رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

خيبة الفراعنة «المونديالية» تغرق في «بئر النسيان»

خيبة الفراعنة «المونديالية» تغرق في «بئر النسيان»

تحقيقات وحوارات

جانب من إحدى مباريات الفراعنة بمونديال روسيا

خيبة الفراعنة «المونديالية» تغرق في «بئر النسيان»

أكرم نوار 19 أغسطس 2018 22:00

قبل نحو شهرين من الآن لم يكن للرأي العام وبالأخص الشارع الرياضي في مصر حديث إلا أن خيبة المنتخب الوطني الأول في مونديال روسيا، والذي عاد الفراعنة منه بخفي حنين بعدما خسروا المواجهات الثلاثة التي خاضوها في الدور الأول للبطولة.

 

تهديد ووعيد بالجملة

 

وما إن انتهت رسميًا مشاركة المنتخب في مونديال روسيا حتى تبارت عدة جهات رسمية في إشهار أسلحة المحاسبة في وجه المنتخب واتحاد الكرة، متوعدين بمحاسبة المتسبب في الظهور المهين للفراعنة في الحدث الكروي العالمي.

 

وكان البرلمان وبالتحديد لجنة الشباب والرياضة فيه على رأس الجهات التي سارعت بالإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق للبحث في أسباب الصفر المونديالي المخزي، وهو نفس ما أعلنت عنه وزارة الشباب والرياضة التي وعدت بدراسة ملف مشاركة المنتخب في النهائيات العالمية ومحاسبة كل المقصرين.

 

محاسبة لم تتم

 

لكن وبعد مرور ما يقارب الشهرين لم تحرك أي جهة ساكنًا تجاه هذا الملف، ولم تخرج أي من لجان التحقيق التي أُعلن تشكيلها بقرارات أو توصيات، ولم تكن حالة الصمت تلك بعيدة عن اتحاد كرة القدم رغم أنه المسئول المباشر عن المنتخب.

 

ورغم أن مدير المنتخب السابق إيهاب لهيطة سلم إدارة الجبلاية التقرير النهائي الخاص بمشاركة الفراعنة بمونديال روسيا قبل فترة، إلا أن مجلس الجبلاية لم يتخذ أي رد فعل بناء على هذا التقرير، والذي يبدو أنه سقط في بئر النسيان.

 

تجاهل متعمد

 

وتشير الدلائل إلى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة تعمد بشكل أو بآخر صرف الأنظار عن ملف خيبة الفراعنة المونديالية، في ظل إدراك مسئوليه أنهم سيكونون موضع اتهام في أي سلبيات ستثبت التقارير أنها حدثت على هامش مشاركة الفراعنة بالمونديال.

 

لكن الأغرب هو حالة الصمت والنسيان التي أصابت الجهات الأخرى التي أعلنت تداخلها على خط تلك الأزمة في بداياتها، مثل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان ووزارة الشباب والرياضة.

 

أحداث متتابعة

 

ويبدو أن تلاحق الأحداث على الساحة الكروية كان له فضل في إزاحة ملف فضيحة المنتخب في روسيا من واجهة الاهتمامات، والتي احتلها في الفترة الماضية عدة مواضيع ساخنة مثل ظهور نادي بيراميدز وانطلاق بطولة الدوري، وتعيين جهاز فني جديد للمنتخب بقيادة المكسيكي خافيير أجيري.

 

ومع اقتراب موعد أول استحقاق رسمي للمنتخب تحت قيادة الجهاز الفني الجديد، يمكن القول أن ملف الفضيحة المونديالية للفراعنة قد دُفن بصورة نهائية، خصوصًا وأن الفترة المقبلة سيكون التركيز فيها منصبًا على مشوار الفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2019.

 

ويستعد الفراعنة لمواجهة منتخب النيجر أوائل الشهر المقبل ببرج العرب، في إطار الجولة الثانية للتصفيات المشار إليها، والتي يحتل منتخبنا فيها المركز الأخير في مجموعته خلف منتخبات تونس وسوازيلاند والنيجر.

 

وقد تكون الشرارة الوحيدة لإشعال النار من جديد في ملف خيبة المنتخب في المونديال، هي سقوط المنتخب في فخ النتائج السلبية بمباراة النيجر، وهو ما سيصعب مهمته وقتها بشكل مبكر في مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا المقرر إقامتها العام المقبل بالكاميرون.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان