينا و يسارا وفي كلاهما بنفس الجودة، كان حاسما مع الأسود في العودة لواجهة المونديال بروسيا وهناك قدم أوراق اعتماد النجومية وميلاد ظهير بمواصفات عصرية طال انتظاره.

 

نال جوائز فردية عديدة بألمانيا و وأوروبا و اليوم هو أحد أفضل اللاعبين في مركزه بالقارة العجوز.

 

مهدي بنعطية

 

اللاعب الذي يمارس أعلى درجات ومستويات الاحتراف، في كامل المحطات التي خاضها .

 

شهد بنعطية على سيطرة البايرن في البوندسليجا حتى انتقاله إلى إيطاليا حيث يحصد اليوفي الأخضر واليابس.

 

مع المنتخب الوطني كان بنعطية بذات الكاريزما المعهودة فيه حاسما في المشوار التاريخي للأسود لضمان تواجدهم الخامس في المونديال بل صاحب هدف تاريخي في كوت ديفوار الذي مهد لنصر العبور صوب روسيا.

 

بنعطية مرشح لجوائز عديدة منها البي بي سي والكاف وهو واحد من أفضل مدافعي القارة السمراء في الوقت الحالي، ولم يتأثر بعامل السن لأن فرقا عالمية من ميلان لأرسنال إلى مارسيليا تطارده وبسعر عالي.

 

نور الدين أمرابط

 

لن ينسى الجمهور المغربي ولا العالمي حكاية لاعب تعرض لارتجاج في المخ وتحدى تعليمات وتحذيرات طبيب الأسود وأصر على اللعب أمام البرتغال في المونديال.

 

ترك  الليجا الإسبانية صوب البطولة السعودية، لكنها الأمر  لم ينقص شيئا من قيمة هذا اللاعب الفذ.

 

اللاعب الوحيد الذي شارك في الألعاب الأولمبية و المونديال واللاعب الذي لم يدرج في يوم من الأيام اسمه ضمن خانة المشاكسين المتسببين في المشاكل.

 

حكيم زياش (أياكس الهولندي)

 

يأتي في طليعة الأسماء المرشحة بل كان مستواه المذهل في العام الحالي أحد أسباب ترشيحه لعديد الجوائز الفردية بهولندا اذ رسى عليه الاختيار كافضل محترف بالارديفيزي.

 

مع المنتخب المغربي كما مع أياكس الهولندي زياش كان أحد عوامل الحسم، تأثيره داخل الأسود كبير للغاية وكلما غاب غابت الفاعلية والدليل ما حدث خلال آخر مباريات تصفيات الكان.

 

أحمد حمودان (الرائد السعودي)

 

بدأ السنة بلقب إفريقي مع المنتخب المحلي الذي حصل على الشان وكان  أحد صناع هذا الفوز و التتويج غير المسبوق.

 

محمد أوناجم (الوداد البيضاوي)

 

 الموسم السابق كان أفضل بكثير لأوناجم بعدما كان حاسما في تتويج فريقه بعصبة الأبطال الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه،إلا أن حضوره بعد العودة من الإصابة و المساهمة في السوبر الإفريقي و الريمونتادا التي وقع عليها الوداد في البطولة بعد ذهابه الكارثي، مكنته من التواجد ضمن الأسماء العشرة المرشحة للجائزة ممثلا للوداد.

 

أيوب الكعبي

 

كيف لا يكون هو أسعد لاعب مغربي في العام الحالي وهو الذي بدأه بشكل صحيح وصاروخي من خلال تتويجه ب 3 ألقاب دفعة واحدة. لقب الشان و الهداف التاريخي للشان ب 9 أهداف لم يسبقه إليها أي لاعب آخر ولقب أفضل لاعب في الشان.

 

انتقل إلى الدوري الصيني في صفقة حطمت كل الأرقام القياسية ولم يبلغها لاعب آخر قبله بقيمة مالية فاقت 6 مليار.

 

وليد أزارو

 

دخل وليد ازارو تاريخ دوري الأبطال الإفريقي من بابها الواسع بعدما أصبح أول لاعب مغربي يقود نهايتين على التوالي لهذه المسابقة القارية.

 

أضاع فرصة الظفر بلقب هداف البطولة بعد استبعاد في مباراة الإياب ومع ذلك كان حضوره القوي مع الأهلي سببا في عودته إلى المنتخب المغربي.

 

يذكر أن محمد صلاح نجم منتخب مصر، ونادى ليفربول الانجليزي، حصل على جائزة "الأسد الذهبي" لعام 2017، والتى تمنح لأفضل لاعب فى افريقيا من جانب جريدة "المنتخب" المغربية، قبل أن يتم تحويلها لأفضل لاعب مغربي.

 

وحصل محمد صلاح على 297 نقطة ليتصدر الاستفتاء الذى طرحته جريدة "المنتخب" المغربية، لاختيار أفضل لاعب في افريقيا، والذى شارك فيه العديد من الإعلاميين بمختلف وسائل الأعلام الافريقية والدولية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان