رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أجيري.. مدرب الفراعنة الحالم بالإنجازات

أجيري.. مدرب الفراعنة الحالم بالإنجازات

محمد علاء 02 أغسطس 2018 10:18

أُسدل الستار على اختيار المدرب خافيير أجيري، مدربًا للمنتخب المصري خلال الفترة المقبلة ولمدة 4 سنوات مقبلة.

 

واقتصرت اختيارات مجلس الجبلاية، على 4 مدربين فقط يتم التفاوض معهم، وهم: لويس بينتو، ووحيد خاليلوزيتش، وخافيير أجيري، وكيكي سانشيز فلوريس.

 

وسيكون أمام أجيري مشوار كبير مع الفراعنة من أجل تحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة توليه المسؤولية.

 

نبذة

ولد المكسيكي أجيري، في الأول ديسمبر عام 1958، أي يبلغ من العمر 59 عامًا، وكان لاعبًا سابقًا، قبل أن يسلك المجال التدريبي.

 

بدأ أولى محطاته التدريبية، كمدير فني في فريق أتلانتي الذي منحه الثقة في تدريب الفريق للظهور في منصب الرجل الأول.

 

وتولى بعد ذلك القيادة الفنية لفريق باتشوكا المكسيكي عام 1998، وبعدها تولى القيادة الفنية للمنتخب المكسيكي عام 2001، والذي كان بمثابة نقطة تحول في مساره التدريبي.

 

وصعد بالمنتخب المكسيكي إلى بطولة كأس العالم 2002، إلا أنه لم ينجح في تخطي دور الـ16 بالبطولة.

 

رحل عن منتخب بلاده في كأس العالم، ليتولى قيادة فريق أوساسونا الإسباني، ليستمر معه لمدة اقتربت من 4 مواسم.

 

قاد الفريق إلى نهائي بطولة كأس الملك، كما لعب كأس الاتحاد الأوروبي، واحتل فريق أوساسونا في ولايته المركز الرابع بالدوري الإسباني في موسم "2005-2006".

 

واستطاع مع فريق أوساسونا، أن يحصل على لقب أفضل مدرب بإسبانيا عام 2006، الأمر الذي جعله محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية.

 

ووقع بعدها عقود توليه المسؤولية الفنية لفريق أتلتيكو مدريد، وقاد الفريق إلى المركز السابع في موسمه الأول معه بالدوري الإسباني.

 

أما في الموسم الثاني، استطاع أن يقود الفريق للمربع الذهبي، وإنهاء الليجا في المركز الرابع موسم "2007 - 2008".

 

وتولى بعدها تدريب فريق ريال سرقسطة، واستمر معهم مدة ليست بالقليلة، وبعدها عاد للدوري المكسيكي من جديد.

 

تم اختيار خافيير أجيري مديرًا فنيًا للمنتخب الياباني عام 2014، حيث لم يكن ناجحًا في أول مباراة رسمية له في المسابقة، وتم إقصاء المنتخب الياباني في ربع نهائي كأس آسيا.

 

وأعلن الاتحاد الياباني في البداية عن استمراره في المنصب، لكنه اختار في النهاية إقالته نتيجة تورطه في التلاعب بنتائج المباريات بين ليفانتي وسرقسطة، حينما كان يتولى القيادة الفنية للأخير.

 

الحلم المنتظر

يبحث المدرب المكسيكي عن تحقيق حلم المنتخب المنتظر، هو حصد بطولة أمم أفريقيا 2019، والتي حصدها الفراعنة في المرة الأخيرة عام 2010.

 

وحصد أحفاد الفراعنة المركز الثاني في البطولة التي احتضنتها الجابون في النسخة الماضية، عقب الخسارة أمام الكاميرون في المباراة النهائية.

 

ولابد من تأهل الفراعنة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حتى يحافظ أجيري على مكانته في قيادة الفراعنة.

 

ويوجد بند في عقد أجيري مع اتحاد الكرة، ينص على أنه في حالة فشله في التأهل إلى بطولة أمم أفريقيا، فإن عقده يتم إلغاؤه بشكل تلقائي دون الرجوع إليه.

 

كأس العالم

لن تتنازل الجماهير المصرية، عن حلم الوصول إلى مونديال قطر 2002، لاسيما في ظل الإمكانيات التي أصبح يمتلكها منتخب مصر في الفترة الأخيرة.

 

وأصبح منتخبنا يمتلك لاعبين تلعب في أكبر الأندية الأوروبية أمثال محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، ومحمد النني لاعب أرسنال وغيرهم.

 

وستكون مهمة أجيري ثقيلة في مسألة التأهل للمونديال، خصوصًا في ظل صعوبة التصفيات الخاصة بالبطولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان