رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

كيكي فلوريس.. الأمل الوحيد لوصول «تكتيك» الشباب إلى «الفراعنة»

كيكي فلوريس.. الأمل الوحيد لوصول «تكتيك» الشباب إلى «الفراعنة»

تحقيقات وحوارات

الإسباني كيكي فلوريس

كيكي فلوريس.. الأمل الوحيد لوصول «تكتيك» الشباب إلى «الفراعنة»

أكرم نوار 25 يوليو 2018 16:48

قطع اتحاد الكرة الطريق أمام الكثير من الجدل الذي ظل مثارًا في الفترة الأخيرة حول هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، وذلك بعدما أعلن مجلس الجبلاية أمس أن الاختيارات الخاصة بالمدرب الجديد باتت محصورة بين 4 أجانب.

 

وأزاح اتحاد الكرة الستار عن قائمة المدربين الأربعة والتي تضم كل من البوسني وحيد خليلوزيتش، والمكسيكي خافيير أجيري، والإسباني كيكي فلوريس، إلى جانب الكولومبي خورخي بينتو.

 

مداولات مستمرة

 

وأعلن مجلس إدارة اتحاد الكرة أن فوض لجنة تضم ثلاثة من أعضاءه لدراسة ملف التعاقد مع مدرب جديد للمنتخب، وفقًا للخيارات الأربعة المطروحة على مائدة مجلس الجبلاية.

 

وتضم اللجنة المشار إليها كل من مجدي عبد الغني وحازم إمام وعصام عبد الفتاح أعضاء مجلس إدارة الجبلاية، والتي ينتظر أن ترفع توصيتها النهائية بشأن المدرب الأنسب لقيادة المنتخب إلى مجلس اتحاد الكرة ليقوم الأخير بالتصويت على ذلك الاختيار.

 

تراجع للشباب

 

وكشفت الاختيارات الأربعة لمجلس اتحاد الكرة بشان المرشحين النهائيين لتولي أحدهم تدريب المنتخب، أن اتحاد الكرة عاد ليبتعد تدريجيا عن مسعاه السابق لتعيين مدرب شاب ليقود الفراعنة لعدة سنوات.

 

وبعدما حاول مسئولو اتحاد الكرة التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينار مدرب المغرب البالغ 49 عامًا، اتجهت اختيارات مجلس الجبلاية إلى أسماء أغلبها في حيز الـ60 من عمرها.

 

وبالنظر إلى قائمة المدربين المرشحين نجد أن المكسيكي أجيري والذي يعد أقوى المرشحين لقيادة الفراعنة على مشارف عامه الـ60، فيما يبلغ الكولومبي بينتو 65 عامًا، ويعد البوسني وحيد خليلوزيتش الأكبر بين المدربين الأربعة إذ يبلغ 66 عامًا، فيما يعد الإسباني فلوريس الأصغر سنًا بينهم على الإطلاق حيث يبلغ عمره حاليًا 53 عامًا.

 

اختيار وحيد

 

ويمكن القول أن الإسباني فلوريس بات هو الأمل الوحيد لتجديد دماء الفكر الكروي للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، والسير على خطى بعض المنتخبات العالمية التي أسندت قيادتها إلى مدربين صغار السن مثل جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا وروبيرتو مارتينيز مدرب بلجيكا وزلاتكو داليتش مدرب كرواتيا، علمًا بأن الثلاثي وصلوا للمربع الذهبي لمونديال روسيا الأخير.

 

وبالنظر إلى المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب المغربي تحت قيادة مدربه الفرنسي الشاب هيرفي رينار، يمكن القول أن الدماء الشابة في عالم التدريب هي بداية الطريق لتكوين جيل قوي لمنتخب مصر يستطيع المنافسة على كافة المستويات في السنوات المقبلة.

 

مسيرة جيدة

 

ويمتلك الإسباني فلوريس سيرة ذاتية جيدة حيث خاض عدد من التجارب التدريبية كان أكثرها في إسبانيا، حيث كانت بدايته مع فريق الشباب بنادي ريال مدريد عام 1997.

 

كما تولى فلوريس تدريب عدد من أندية الليجا الإسبانية مثل خيتافي وفالنسيا وأتليتيكو مدريد وإسبانيول، كما كانت له تجربة مع نادي بنفيكا البرتغالي، وأخرى مع نادي واتفورد الإنجليزي، كذلك سجل المدرب الإسباني حضوره في المنطقة العربية من بوابة الدوري الإماراتي، حيث أشرف هناك على فريقي العين وأهلي دبي.

 

وخلال مسيرته كمدرب حقق فلوريس 3 ألقاب حيث توج بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" مع فريق أتليتيكو مدريد وأحرز مع الفريق ذاته لقب السوبر الأوروبي، كما أحرز لقب كأس البرتغال مع فريق بنفيكا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان