رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

السياسة في الرياضة.. تنظيم مونديال 2026 في لعبة التوازنات

السياسة في الرياضة.. تنظيم مونديال 2026 في لعبة التوازنات

تحقيقات وحوارات

كأس العالم

السياسة في الرياضة.. تنظيم مونديال 2026 في لعبة التوازنات

ضياء خضر 20 مارس 2018 22:25

يبدو أن الأشهر المقبلة ستشهد تصاعدًا في حدة المنافسة بين الملفين المتقدمين لاستضافة منافسات كأس العالم في نسختها المقررة إقامتها عام 2026، ويتنافس على استضافتها كل من المغرب، مع ثلاث دول قدمت ملفًا موحدًان وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

 

وستكون نسخة المونديال لعام 2026 مختلفة تمامًا عن سابقاتها كونها ستكون أول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32 كما هو معتاد.

 

محاولة خامسة

 

وهذه هي المرة الثانية التي يتقدم فيها المغرب بملف لاستضافة الحدث الكروي العالمي، بعدما سعى لاستضافة النهائيات العالمية أعوام لنهائيات 1994 و1998 و2006 و2010.

 

وخلال المرات السابقة احتل الملف المغربي المركز الثاني خلف الولايات المتحدة في المنافسة على استضافة مونديال 1994، وجاء خلف فرنسا في 1998 وخسر بفارق ضئيل أمام جنوب أفريقيا في 2010 وهي النسخة الوحيدة التي أقيمت في القارة السمراء.

 

ثالوث قوي

 

وفي مقابل الملف المغربي أعد التحالف الأمريكي الكندي المكسيكي ملفًا قويًا لاستضافة نسخة عام 2026 من بطولة كأس العالم.

 

وسبق للولايات المتحدة أن نظمت المونديال في نسخته التي أقيمت عام 1994، وتسعى هذه المرة لإعادة التجربة لكن بشكل موسع بالمشاركة مع جارتيها كندا والمكسيك، خصوصًا وأن عدد المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من البطولة سيزيد إلى 48 منتخبًا.

 

حسم قريب

 

ومن المقرر أن تقول الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" كلمتها فيما يخص هوية منظم مونديال 2026، في الثالث عشر من يونيو المقبل على هامش اجتماعاتها التي ستقام في روسيا.

 

وحتى ذلك التاريخ ستتواصل مساعي المغرب والقائمين على الملف الثلاثي المقدم من أمريكا وكندا والمكسيك لمحاولة حشد الأصوات لصالحهم، قبل التصويت النهائي.

 

توازنات سياسية

 

ومؤخرًا ظهرت على السطح بعض البوادر التي تؤكد أن التوازنات السياسية سيكون لها دور في توجيه بعض الأصوات خلال عملية اختيار منظم مونديال 2026.

 

وكانت السعودية هي أحد المصادر القوية لإشارات من هذا النوع، بعدما ألمح تركي آل الشيخ في تغريدات له إلى أن المملكة قد لا تدعم المغرب في المنافسة لاستضافة كأس العالم.

 

تصفية حسابات

 

وظهر من تغريدة أخرى لآل الشيخ أن الموقف المحتمل للسعودية تجاه الملف المغربي سببه المباشر هو دولة قطر والتي تقاطعها السعودية منذ أشهر.

 

وتسببت حالة التقارب الأخيرة بين المغرب وقطر في استياء على مستوى صناعة القرار السياسي والرياضي في السعودية، وهو ما دعا المسؤول الأول عن الرياضة في المملكة إلى التأكيد على أن مصلحة بلاده ستكون هي الموجه الأول لصوتها في التصويت على استضافة مونديال 2026.

 

 حشد حتى الحسم

 

والمؤكد أن الملف المغربي ومنافسه الأمريكي الكندي المكسيكي سيواصلان حشد الأصوات لصالحهما على مدار الأشهر القادمة، استعدادًا للحظة الحسم والتصويت النهائي.

 

ولا شك أن الفترة المقبلة سيتضح خلالها بشكل أكبر وجهة عدد كبير من الأصوات في المعركة المنتظرة، والتي

تعد أصوات القارة السمراء عنصرًا مرجحًا فيها كونها تضم الكتلة التصويتية الأكبر مقارنة بباقي الاتحاد القارية الأخرى للعبة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان