رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

التصعيد «الإلكتروني» أحدث فصول أزمة حكام «نهائي الكأس»

التصعيد «الإلكتروني» أحدث فصول أزمة حكام «نهائي الكأس»

تحقيقات وحوارات

مرتضى منصور وفرج عامر

التصعيد «الإلكتروني» أحدث فصول أزمة حكام «نهائي الكأس»

أكرم نوار 11 مايو 2018 19:15

ساعة تلو الأخرى تشهد الأزمة القائمة بسبب حكام نهائي كأس مصر فصلًا جديدًا من التصعيد، حيث بادر فرج عامر رئيس نادي سموحة بإعلان انسحاب فريق ناديه من المباراة التي من المقرر أن يلاقي فيها فريق الزمالك يوم الثلاثاء المقبل على ملعب إستاد برج العرب.

 

وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" نشر عامر منشورًا قال فيه إن قرار الانسحاب من النهائي، صدر من مجلس إدارة النادي السكندري وليس منه هو بشكل فردي.

 

 

رد عنيف

 

وفي المقابل خرج مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك موجهًا انتقادات بالجملة إلى فرج عامر، داعيًا إياه لتنفيذ تهديده بالانسحاب من نهائي الكأس.

 

وتوعد منصور رئيس نادي سموحة بـ"قطع لسانه" إذا أقحم الزمالك مجددًا في تلك الأزمة، وذلك بحسب قول رئيس القلعة البيضاء.

 

وكعادته خرج هجوم مرتضى على عامر عن الإطار الرياضي، وتساءل منصور حول أسباب صمت الدولة على المخالفات الموجودة بمصانع الأغذية الخاصة بعامر، والأراضي التي حصل عليها الأخير بأسعار زهيدة بحسب قول رئيس نادي الزمالك.

 

 

صمت تام

 

في المقابل لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة على ما أعلنه رئيس نادي سموحة، حيث لم يبادر مسئولو الجبلاية إلى الآن بإعلان الموقف الرسمي لمباراة نهائي الكأس حال انسحاب الفريق السكندري فعليًا.

 

وتزامن ذلك مع توارد أنباء عن سعي بعض قيادات الجبلاية لحل الأزمة بشكل ودي من خلال التواصل مع فرج عامر، ومحاولة إقناعة بالعدول عن قرار الانسحاب بشكل ودي.

 

أجواء ملتهبة

 

ولا شك أن التصعيد الأخير يأتي ليزيد حالة السخونة المحيطة بمباراة نهائي الكأس، وسيضع حكام المباراة سواء كانوا أجانب أو مصريين في موقف لا يحسدوا عليه.

 

والمؤكد أن الأزمة الأخيرة ستضاعف الضغوط على طاقم التحكيم الذي سيدير هذا اللقاء، وستجعل كافة قراراتهم تحت المجهر من مسئولي الزمالك ونظرائهم في سموحة.

 

 

شكاوى استباقية

 

وتشير الدلائل إلى أن طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة نهائي البطولة الكروية الأعرق في مصر، سيكون على موعد مع محاكمة فنية مشددة بعد انتهاء المباراة.

 

والغريب أن الناديين استبقا المباراة بإطلاق المخاوف والتحذيرات، حيث يخشى مسئولو سموحة من تعرض فريقهم للظلم تحت قيادة طاقم تحكيم مصري، لذلك يتمسكون بإسناد إدارة اللقاء لطاقم تحكيم أجنبي تطوعوا هم بدفع نفقات استقدامه.

 

وفي المقابل يرى مرتضى منصور أن الأزمة التي أثارها فرج عامر رئيس النادي السكندري إنما هي محاولة من الأخير لإرهاب طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة، ودفعه لمجاملة سموحة لكي ينفي عن نفسه أي تهمة بمحاباة فريق الزمالك.

 

 

سيناريو أرجح

 

وتشير الدلائل إلى أن جهود الوساطة التي يبذلها مسئولو اتحاد الكرة قد تثمر في الأخير عن نزع فتيل تلك الأزمة، وإسدال الستار عليها بشكل نهائي.

 

ومن غير المستبعد أن يبادر فرج عامر بالإعلان عن تراجع ناديه عن الانسحاب من نهائي الكأس في الساعات المقبلة، سواء أصر اتحاد الكرة على إسناد إدارة المباراة لحكم مصري أو استجاب لرغبة النادي السكندري بإسنادها إلى طاقم حكام أجنبي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان