رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| بعد حكم الإدارية.. هل اقتربت عودة «أبو تريكة» لمصر

فيديو| بعد حكم الإدارية.. هل اقتربت عودة «أبو تريكة» لمصر

تحقيقات وحوارات

الأسطورة محمد أبو تريكة

فيديو| بعد حكم الإدارية.. هل اقتربت عودة «أبو تريكة» لمصر

محمد عمر 29 أبريل 2018 16:59

قررت المحكمة الإدارية العليا السبت 28 أبريل 2018 استمرار تنفيذ حكم محكمة أول درجة بإلغاء التحفظ على أموال نجم الكرة المصري السابق محمد أبو تريكة، ما دفع البعض للتكهن بقرب عودته إلى القاهرة بعد غياب طويل.

 

وقررت المحكمة "استمرار تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري" الصادر مطلع العام الجاري بإلغاء التحفظ على أموال أبو تريكة.

واتخذت المحكمة هذا القرار بعد أن قضت بتعليق الطعن المقدم من محامي الحكومة بقرار محكمة أول درجة لحين فصل المحكمة الدستورية العليا في دعوى تنازع الاختصاصات.

 

وقد تلقّى أبو تريكة الخبر بسرور كبير ، بل أن البعض يرى أن القرار يشكل انتقالا مهما بالنسبة إلى أسطورة كرة القدم المصرية الذي كرّر أكثر من مرة أنه براء من التهم الموجهة له بدعم الإرهاب وأن التحفظ على أمواله إجراءً تعسفيا، وهو ما يؤكد الأنباء التي ترددت حول قرب عودته للقاهرة ومشاركته في مباراة اعتزال زميل الملاعب حسام غالي في مايو المقبل.

 

كانت محكمة الأمور المستعجلة قررت وقف تنفيذ حكم المحكمة الادارية (أول درجة) بإلغاء التحفظ على أموال ابو تريكة إلا أن محاميه طعن أمام المحكمة الدستورية بعدم اختصاص القضاء المستعجل في هذه الدعوى وباختصاص القضاء الإداري وحده.

 

حاليا يقيم أبو تريكة (39 عاما) في قطر حيث يعمل محللا رياضيا في شبكة "بي إن سبورتس". وكان المهاجم السابق للنادي الأهلي المعتزل منذ عام 2013، أحد أبرز نجوم اللعبة في مصر وإفريقيا. فهو اختير أربع مرات أفضل لاعب إفريقي في ناد إفريقي، وساهم في هيمنة بلاده على البطولة القارية بين 2006 و2010.

 

ويقضي قانون لمكافحة الإرهاب أقرته السلطات في 2015، بفرض عقوبات على الأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب تشمل وضعهم على قوائم ترقب الوصول ومصادرة جوازات سفرهم وتجميد الأصول المالية.

 

ويحظى أبو تريكة بشعبية واسعة في صفوف مشجعي كرة القدم المصريين الذين لقبوه بـ "الماجيكو" (الساحر) و"أمير القلوب"، نظرا لمساهماته في ألقاب المنتخب والنادي الأهلي.

 

ففي عام 2006، ترجم أبو تريكة الركلة الترجيحية الحاسمة أمام ساحل العاج في نهائي كأس الأمم الإفريقية، مانحا منتخب بلاده اللقب. وبعدها بعامين، منح هدفه المتأخر في مرمى الكاميرون، مصر اللقب الإفريقي للمرة الثانية تواليا. كما أنه معروف دوليا، وغالبا ما يشارك في مباريات خيرية يقيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

 

وشارك أبو تريكة هذا الشهر في مباراة لنجوم اللعبة السابقين أقامها الفيفا في مقره بزوريخ، إلى جانب لاعبين سابقين بارزين تقدمهم الأرجنتيني دييجو مارادونا.

 

ولم يخف أبو تريكة في السابق مواقفه على أرض الملعب، فهو تلقى بطاقة صفراء لخلع قميصه بعد التسجيل في مرمى السودان خلال كأس إفريقيا 2008، ليظهر قميصا كتب عليه "تعاطفا مع غزة"، دعما للقطاع في مواجهة الحصار الإسرائيلي.

 

وقال خلال احتفال في الجزائر العام الماضي "القضية الأساسية والتي دائما ما توحد الأمة العربية هي القضية الفلسطينية، هو (إسرائيل) العدو الواضح والظاهر للشباب المسلم والشباب العربي".

 

وأضاف "ثمة وصايا تكتبها قبل الموت. أنا من ضمن الوصايا التي كتبتها، إن +التي شيرت+ (القميص القطني) الذي عملته تعاطفا مع غزة، يكون معي في الكفن".

 

اكتسب أبو تريكة مكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، بعد دعمه الصريح لأسر ضحايا مذبحة بورسعيد التي قتل فيها 72 مشجعا للنادي في فبراير 2012 خلال مباراة لكرة القدم. وأوقفه النادي في سبتمبر من العام نفسه، بعدما رفض خوض مباراة محلية أمام إنبي احتجاجا على عدم القصاص لجمهور ناديه في بورسعيد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان