رئيس التحرير: عادل صبري 07:06 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

معسكر «الفراعنة» السويسري.. الخسائر «سيد الموقف»

معسكر «الفراعنة» السويسري.. الخسائر «سيد الموقف»

ضياء خضر 28 مارس 2018 12:20


لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يخسر المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في كلا المباراتين الوديتين اللتين خاضهما على هامش معسكره الأخير في سويسرا، والذي جاء في إطار تحضيرات الفراعنة للمشاركة في مونديال روسيا المقرر إقامته منتصف يونيو المقبل.


وخسر الفراعنة في مباراتهم الأولى بالمعسكر أمام المنتخب البرتغالي بهدفين مقابل هدف، واختتم المنتخب معسكره ليل أمس الثلاثاء بخسارة أخرى أمام المنتخب اليوناني بهدف نظيف.


ولاشك أن هاتين الخسارتين جعلتا الانطباع السلبي هو الطاغي على تقييمات المحللين لمعسكر المنتخب.

 

ويستعرض "ستاد مصر العربية" أبرز خسائر المنتخب ولاعبيه من المعسكر السويسري في السطور التالية..

 


إحباط جماهيري


تسبب سقوط المنتخب في وديتي البرتغال واليونان في حالة من الإحباط لدى قطاع واسع من جماهير الفراعنة، واللذين عبر الكثير منهم عن استياؤه من المردود الفني الذي قدمه المنتخب في المباراتين إجمالًا.


واعتبر البعض سيناريو مباراة البرتغال بالأخص والتي شهدت خسارة الفراعنة في الدقائق الأخيرة، نموذجًا لما قد يواجهه المنتخب على أرض الواقع في المونديال، فضلًا المستوى السيئ الذي ظهر به الفريق فيما مباراة الأمس أمام اليونان وهو ما زاد حدة التخوف لدى الجماهير من سيناريو الظهور المخيب للمنتخب في المونديال.

 


 

ثقة اهتزت


ولا شك أن النتائج المخيبة للمنتخب في معسكره السويسري ألقت بظلالها على الحالة النفسية للاعبي الفراعنة أنفسهم، بعدما فشلوا في تحقيق انتصار أو تعادل حتى الأقل خلال تجمعهم الأخير.


وبالنظر إلى العدد القليل من المباريات الودية التي سيخوضها المنتخب استعدادًا للمونديال والبالغ 5 مباريات، فإن الخسارة أمام منتخبي البرتغال واليونان ستضاعف الضغوط على الفراعنة سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني في التجمعات القادمة للفريق، والتي سيكون مطالبًا فيها أكثر من ذي قبل بتحقيق الفوز لرفع معنويات لاعبيه وجماهيره قبل خوض النهائيات العالمية.


ولن تكون مهمة المنتخب في ودياته القادمة سهلة إلا في مباراة مايو المقبل التي ستجمعه مع الكويت، لكن الحال سيكون مختلف في وديتي يونيو واللتين سيواجه فيهما المنتخب نظيريه الكولومبي والبلجيكي.


وجوه تضررت


وبعيدًا عن الضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بأغلب عناصر المنتخب بعد خسارة وديتي معسكر سويسرا، إلا أن بعض لاعبي المنتخب تضرروا بشكل أكبر خلال هاتين المباراتين.


وفي مقدمة هذه العناصر الوجهين الجديدين محمد مجدي "قفشة" وحسين الشحات، واللذين قصا شريط مشاركاتهما مع المنتخب في ودية الأمس أمام اليونان، والتي كان المنتخب بأكمله خلالها بعيدًا عن مستواه.

 


وتلقت حظوظ اللاعبين ضربة قوية في التواجد مع المنتخب بقائمته النهائية التي ستخوض مونديال روسيا، خصوصًا وأن الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب أكد بعد ودية الأمس أنه لم يعد هناك مجال للتجارب مستقبلًا.


أسماء متأرجحة


كذلك جاء الظهور المخيب للمنتخب في لقاء الأمس أمام اليونان ليثير علامات استفهام حول أحقية عدد من الأسماء في التواجد مع المنتخب مستقبلًا، وفي مقدمة تلك الأسماء عمر جابر والذي لم يؤد بشكل جيد في مركز الظهير الأيسر أمس.


وكذلك لم يظهر حسام عاشور لاعب وسط الأهلي بالشكل المطلوب رغم بدءه اللقاء أساسيًا، وهو ما اضطر المدرب كوبر لاستبداله في الشوط الثاني.

 

 

كذلك أصبح الغموض هو سيد الموقف فيما يخص المنافسة في مركز حراسة المرمى، بعدما استطاع محمد الشناوي حارس الأهلي أن يثبت أقدامه بقوة بعد أداءه المميز أمام البرتغال، في حين لم يكن محمد عواد في كامل توفيقه أمس أمام اليونان. 

 

وجاء غياب عصام الحضري عن الظهور في المعسكر السويسري ليثير تكهنات حول احتمال استبعاده مستقبلًا، خصوصًا وأن الفترة الماضية شهدت تقديمه مستويات مهتزة مع نادي التعاون السعودي، وهو ما ينطبق إلى حد ما على حارس الزمالك أحمد الشناوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان