رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

استنساخ «سان جيرمان» قنبلة تنتظر الكرة المصرية

استنساخ «سان جيرمان» قنبلة تنتظر الكرة المصرية

تحقيقات وحوارات

تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية

استنساخ «سان جيرمان» قنبلة تنتظر الكرة المصرية

أكرم نوار 15 يونيو 2018 18:00

 

يبدو أن الساحة الكروية المصرية ستظل مسرحًا للمفاجآت في الفترة المقبلة، حيث ترددت أنباء قوية عن مساعي سعودية لشراء نادي الأسيوطي سبورت.

 

وأفادت الأنباء المتداولة مؤخرًا أن نجل مالك نادي الأسيوطي اجتمع مؤخرًا في سويسرا مع تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية، وذلك بهدف التفاوض على شراء الأخير للنادي حديث العهد بالدوري الممتاز.

 

نقلة جديدة

 

ولا شك أن دخول ملاك أجانب في الدوري المصري سيكون مرحلة جديدة في تاريخ الساحرة المستديرة في مصر، خصوصًا وأنها ستكون المرة الأولى.

 

وتضم الساحة الكروية المصرية أندية خاصة مثل وادي دجلة والذي ترجع ملكيته إلى رجل الأعمال ماجد سامي، إلى جانب نادي الأسيوطي، فضلًا عن عدد من أندية الشركات والهيئات التي يتبع أغلبها القطاع الحكومي.

 

ترقب وغموض

 

ورغم أن سعي مستثمرين عرب لشراء أحد الأندية المصرية قد يبدو أمرًا منطقيًا للوهلة الأولى كونه شأن تجاري واستثماري بحت، إلا أن وجود اسم تركي آل الشيخ في الصورة كفيل بإثارة الجدل حول تلك الصفقة المحتملة.

 

ومنذ أشهر فرض تركي آل الشيخ اسمه على الساحة الكروية في مصر بعدما قام بتدعيم النادي الأهلي ماليًا بسخاء، وبناء عليه تم منحه منصب الرئيس الشرفي للنادي، قبل أن يعتذر هو عن الاستمرار في هذا المنصب بسبب خلاف دب بينه وبين إدارة الأهلي، وصل لحد توجيه المسئول السعودي اتهامات بالجملة لإدارة القلعة الحمراء ورئيسها محمود الخطيب.

 

 

تفسير وارد
 

وغالب الظن أن سعي تركي آل الشيخ لشراء ملكية نادي الأسيوطي إنما يأتي في إطار رغبة المستشار في الديوان الملكي السعودي للاستثمار بقطاع الكرة المصرية، وهي الرغبة التي ترجمت قبل أشهر من خلال مشروع المدينة الرياضية للنادي الأهلي.

 

لكن الأزمة التي نشبت بين آل الشيخ وإدارة الأهلي بددت هذا المشروع بشكل نهائي، وأضاعت فرصة استثمار كبيرة كان يتحفز لها آل الشيخ ومن خلفه عدد من المستثمرين الإماراتيين.

 

ويبدو أن آل الشيخ وشركاءه استقروا على خطة بديلة للاستثمار في القطاع الكروي في مصر، من خلال شراء أحد الأندية المصرية ليكون بوابتهم للنفوذ إلى سوق الكرة المصري.

 

 

سيناريو محتمل

 

وقد يكون دخول آل الشيخ وشركاؤه إلى الساحة الكروية مماثلًا لما تم في سيناريوهات سابقة دخل من خلالها مستثمرين خليجيين إلى الدوريات الأوروبية.

 

وعلى غرار ما تم في نادي سان جيرمان قبل سنوات والذي انتقلت ملكيته إلى الأسرة الحاكمة لدولة قطر، وكما تم في حالة نادي مانشستر سيتي والذي انتقلت ملكيته إلى الشيخ منصور بن زايد شقيق رئيس دولة الإمارات، قد تنتقل ملكية الأسيوطي إلى آل الشيخ أو من يمثلهم هو.

 

وفي حال تحقق هذا ستكون بقية السيناريو مماثلة لما تم في حالتي سان جيرمان ومانشستر سيتي، حيث يتوقع أن يفتح الملاك الجدد للأسيوطي خزائنهم لشراء لاعبين من العيار الثقيل بمبالغ باهظة ومنحهم رواتب ضخمة، على أن يبدأ النادي السير على طريق فرض نفسه كقوة كروية جديدة على الساحة المصرية خلال سنوات قليلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان