رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مفاضلة ما بين خليلوزيتش Vs أجيري لتدريب منتخب مصر

مفاضلة ما بين خليلوزيتش Vs أجيري لتدريب منتخب مصر

محمد علاء 27 يوليو 2018 14:34

يفاضل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري برئاسة هاني أبوريدة، ما بين بعض المدربين الأجانب، من أجل اختيار الأفضل من بينهم للفراعنة.

 

واقتصرت اختيارات مجلس الجبلاية، على 4 مدربين فقط يتم التفاوض معهم، وهم: خافيير أجيري، ووحيد خاليلوزيتش، ولويس بينتو، وكيكي سانشيز فلوريس.

 

وتستعرض "مصر العربية"، مفاضلة بين الثنائي خافيير أجري ووحيد خاليلوزيتش من خلال السطور التالية:

 

وحيد خاليلوزيتش

وحيد خاليلوزيتش من مواليد 15 أكتوبر 1952، أي أنه يبلغ من العمر ما يقرب من 66 عامًا.

 

بدأ حياته التدريبية عام 1997، حيث تولى تدريب نادي الرجاء المغربي، الذي كان بمثابة نقطة تحول في مسيرته التدريبية بعد ذلك، حيث استطاع مع الفريق المغربي، تحقيق لقب مسابقة الدوري، وكذلك دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

 

تعاقد المدرب البورسني بعد ذلك، مع نادي ليل الفرنسي، وتصدر ترتيب الدرجة الثانية بفارق 16 نقطة عن أقرب منافسيه.

 

واستطاع في موسمه الثاني مع فريق ليل بعد صعوده إلى الدوري الممتاز، تحقيق المركز الرابع، وتأهل لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي، إلا أنه رحل عن الفريق.

 

وحقق خلال موسمه الأول من تولي مهمة تدريب باريس سان جيرمان إنجازًا لم يحققه من قبل وهو الفوز ببطولة كأس فرنسا، وكذلك الحلول ثانيًا في دوري الدرجة الأولى خلف أولمبيك ليون، ما أهله للعب في دوري أبطال أوروبا.

 

ورحل عن فريق باريس سان جيرمان عام 2005، بعدما حقق المركز السابع في الموسم الثاني له مع فريق الأمراء.

 

قاد منتخب كوت ديفوار عام 2008، واستطاع مع المنتخب الإيفواري التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، وكذلك بطولة كأس العالم التي كانت تحتضنها جنوب أفريقيا.

 

وتولى بعد ذلك، القيادة الفنية للمنتخب الجزائري بعقد امتد لمدة ثلاث مواسم مع المنتخب، ليقود ثورة التصحيح هناك، حيث خاض العديد من التجارب القوية معه، حيث وصل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2014.

 

وقاد منتخب اليابان، قبل أن تتم إقالته قبل خوض منافسات كأس العالم الأخيرة في روسيا 2018، بعد الخسارة أمام السعودية في ختام التصفيات المؤهلة للمونديال.

 

خافيير أجيري

ولد المكسيكي أجيري، في الأول ديسمبر عام 1958، أي يبلغ من العمر 59 عامًا، وكان لاعبًا سابقًا، قبل أن يسلك المجال التدريبي.

 

بدأ أولى محطاته التدريبية، كمدير فني في فريق أتلانتي الذي منحه الثقة في تدريب الفريق للظهور في منصب الرجل الأول.

 

وتولى بعد ذلك القيادة الفنية لفريق باتشوكا المكسيكي عام 1998، وبعدها تولى القيادة الفنية للمنتخب المكسيكي عام 2001، والذي كان بمثابة نقطة تحول في مساره التدريبي.

 

وصعد بالمنتخب المكسيكي إلى بطولة كأس العالم 2002، إلا أنه لم ينجح في تخطي دور الـ16 بالبطولة.

 

رحل عن منتخب بلاده في كأس العالم، ليتولى قيادة فريق أوساسونا الإسباني، ليستمر معه لمدة اقتربت من 4 مواسم.

 

قاد الفريق إلى نهائي بطولة كأس الملك، كما لعب كأس الاتحاد الأوروبي، واحتل فريق أوساسونا في ولايته المركز الرابع بالدوري الإسباني في موسم "2005-2006".

 

واستطاع مع فريق أوساسونا، أن يحصل على لقب أفضل مدرب بإسبانيا عام 2006، الأمر الذي جعله محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية.

 

ووقع بعدها عقود توليه المسؤولية الفنية لفريق أتلتيكو مدريد، وقاد الفريق إلى المركز السابع في موسمه الأول معه بالدوري الإسباني.

 

أما في الموسم الثاني، استطاع أن يقود الفريق للمربع الذهبي، وإنهاء الليجا في المركز الرابع موسم "2007 - 2008".

 

وتولى بعدها تدريب فريق ريال سرقسطة، واستمر معهم مدة ليست بالقليلة، وبعدها عاد للدوري المكسيكي من جديد.

 

تم اختيار خافيير أجيري مديرًا فنيًا للمنتخب الياباني عام 2014، حيث لم يكن ناجحًا في أول مباراة رسمية له في المسابقة، وتم إقصاء المنتخب الياباني في ربع نهائي كأس آسيا.

 

وأعلن الاتحاد الياباني في البداية عن استمراره في المنصب، لكنه اختار في النهاية إقالته نتيجة تورطه في التلاعب بنتائج المباريات بين ليفانتي وسرقسطة، حينما كان يتولى القيادة الفنية للأخير.

اعلان