رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«رمضان صبحي» حائر بين العودة و«حلم العالمية»

«رمضان صبحي» حائر بين العودة و«حلم العالمية»

تحقيقات وحوارات

رمضان صبحي لاعب فريق ستوك ستي الإنجليزي

«رمضان صبحي» حائر بين العودة و«حلم العالمية»

ضياء خضر 31 مارس 2018 11:48

"تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن" مقولة تنطبق على حال رمضان صبحي الجناح الأيسر لمنتخب مصر والمحترف في صفوف فريق ستوك سيتي الإنجليزي، والذي لا يعيش أفضل أوقاته في البريميرليج بحكم الوضع الصعب لفريقه.

 

ويمر فريق ستوك سيتي بظروف سيئة هذا الموسم، حيث يصارع شبح الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز باحتلاله حاليًا المركز قبل الأخير بجدول ترتيب البطولة برصيد 27 نقطة، في حين تتبقى للفريق 7 مباريات في النسخة الحالية من البطولة.

 

 

عودة مطروحة

 

ومع تواصل العد التنازلي لانتهاء منافسات الدوري الإنجليزي، واقتراب فريق ستوك سيتي شيئًا فشيئًا من فخ الهبوط، ظهرت بعض الأنباء حول وجود اتجاه لدى إدارة النادي الأهلي لاستعادة خدمات رمضان صبحي.

 

وكان اللاعب البالغ 21 عامًا قد انتقل من الأهلي إلى ستوك سيتي في صيف عام 2016، في صفقة كلفت النادي الإنجليزي وقتها نحو 5 ملايين يورو.

 

 

رد بالعروض

 

لكن الحديث عن عودة محتملة لرمضان صبحي إلى النادي الأهلي قابلها تصريحات من نادر شوقي وكيل اللاعب أكد خلالها على وجود نحو 4 أندية إنجليزية مهتمة بالحصول على خدمات موكله.

 

وألمح شوقي إلى أن الأندية الأربعة جميعها تلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وليست في الدرجات الأقل مثلما توقع البعض.

 

إلا أن وكيل رمضان صبحي شدد على أن عودة اللاعب إلى مصر لن تكون إلا من بوابة النادي الأهلي، باعتباره المكان الذي نشأ فيه اللاعب وتم تقديمه من خلاله إلى الجمهور.

 

استسلام مبكر

 

وقد يبدو سيناريو عودة رمضان صبحي للأهلي بمثابة نهاية سريعة لتطلعات اللاعب لصناعة اسم على الساحة العالمية، على غرار نجوم آخرين مثل محمد صلاح لاعب ليفربول ومحمد النني لاعب أرسنال.

 

وحتى الآن ورغم مرور موسمين على تواجده مع ستوك سيتي، إلا أن رمضان صبحي لم ينجح في تقديم أوراق اعتماده كموهبة كروية فذة، كما أنه لم ينجح في تثبيت أقدامه بشكل كامل ضمن التشكيل الأساسي للفريق الإنجليزي على مدار هذين الموسمين.

 

أرقام متوسطة

 

وإذا ما نظرنا إلى إحصاءات رمضان صبحي في الموسم الحالي، نجد أن لاعب الفراعنة شارك مع ستوك سيتي في 23 مباراة بكافة البطولات بواقع 1322 دقيقة لعب.

 

ومن بين الـ23 مباراة تم الدفع بلاعب الأهلي السابق بديلًا في 10 مناسبات، وكان أساسيًا في 13 لقاء آخر في حين جرى استبداله في 4 مباريات.

 

 

وعلى مدار هذه اللقاءات جميعًا سجل رمضان 4 أهداف اثنين منهم في بطولة الدوري الممتاز، وهدف وحيد في كأس الرابطة، ومثله في بطولة الدوري الإنجليزي الرديف، واكتفى اللاعب بصناعة هدف وحيد لفريقه كان ضمن منافسات بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

 

وإجمالًا ومنذ انتقاله إلى صفوفه خاض رمضان 43 بقميص فريقي ستوك سيتي الأول والشباب، وخلال هذه المباريات أحرز اللاعب 4 أهداف وصنع 3 آخرين.

 

مقابل ضخم

 

ومن غير المستبعد أن تصطدم رغبة الأهلي في استعادة رمضان صبحي بمطالب مالية كبيرة من جانب النادي الإنجليزي، والذي يرتبط بتعاقد طويل الأجل مع نجم الفراعنة.

 

ويمتد تعاقد رمضان صبحي مع ستوك سيتي حتى صيف عام 2022، وهو ما قد يدفع النادي لطلب مبلغ مالي ضخم نظير بيع الفترة المتبقية في عقد اللاعب.

 

وفي حال أصر الأهلي على عودة رمضان صبحي قد يلعب تركي آل الشيخ الرئيس الشرفي للنادي دورًا في سبيل تحقيق هذا الهدف، من خلال تمويل صفقة إعادة شراء اللاعب.

 

 

نصيحة وتحذير 

 

من جانبه يرى المحلل الرياضي خالد بيومي أن بقاء رمضان صبحي في أوروبا هو السيناريو الأفضل للاعب في الوقت الحالي مهما كان مستوى النادي الذي سيكون في صفوفه بالموسم القادم.

 

 

وفي تصريحات خاصة لـ"ستاد مصر العربية" أشار بيومي إلى أن بدء رمضان صبحي مشواره الاحترافي في ستوك سيتي لم يكن خطوة موفقة، لأن اللاعب اعتاد المنافسة على الألقاب خلال تواجده مع الأهلي، ليجد نفسه بعد ذلك في صفوف نادي يصارع للنجاة من الهبوط، وهو ما جعل أفكار اللاعب لا تتلاقى مع مدربه.

 

وأشار عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي السابق إلى أن الكرة حاليًا في ملعب وكيل أعمال رمضان صبحي، والذي سيتضح مدى قوة علاقاته وثقله في سوق الانتقالات، من خلال الوجهة الجديدة التي قد يتجه لها اللاعب، مشددًا على أن وكلاء اللاعبين في مصر دائمًا ما ينظرون تحت أقدامهم وإلى المكاسب المالية فقط، ولا يهتمون بتكوين علاقات جيدة مع الأندية الكبرى على المستوى العالمي.

 

وتمنى بيومي أن يرى رمضان صبحي في الموسم الجديد بصفوف أحد الأندية الكبرى في أوروبا، معتبرًا ذلك السبيل الوحيد لانقاذ موهبته الكروية من الانقراض، وهو السيناريو الذي يخشى من وقوع اللاعب فيه. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان