رئيس التحرير: عادل صبري 03:39 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«الضغوط السياسية» تفتح طريق «مونديال 2026» أمام الملف الأمريكي

«الضغوط السياسية» تفتح طريق «مونديال 2026» أمام الملف الأمريكي

تحقيقات وحوارات

من يفوز بحق تنظيم مونديال 2026

«الضغوط السياسية» تفتح طريق «مونديال 2026» أمام الملف الأمريكي

ضياء خضر 01 أبريل 2018 20:13

يومًا بعد يوم تزداد حدة المنافسة بين الملفين المترشحين لاستضافة مونديال 2026، والذي سيتم حسم هوية الجهة التي ستنظمه في في الثالث عشر من يونيو المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي ستقام في روسيا.


وتقدم المغرب بملف لاستضافة أول نسخة للمونديال ستشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32 وفقًا لما هو معمول به حاليًا، وينافس الملف المغربي ملف ثلاثي يتشارك فيه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.


أوراق سياسية
ومع تواصل العد التنازلي قبل الإعلان عن هوية الملف الفائز بشرف تنظيم المونديال، بدأت ورقة السياسة تظهر باعتبارها أحد العوامل التي قد ترجح كفة أحد الملفين.


وبدأت التكهنات تدور حول نية المسئولين عن الملف الأمريكي استعمال ورقة الضغوط السياسية، من أجل حسم التصويت المنتظر في "كونجرس" الفيفا لصالحهم.


ولا شك أن الولايات المتحدة تمتلك ثقل لا متناهي على المستوى السياسي كونها القوة الأولى في العالم، ولها تأثير بالغ بسياساتها على الكثير من الدول.


سيطرة تجذب الأًصوات
ولن يكون من الصعب على الملف الأمريكي جذب الكثير من أصوات الجمعية العمومية للفيفا لصالحه، باستخدام ورقة التوازنات والضغوط السياسية على حكومات بعض الدول خصوصًا تلك التي تقع تحت تأثير الولايات المتحدة.


وقد تكون الدول الفقيرة هي الهدف الأول للضغوط الأمريكية، وبالأخص في القارة الأفريقية التي تمتلك الحصة الأكبر من الأصوات في الجمعية العمومية للفيفا.


تربيطات مقابلة
وعلى الجهة الأخرى تمتلك المغرب رصيدًا من الروابط الجيدة مع العديد من دول القارة السمراء، وبالأخص في منطقة غرب أفريقيا والتي يرتبط الكثير منها بعلاقات طيبة مع المملكة المغربية.


ولعل التحرك المغربي الأخير باتجاه قطر كان بسبب ملف استضافة مونديال 2026، حيث لجأت المغرب إلى الإمارة الخليجية سعيًا لطلب دعم الأخيرة واستخدام تأثيرها على عدد من الاتحادات الأهلية لدعم الملف المغربي في التصويت المنتظر إقامته شهر يونيو المقبل.


حياة أو موت
وتبدو المنافسة على استضافة مونديال 2026 مسألة حياة أو موت بالنسبة لأمريكا وشريكيها كندا والمكسيك، وتسعى الولايات المتحدة لرد اعتبارها بعد خسارتها شرف تنظيم مونديال 2022، والذي ذهب إلى قطر.


ولن يقبل الأمريكان بسهولة فكرة خسارة المنافسة على استضافة المونديال مرة أخرى، لأن تكرار هذا السيناريو سيكون مؤشرًا لفقدان الولايات المتحدة لكثير من تأثيرها على الساحة الدولية.


وسبق للولايات المتحدة أن نظمت المونديال في نسخته التي أقيمت عام 1994، لكن نسخة 2026 ستكون تاريخية وفارقة لأنها الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا.


محاولة خامسة
وعلى الجهة الأخرى تعد هذه هي المرة الخامسة التي يتقدم فيها المغرب بملف لاستضافة الحدث الكروي العالمي، بعدما سعى لاستضافة النهائيات العالمية أعوام لنهائيات 1994 و1998 و2006 و2010.


وخلال المرات السابقة احتل الملف المغربي المركز الثاني خلف الولايات المتحدة في المنافسة على استضافة مونديال 1994، وجاء خلف فرنسا في مونديال 1998 وخسر بفارق ضئيل أمام جنوب أفريقيا في مونديال 2010 وهي النسخة الوحيدة التي أقيمت في القارة السمراء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان