رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«تكتيك كوبر».. أزمة متجددة مع كل ظهور لـ«الفراعنة»

«تكتيك كوبر».. أزمة متجددة مع كل ظهور لـ«الفراعنة»

تحقيقات وحوارات

المدير الفني لمنتخب مصر هيكتور كوبر

«تكتيك كوبر».. أزمة متجددة مع كل ظهور لـ«الفراعنة»

أكرم نوار 02 يونيو 2018 10:38

 

مع كل مباراة يخوضها المنتخب الوطني يتجدد الجدل حول الأسلوب الخططي الذي يلعب به الفراعنة، والذي لا يلقى قبولًا لدى القطاع الأكبر من جماهير المنتخب أو حتى محللي كرة القدم على الساحة المحلية.

 

وتكرر هذا السيناريو في أعقاب مباراة الأمس التي خاضها المنتخب أمام نظيره الكولومبي في إيطاليا، والتي جاءت في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في مونديال روسيا، الذي تنطلق منافساته منتصف الشهر الجاري.

 

أداء مخيب

 

وعقب المباراة كان هناك حالة شبه إجماع على سوء أداء المنتخب في مباراة الأمس أمام منتخب كولومبيا، وعادت من جديد إلى الواجهة الشكاوى من تقيد الفراعنة باللعب الدفاعي البحت.

 

وزاد من غضب الجماهير المصرية فشل المنتخب في تهديد مرمى نظيره الكولومبي في معظم فترات اللقاء، وامتلاك الأخير زمام اللعب بشكل تام خصوصًا في شوط المباراة الثاني.

 

 

انتصارات غائبة

 

وزاد من غضب الجماهير ومحللي الكرة كون مباراة الأمس هي الرابعة على التوالي للمنتخب بدون انتصار، وهو بلا شك يعد مؤشر مقلق بالنسبة للمهتمين بالمنتخب والمتشوقين لرؤيته في المونديال.

 

وكان المنتخب قد خاض مباراتين وديتين أواخر مارس الماضي أمام منتخبي البرتغال واليونان، حيث خسر في الأول بنتيجة 2-1، وسقط في الثانية بهدف نظيف.

 

وفي أواخر الشهر الماضي واجه الفراعنة المنتخب الكويتي في معقله، وانتهى اللقاء بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، فيما انتهت مواجهة الأمس أمام كولومبيا بالتعادل السلبي دون أهداف.

 

مبرر غير مقنع

 

ورغم أن كوبر حاول بشكل أو بآخر التنصل من سوء أداء المنتخب في مباراة الأمس، بتأكيده أن الصيام أثر بشكل واضح على أداء اللاعبين داخل الملعب.

 

 

إلا أن هذا المبرر لم يلق قبولًا لدى جماهير المنتخب، والذين يعتبرون كوبر مبالغًا بشدة في تقيده باللعب الدفاعي.

 

ورغم غياب محمد صلاح عن مباراة الأمس وتأثر المنتخب بفقدان نجمه الأبرز، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير أيضًا من تحميل كوبر مسئولية الشكل الهزيل الذي ظهر به المنتخب أمام نظيره الكولومبي.

 

أمر واقع

 

ورغم كل تلك الانتقادات إلا أن واقع الأمور يؤكد أنها لن يكون لها أي تأثير يذكر على كوبر، والذي سبق وأعلن مرارًا أنه لن يغير أسلوبه الخططي مع المنتخب.

 

ويرى المدرب الأرجنتيني أن الطريقة الدفاعية هي الأنسب للمنتخب، والتي يمكنه بها مواجهة أي تميز للمنتخبات المنافسة.

 

وتبقى الهجمات المرتدة هي مصدر الخطورة الوحيد للفراعنة، لكن في ظل إصابة صلاح الذي يشتهر بسرعته الكبيرة، يبقى الاعتماد على المرتدات بمثابة رهان غير مضمون، خصوصًا في المونديال، والذي سيفتتح منتخبنا مشواره به بمواجهة منتخب أوروجواي.

 

 

تحفظ مُبرر

 

من جانبه دافع أحمد حسن مكي مهاجم فريق سموحة عن الأسلوب الخططي لمدرب المنتخب، قائلًا إن الأرجنتيني كوبر متقيد بما تفرضه عليه الإمكانيات الحقيقية للمنتخب.

 

وفي تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أكد مكي أن منتخب مصر لا يمكنه اتباع أسلوب اللعب المفتوح، نظرًا لوجود فارق كبير في السرعات بين لاعبينا ولاعبي المنتخبات الأفريقية والأوروبية.

 

وأشار المهاجم الدولي السابق إلى أن الطريقة الحالية هي الأنسب للمنتخب، كونها تضمن الحفاظ على نظافة شباك المنتخب، مشددًا على أنه في حال اتبع المنتخب الأسلوب الهجومي فإن ذلك سيكلفه اهتزاز شباكه بأهداف غزيرة.

 

واعتبر مكي الهجوم على كوبر وأسلوب لعب الفراعنة مبالغ فيه، خصوصًا وأن هذه الطريقة التكتيكية التي قادت المنتخب لبلوغ نهائي النسخة الماضية من بطولة أمم أفريقيا، وكذلك أعادته لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عام.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان