رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سيناريو «النفق المظلم» يخيِّم على أجواء الزمالك

سيناريو «النفق المظلم» يخيِّم على أجواء الزمالك

تحقيقات وحوارات

مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك

بعد شائعة الحل الوشيك..

سيناريو «النفق المظلم» يخيِّم على أجواء الزمالك

ضياء خضر 21 مارس 2018 12:38

على صفيح ساخن تمضي الأحداث داخل نادي الزمالك، الأمر الذي يوحي أن القلعة البيضاء ستكون على موعد مع مزيد من التطورات في الفترة المقبلة، فيما يخص الأزمة الحادثة بين وزارة الشباب والرياضة ومجلس إدارة النادي برئاسة مرتضى منصور.


وخلال الساعات الماضية تواردت أنباء عديدة عن اعتزام وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز إصدار قرار بحل مجلس إدارة الزمالك، وتكليف لجنة معينة بإدارة شئون النادي.


حصانة مرتضى

 

وترافق تداول هذه الأنباء مع انتشار أخرى حول استعداد مجلس النواب لرفع الحصانة البرلمانية عن مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة الزمالك، وذلك تمهيدًا للتحقيق معه في عدد من البلاغات المقدمة ضده، ومن بينها تلك التي تحقق فيها نيابة الأموال العامة بشأن وجود شبهات إهدار للمال العام في نادي الزمالك.


وفي مواجهة هذه الأنباء خرج مرتضى منصور من خلال حسابه الرسمي على الفيسبوك لينفي بشكل قطعي ما أثير حول قرب رفع الحصانة عنه، ونشر صورة لخطاب موجه من النيابة إلى مجلس النواب مفاده أن الأولى تستأذن المجلس للاستماع لأقوال رئيس الزمالك في بلاغات مقدمه منه هو ضد عدد من الأشخاص من بينهم نائبين في البرلمان.


خناق يضيق

 

وبخلاف التحقيقات الجارية بمعرفة نيابة الأموال العامة بخصوص الملف المالي لنادي الزمالك، وتكليف لجنة وزارية بتولي الشئون المالية للقلعة البيضاء، خرج ثنائي مجلس إدارة النادي هاني العتال نائب الرئيس وعبد الله جورج عضو المجلس ليضيقا الخناق أكثر على مرتضى منصور.


حيث بادر الثنائي بإرسال خطابين إلى اللجنة الأولمبية المصرية أخطراها من خلالهما أن مجلس إدارة النادي لم يجتمع منذ انتخابه أواخر نوفمبر الماضي سوى مرة واحدة فقط، وأنهما لم يوقعها على أي محضر لمجلس الإدارة منذ تاريخ انتخابهما وحتى الآن.


ملف ملتهب

 

وتعد حالة التجميد التي يفرضها مرتضى منصور على نشاط مجلس إدارة النادي منذ الانتخابات، أحد النقاط التي فجرت الأزمة الحالية القائمة بين الوزارة وإدارة النادي.


وطوال الأشهر الماضية لم يمتثل منصور للضغوط التي مارسها عليه وزير الشباب والرياضة لإقناعه بتسيير الأمور في مجلس الإدارة بشكل طبيعي، والسماح بعقد جلسات دورية للمجلس.


حيث تمسك رئيس النادي بمقاطعة نائبه هاني العتال، وكرر تعهده بعدم الجلوس معه على مائدة اجتماعات واحدة إلا بعد الفصل في الدعوى المقامة من رئيس النادي ضد نائبه والتي يدعي فيها الأول بأن عضوية العتال في النادي مزورة.


إحراج وتجاهل

 

وزاد من غضب الوزير تعمد مرتضى منصور التهرب من دعوة العتال لحضور جلسات مجلس الإدارة، حتى في المرة الوحيدة التي حضر فيها العتال أحد الاجتماعات تغيب رئيس النادي عن الحضور، وفي مرة أخرى أُبلغ العتال بموعد معين للاجتماع ومع حضوره فوجئ بأن الجلسة انتهت.


وجاءت كل هذه الوقائع لتساهم في تفجير غضب الوزير على مرتضى منصور، حيث لم يتردد خالد عبد العزيز على إثر ذلك في اتخاذ خطوات تصعيدية في ملف المخالفات المالية، وبادر بتعيين لجنة من موظفين بالوزارة لإدارة الشئون المالية للنادي، لحين انتهاء تحقيقات النيابة العامة حول المخالفات المشار إليها.


مدخلان للحل

 

وتشير الدلائل إلى أنه حال صدر فعليًا قرار بحل مجلس إدارة الزمالك، فستكون شبهات المخالفات المالية أحد الأسباب التي ستبني عليها الجهة الإدارية هذا القرار.


إضافة إلى مخالفة المجلس الأبيض للائحة اللجنة الأولمبية، من خلال عدم عقد اجتماعات لمجلس إدارة النادي بشكل منتظم، وتعمد تهميش الثنائي هاني العتال وعبد الله جورج.


لكن إقدام الوزير على قرار مثل هذا بكل تأكيد لن يمر مرور الكرام من قبل مرتضى منصور، والذي لن يتردد لحظة في نقل الصراع مع الوزير إلى ساحات المحاكم ليخوض خلالها النادي فصلًا جديدًا من الأزمات مثل التي عاشها عام 2005.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان