رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سلسلة عقبات تبدد حلم «القيصر» بالظهور في «المونديال»

سلسلة عقبات تبدد حلم «القيصر» بالظهور في «المونديال»

تحقيقات وحوارات

حسني عبد ربه

سلسلة عقبات تبدد حلم «القيصر» بالظهور في «المونديال»

أكرم نوار 29 أبريل 2018 12:00

لا شك أن المشاركة في نهائيات كأس العالم تبقى هي الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، كونه الحدث الأهم والأكبر على المستوى الكروي العالمي، والذي تنتظره عشاق الساحرة المستديرة كل أربع سنوات.

 

ومع تواصل العد التنازلي لانطلاق منافسات مونديال روسيا التي ستبدأ منتصف يونيو المقبل، يترقب الوسط الكروي في مصر الإعلان عن القائمة النهائية للفراعنة، والتي ستشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى منذ 28 عامًا.

 

 

وتبقى مسألة اختيار اللاعبين وأحقية أسماء معينة في التواجد وعدم أحقية آخرين ساحة للشد والجذب بين الجماهير والنقاد الرياضيين ومحللي كرة القدم.

 

آخر النماذج

 

وكان القيصر حسني عبد ربه لاعب خط وسط وقائد فريق الإسماعيلي هو الأحدث في قائمة الأسماء التي تعالت المطالبات بتواجدها مع المنتخب في مونديال روسيا.

 

ودفع الأداء المميز الذي يقدمه عبد ربه في المباريات الأخيرة للدراويش قطاع كبير من جماهير الأخير، للمطالبة بضم قائد فريقها إلى قائمة الفراعنة التي ستطير إلى بلاد الروس للمشاركة في الحدث الكروي العالمي، ومنذ بداية الموسم الحالي شارك عبد ربه في 30 مباراة مع الدراويش على مستوى بطولتي الدوري والكأس سجل

خلالهم 8 أهداف وصنع 4 آخرين

 

 

دوافع ومبررات

 

ويرى مؤيدو ضم عبد ربه إلى صفوف المنتخب الوطني في المرحلة القادمة، أن لاعب الدراويش يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المشاركات الدولية.

 

ورغم أن عبد ربه يبلغ حاليًا نحو 33 عامًا إلا أن الآراء المطالبة بمنحه فرصة المشاركة في المونديال، تراه النموذج الأمثل للقائد الذي يحتاجه المنتخب داخل الملعب، فضلًا عن تمتعه بلياقة بدنية جيدة بفضل مشاركاته المستمرة مع فريق الدراويش على المستوى المحلي هذ الموسم.

 

 

بدائل قوية

 

ونظريًا تبدو حظوظ حسني عبد ربه في التواجد مع المنتخب في مونديال روسيا ضعيفة للغاية، في ظل قناعات واضحة للجهاز الفني للمنتخب بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.

 

وسيكون من الصعب أن يفضل كوبر تواجد عبد ربه على حساب أي من الثنائي محمد النني أو طارق حامد، واللذين يعدان الخيار الأساسي والثابت دائمًا لمدرب الفراعنة في منطقة منتصف الملعب.

 

 

اندماج صعب

 

كما تبرز كذلك عقبة أخرى في طريق انضمام عبد ربه للمنتخب كما يريد محبوه وتتمثل في عدم انضمام اللاعب لصفوف الفراعنة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.

 

وكان آخر ظهور لعبد ربه مع المنتخب في سبتمبر 2014 في إطار تصفيات بطولة أمم أفريقيا 2015، والتي عجز المنتخب وقتها عن الوصول إلى نهائياتها.

 

 

ولن يكون الجهاز الفني الحالي للمنتخب متشجعًا على فكرة ضم عبد ربه كونه لا يضمن اندماج اللاعب مع قوام الفريق، خصوصًا وأن التجمع المقبل للفراعنة سيكون قبل انطلاق منافسات المونديال بنحو 20 يومًا فقط.

 

مسلسل لن ينتهي

 

كذلك يتوقع ألا يغامر الأرجنتيني كوبر بضم عبد ربه للمنتخب في الفترة المقبلة، لكي لا يضع نفسه في مرمى كثير من الانتقادات بسبب تجاهل أسماء أخرى من جيل عبد ربه كانت تطمح لإنهاء مسيرتها الدولية بالمشاركة في المونديال الروسي.

 

وقد يجد المدرب الأرجنتيني في مرمى دوامة من التساؤلات التي لن تنتهي حول أسباب تجاهل أسماء أخرى لها رصيد كبير على المستوى الدولي مثل حسام غالي وعماد متعب.

 

 

لذلك سيكون الأفضل بالنسبة لكوبر هو تجاهل الدعوات المطالبة بضم عبد ربه للفراعنة، لكي لا يفتح على نفسه أبواب الجحيم في وقت يحتاج هو وجهازه الفني لمزيد من التركيز قبل انطلاق النهائيات العالمية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان