رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خطر «التراجع» يطارد رحلة «كوكا» في ملاعب أوروبا

خطر «التراجع» يطارد رحلة «كوكا» في ملاعب أوروبا

تحقيقات وحوارات

أحمد حسن كوكا

خطر «التراجع» يطارد رحلة «كوكا» في ملاعب أوروبا

أكرم نوار 21 يوليو 2018 17:48

لا يختلف أحد على أن أحمد حسن كوكا مهاجم منتخب مصر والمحترف في الدوري البرتغالي يمتلك خبرة جيدة على مستوى اللعب في أوروبا، كونه بدأ مشواره الاحترافي قبل نحو 7 سنوات.

 

وفي أواخر عام 2011 انتقل كوكا وقتما كان لاعبًا في صفوف فريق الشباب بالنادي الأهلي إلى نادي ريو آفي البرتغالي، والذي كان البوابة الأولى للمهاجم الدولي في القارة العجوز.

 

خبرة برتغالية

 

ومنذ خروجه من مصر إلى أوروبا لم يفارق كوكا الملاعب البرتغالية، حيث قضى الأربع سنوات الأولى له في صفوف نادي ريو آفي تدرج خلالهم من فريق الشباب إلى الفريق الأول للنادي.

 

وفي صيف عام 2015 انتقل من ريو آفي إلى صفوف سبورتينج براغا في صفقة كلفت الأخير وقتها قرابة الـ5 ملايين يورو.

 

أرقام مقبولة

 

وعلى مدار السنوات التي قضاها كوكا في البرتغال خاض اللاعب المصري 199 مباراة رسمية بقميصي ريو آفي وسبورتينج براغا.

 

وخلال 98 مباراة خاضها مع ريو آفي سجل كوكا 32 هدف وصنع 4 آخرين، وفي المقابل شارك مهاجم الفراعنة في 101 مباراة بقميص سبورتينج براغا سجل خلالهم 24 هدف وصنع 15 آخرين، وطوال مسيرته في الملاعب البرتغالية لم يحقق كوكا سوى لقب وحيد وهو لقب كأس البرتغال والذي توج به مع فريق سبورتينج براغا عام 2016.

 

صدمة قوية

 

لكن الفترة الأخيرة لم تسر فيها الأمور كما يجب مع كوكا حيث تلقى اللاعب صدمة قوية باستبعاده من قائمة المنتخب الوطني التي شاركت في نهائيات مونديال روسيا، رغم أنه كان أحد الوجوه الأساسية التي اعتمد عليها الأرجنتيني كوبر المدرب السابق للمنتخب خلال فترة عمله مع الفراعنة.

 

ووقتها لم يخف كوكا حزنه من قرار استبعاده من المشاركة في المونديال، وهو الحدث الذي كان اللاعب يأمل الظهور فيه خصوصًا وأنه يحظى بمتابعة كافة جماهير وعشاق الكرة في العالم.

 

ثنائي غير مبشر

 

ويبدو أن استمرار كوكا في الدوري البرتغالي بات أمرًا مشكوكًا فيه، بعدما تواردت أنباء قوية عن سعي ناديي ريد ستار بلجراد الصربي وأولمبياكوس اليوناني للحصول على خدمات اللاعب.

 

والمؤكد أن رحيل كوكا إلى أي من الناديين يمكن اعتباره – إذا تحقق- خطوة للخلف في مسيرة اللاعب الاحترافية في أوروبا، خصوصًا وأن بطولتي الدوري سواء في صربيا أو البرتغال أقل في مستوى نظيرتهما في البرتغال.

 

احتمال قائم

 

وأمام حالة التراجع المسيطرة على منحنى عطاء كوكا في أوروبا، واحتمال انتقاله إلى أندية أقل مستوى مما هو فيه حاليًا، تبرز احتمالية عودته إلى مصر قائمة بقوة.

 

ومن غير المستبعد أن يتحول اللاعب لهدف مشترك لأكثر من ناد في مصر، وفي مقدمتهم بكل تأكيد الأهلي باعتباره فريقه الأصلي، وقد يدخل على الخط كذلك الغريم التقليدي نادي الزمالك إلى جانب الوجه الجديد على الساحة نادي بيراميدز، والذي فرض اسمه بقوة بفضل الصفقات المدوية التي أبرمها مستندًا إلى ضخامة الميزانية المالية المرصودة له من ملاكه.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان