رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد انتقاله للدوري الفنلندي.. كرة «مونديال روسيا» في ملعب «عبد الله السعيد»

بعد انتقاله للدوري الفنلندي.. كرة «مونديال روسيا» في ملعب «عبد الله السعيد»

تحقيقات وحوارات

عبد الله السعيد

بعد انتقاله للدوري الفنلندي.. كرة «مونديال روسيا» في ملعب «عبد الله السعيد»

ضياء خضر 10 أبريل 2018 14:04

منذ تفجر أزمة اللاعب عبد الله السعيد الشهيرة واتخاذ إدارة الأهلي قرارًا بتجميد مشاركة اللاعب مع الفريق لنهاية الموسم، لم تهدأ بورصة التكهنات بشأن فرص اللاعب في التواجد مع المنتخب الوطني في مونديال روسيا.

 

ولا شك أن بقاء اللاعب بعيدًا عن المشاركة حتى نهاية الموسم الجاري، كان سيشكل ضربة في مقتل لحظوظ اللاعب بالتواجد مع الفراعنة في المونديال، خصوصًا وأن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الأرجنتيني كوبر سيجد نفسه في حرج بالغ إذا ضم اللاعب وهو لا يشارك في المباريات.

 

 

طوق نجاة

 

والمؤكد أن انتقال عبد الله السعيد إلى صفوف نادي كوبيون بالوسورا الفنلندى جاء بمثابة طوق نجاة للاعب، والذي سيرتدي قميص الفريق الفنلندي لمدة شهرين فقط على سبيل الإعارة.

 

وضمن انتقال السعيد لصفوف بالوسورا للاعب الخلاص بشكل جزئي من شبح الابتعاد عن المنتخب في كأس العالم، والتخلص بشكل نهائي من دوامة التجميد التي فرضتها عليه إدارة الأهلي.

 

جهد مطلوب

 

لكن ورغم ذلك بات السعيد مطالبًا ببذل أقصى جهد ممكن لضمان الحصول على فرصته مع الفريق الفنلندي، والمشاركة معه في المباريات وهو الهدف الرئيسي من وراء انتقال اللاعب لصفوف هذا الفريق.

 

وستكون مشاركة السعيد في مباريات بالوسورا هي المسوغ الوحيد للجهاز الفني للمنتخب لضم السعيد في معسكرات الفراعنة القادمة، خصوصًا وأنه أحد أضلاع القوام الأساسي للمنتخب واللذين يعول عليهم المدرب كوبر بشكل كبير.

 

 

فرص متوافرة

 

وعلى مدار فترة إعارة السعيد إلى صفوف كوبيون بالوسورا سيكون أمام لاعب الأهلي عدة فرص سانحة للظهور مع الفريق الفنلندي.

 

وفي الفترة من 15 أبريل الجاري وحتى الأول من يونيو المقبل سيخوض بالوسورا 11 مباراة في بطولة الدوري الفنلندي، وفي حال شارك السعيد في نصف هذه المباريات فقط سيكون قد ضمن بشكل كبير الحفاظ على لياقة المباريات ومستواه البدني.

 

شرط للظهور

 

لكن تبقى مشاركة السعيد مع بالوسورا في مبارياته القادمة مرهونة بما سيقدمه اللاعب خلال تدريبات فريقه الجديد في الفترة المقبلة، ومدى تأقلمه مع باقي عناصر الفريق.

 

ولا شك أن قصر الفترة الزمنية للإعارة يشكل عنصر ضغط على السعيد أيضًا، وهو ما سيجعله مطالب بشكل أكبر لإثبات ذاته سريعًا مع الفريق الفلندي وانتزاع ثقة مدربه، وتفادي البقاء خارج حساباته طوال مدة الإعارة القصيرة.

 

 

ويزيد من الضغوط الملقاة على السعيد إدراكه أن مونديال روسيا يكاد يكون هو فرصته الوحيدة للظهور في الحدث الكروي العالمي قبل الاعتزال، لذلك تبقى مشاركته في مباريات بالوسورا هي الهدف الذي سيقاتل من أجله في الفترة المقبلة، للحفاظ بالتبعية على مكانه بتشكيلة الفراعنة التي ستسافر إلى روسيا.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان