رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

التراجع «المحلي» يربك المصري قبل «المغامرة الأفريقية»

التراجع «المحلي» يربك المصري قبل «المغامرة الأفريقية»

تحقيقات وحوارات

فريق المصري

التراجع «المحلي» يربك المصري قبل «المغامرة الأفريقية»

أكرم نوار 07 ديسمبر 2018 22:32

لا يختلف أحد على أن فريق المصري البورسعيدي يمر بمرحلة صعبة في الفترة الأخيرة، وبالتحديد منذ استقالة الجهاز الفني السابق للفريق الذي كان يقوده العميد حسام حسن.

 

ومنذ رحيل حسام حسن عن قيادة المصري لم يعرف الاستقرار طريقه للفريق البورسعيدي، الذي تعاقب على قيادته مدربين هما ميمي عبد الرازق الذي تمت إقالته سريعًا ثم مصطفى يونس والذي يبدو أنه سيلحق بسابقه هو الآخر.

 

مهمة صعبة

 

وينتظر المصري اختبار غاية في الأهمية عندما يستضيف فريق ساليتاس البوركيني يوم 15 ديسمبر الجاري على ملعب إستاد بورسعيد، وذلك في إطار جولة الذهاب لدور الـ32 للبطولة الكونفدرالية الأفريقية.

 

ويسعى المصري لتقديم ضربة بداية قوية في مستهل مشوار الفريق في النسخة الجديدة من البطولة، والتي تعلق جماهير المصري آمال عريضة على فريقها فيها خصوصًا بعد نجاحه في تحقيق مفاجأة كبيرة بالنسخة الماضية من البطولة والتي بلغ الفريق البورسعيدي دورها نصف النهائي.

 

ظروف سيئة

 

لكن كل تلك التطلعات يقابلها معطيات لا تبشر بالكثير من الخير، حيث يعاني الفريق البورسعيدي بشكل واضح على المستوى المحلي من سوء النتائج.

 

وخلال الأيام القليلة الماضية تلقى فريق المصري خسارتين موجعتين، حيث ودع منافسات بطولة كأس مصر من دور الـ32 بعد سقوطه أمام فريق الجزيرة المطروحي بهدفين مقابل هدف، ثم خسارته أمس أمام الزمالك بهدفين نظيفين في لقاء مؤجلة من الجولة الـ11 لبطولة الدوري، والتي يحتل فيها الفريق حاليًا المركز الـ12 برصيد 16 نقطة.

 

أجواء متوترة

 

ورغم أن فريق المصري طوى بشكل مؤقت صفحة المنافسة المحلية ووجه أنظاره صوب اللقاء المنتظر أمام ساليتاس البوركيني، إلا أن تبعات التعثر المحلي ما تزال تلقي بظلالها على الفريق.

 

وفضلًا عن الحالة المعنوية السيئة التي تسيطر على معظم عناصر الفريق البورسعيدي بسبب النتائج المخيبة، تسود حالة من الغضب وعدم الارتياح بين لاعبي الفريق تجاه مدربهم مصطفى يونس، حيث أبلغ عدد من اللاعبين مسئولي النادي صراحة بعدم قناعتهم بقدراته كمدرب.

 

تخبط وتردد

 

وفي المقابل تبدو إدارة النادي وكأنها مكتوفة الأيدي أمام حالة التراجع التي ضربت فريق الكرة في الفترة الأخيرة، وبعدما تم الإعلان عن الإبقاء على مصطفى يونس كمدرب للفريق لنهاية الموسم، بدأت تعلوا بعض الأصوات داخل إدارة المصري مطالبة بضرورة التعاقد مع مدرب صاحب خبرة كبيرة لقيادة الفريق.

 

وكان يونس قد تولى مهام المدير الفني للفريق البورسعيدي بشكل مؤقت، إلا أن إدارة النادي قررت الإبقاء عليه عقب نجاحه في قيادة الفريق للفوز على إنبي، وعقب هذا الانتصار تلقى الفريق البورسعيدي خسارتين متتاليتين أمام كل من الجزيرة المطروحي والزمالك.

 

عوامل معاكسة

 

وإلى جانب الحالة الفنية المتراجعة التي يعاني منها فريق المصري لا يقف عامل الوقت في صالح الفريق ولا إدارة النادي إذا ما قررت الإسراع بالتعاقد مع مدرب جديد.

 

ولن يكون أمام أي مدرب جديد متسع من الوقت لتفهم خبايا الفريق والوقوف على مستوى كافة لاعبيه، خصوصًا وأن المواجهة المنتظرة أمام ساليتاس البوركيني يتبقى عليها نحو أسبوع، فيما سيقام لقاء الإياب في ملعب الأخير بعد لقاء الذهاب بأسبوع واحد أيضًا.

 

وتدرك إدارة المصري أن الإبقاء على مصطفى يونس في قيادة الفريق خلال هاتين المباراتين سيكون مخاطرة كبيرة لن تقل بأي حال من الأحوال عن المخاطرة بتعيين مدرب جديد، خصوصًا وأن إدارة النادي لن يكون بمقدورها مساءلته في حال أخفق الفريق في تخطي دور الـ32 بالكونفدرالية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان