رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الجارديان: محمد صلاح.. سيارة فارهة تفتقد عجلة القيادة

الجارديان: محمد صلاح.. سيارة فارهة تفتقد عجلة القيادة

تحقيقات وحوارات

محمد صلاح لاعب ليفربول

الجارديان: محمد صلاح.. سيارة فارهة تفتقد عجلة القيادة

محمد عبد الغني 09 أكتوبر 2018 12:16

 

يعيش النجم المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي، فترة صعبة مقارنة بما كان عليه الموسم الماضي وتألقه اللافت مع الريدز سواء في دوري أبطال أوروبا أو في البريميرليج.  

 

الأداء الذي يقدمه محمد صلاح مع ليفربول دفع العديد من وسائل الإعلام الإنجليزية و الجماهير  إلى توجيه النقد إليه عقب كل مباراة.

 

كان آخر تلك الانتقادات، ما جاء على لسان كبير محرري الرياضة في صحيفة "الجارديان" البريطانية بارني روناي، بعدما وصف النجم المصري، بأنه بات مثل السيارة الفارهة التي تفتقد إلى عجلة القيادة.

 

 

وكتب روناي قائلا: يمكن معرفة ما يمر به صلاح من خلال مشاهدته في الإحماء قبل المباراة، لقد فقد الذاكرة حول ما كان يفعله قبل أشهر، لقد بدا ذابلا ويفتقد الشرارة التي كان يعيش عليها الموسم الماضي، فهو في 2017-2018 لم يكن كأي لاعب من ناحية صناعة الأهداف وتسجيلها وتحقيق الألقاب الفردية، لكنه اليوم رجل مختلف تماما عن صلاح الذي شاهدناه يحتفل كثيرا في الموسم الفائت".

 

وتابع روناي القول: أنا أخالف من يقول بأن صلاح قدم مستويات سيئة أمام سيتي أو حتى نابولي وباريس سان جيرمان قبل ذلك، من الخطأ القول بأنه لاعب الموسم الواحد، لكن ما أراه أن صلاح نسي ما كان يفعله الموسم الفائت، اليوم يحاول كثيرا، لكن لا فائدة مما يفعل.. إنها حالة غريبة للغاية.

 

وأضاف بارني: هناك خلل فيما يقدمه صلاح، إنه أشبه بسيارة فارهة لا تملك عجلة قيادة، في فترة ماضية كان صلاح يتعامل مع أي هجمة تأتيه وكأنها نزهة في حديقة، أما الآن فالوضع مختلف تماما، والدليل الفرص التي أضاعها في مباراة تشيلسي، وليس ببعيد أمام مانشستر سيتي، كان أكثر لاعبي ليفربول محاولة في الهجوم، لكنه عندما يستلم الكرة ويقترب من المرمى يتحول إلى رجل خشبي، وتبدأ قراراته الخاطئة.

 

وبحسب الصحيفة، صلاح الذي نافس على الكرة الذهبية الموسم الماضي واعتبره البعض أفضل لاعب في العالم لم يسجل خلال 16 لقاء سوى 4 أهداف فقط، ثلاثة منها فقط في البريميرليج، ولم يسجل إلا هدفا واحدا في آخر 7 مباريات خاضها مع فريق المدرب يورجن كلوب.

 

وسجل محمد صلاح، الموسم الماضي، 44 هدفا في كل البطولات، 32 منها في البريمييرليج، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي. 

 

ومن يلاحظه على أرض الملعب يجده كالضائع بين الكرات. فتمريراته غير دقيقة، وتسديداته فوق أو جانب المرمى، وتمركزه على ساحة الخصم غير موفقة، لكنه ما زال محتفظا بسرعته في مطاردة الكرة.

 

ورغم أدائه "الغريب"، كما تصفه الصحيفة ، فإنه كان أخطر لاعبي خط هجوم ليفربول على مرمى مانشستر سيتي، وأكثرهم تحركاً في جناح اليمين.

 

 

من جانب آخر، كشفت مصادر بأن مدرب نادي ليفربول، يورغن كلوب، لا يهتم بكم الانتقادات التي توجه إلى صلاح، وغيابه عن التهديف.

 

وقال كلوب، في مؤتمر صحفي عقب مباراة ليفربول مع مانشستر سيتي "في الموسم الماضي، كان وضع صلاح، يشبه وضعه اليوم، ولم يتكلم أحد عن أدائه، ومع مرور الوقت، بدأ في تسجيل الأهداف، إنه أمر طبيعي جدا بالنسبة لي، لا يوجد شيء يثير القلق".

 

من جانب آخر تساءل مراقبون رياضيون عن سبب أداء محمد صلاح المتواضع مع بداية الموسم، حيث رأى بعضهم في صلاح "أعجوبة لموسم الواحد"، فيما يرجع آخرون تواضعه لأداء قوي متعب وضغوط نفسية تعرض لها في الموسم الماضي، خصوصاً بعد خلافات مع الاتحاد المصري لكرة القدم وخيبة الأمل في نتائج المنتخب المصري خلال كأس العالم الماضية في روسيا.

 

واختتم كبير محرري الرياضة في صحيفة "الجارديان" حديثه قائلا: "الموسم الكروي في بدايته، وربما سيفاجئنا صلاح بأهداف أفضل من الموسم السابق، وعليه أن يتغلب على نفسه أولاً قبل أن يتغلب على الآخرين، فالنجم المصري البالغ من العمر 26 عاماً أمامه خمسة مواسم كروية يمكن أن يقدم فيها الكثير، مثلما فعل في موسمه الماضي الذي كان رائعاً في كل المقاييس. وبكل تأكيد، فإن الاحتفاظ بالقمة أصعب غالباً من الوصول إليها".

 

الرابط الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان