رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كمين «سيمبا» جرس إنذار مبكر لـ«المصري» في الكونفدرالية

كمين «سيمبا» جرس إنذار مبكر لـ«المصري» في الكونفدرالية

تحقيقات وحوارات

جانب من لقاء المصري وسيمبا

كمين «سيمبا» جرس إنذار مبكر لـ«المصري» في الكونفدرالية

ضياء خضر 18 مارس 2018 10:12

بشق الأنفس عبر فريق المصري البورسعيدي إلى دور الـ32 الثاني للبطولة الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد تعادله مع سيمبا التنزاني بدون أهداف في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء السبت على ملعب إستاد بورسعيد، ضمن إياب دور الـ32 الأول للبطولة.

 

ورغم نجاح المصري في خطف بطاقة العبور إلى الدور القادم من البطولة نظرًا لتعادله ذهابًا أمام الفريق التنزاني بمعقل الأخير بهدفين لمثلهما، إلا أن أداء الفريق البورسعيدي ظهرت عليه الكثير من علامات الاستفهام خلال مباراة سيمبا.

 

عقم تهديفي

 

ووضح بصورة شديدة افتقار الخط الأمامي للمصري لعنصر التركيز أمام مرمى سيمبا، حيث لم ينجح الفريق البورسعيدي في هز شباك ضيفه التنزاني على مدار 90 دقيقة كاملة.

 

وطوال وقت المباراة فشل لاعبو المصري في كسر حالة اليقظة الدفاعية لفريق سيمبا، والذي استطاع مدافعوه أن يصدوا كافة هجمات الفريق البورسعيدي بنجاح.

 

إحباط وغضب

 

والغريب أن الأداء المخيب لفريق المصري على المستوى الهجومي جاء أمام حشد كبير من جماهير النادي، والتي تواجدت بأعداد كبيرة في مدرجات ملعب بورسعيد لمؤازرة فريقها في مهمته القارية.

 

ولم ينجح لاعبو المصري في تقديم عرض قوي يقنع جماهيرهم التي اصطفت في المدرجات، إلا أن تأهل الأخير في النهاية حمل في طياته شيئًا من المواساة للجماهير التي سيطر عليها الإحباط والغضب بسبب مستوى لاعبيها.

 

جرس إنذار

 

ويعد تعادل المصري في مباراة اليوم أمام سيمبا التنزاني بمثابة تحذير مبكر للفريق، مفاده أن استمراره في البطولة الكونفدرالية سيكون أمرًا محل شك حال استمر أداؤه بنفس المستوى الذي ظهر به اليوم.

 

وسيتعين على الجهاز الفني للمصري بقيادة حسام حسن إعادة النظر في بعض حساباته الفنية واختياراته للاعبين، إذا ما أراد مواصلة مغامرته في ثاني أهم البطولات القارية بالقارة السمراء.

 

رهان خطير

 

وكشفت مباراة سيمبا أن فريق المصري بات أمام رهان صعب يتمثل في جماهير النادي، والتي بلا شك تعد عنصر دعم للفريق في لقاءاته القارية التي يخوضها على أرضه، إلا أنها في الوقت ذاته تشكل نوعًا من الضغط على اللاعبين.

 

وكانت إدارة المصري قد سعت بقوة لنقل مباريات الفريق في الكونفدرالية إلى إستاد بورسعيد، لضمان وجود مشجعين بالآلاف للفريق داخل المدرجات، لكن السحر قد ينقلب على الساحر في أي لحظة، خصوصًا إذا ما استمرت العروض والنتاج المخيبة، حيث يتوقع ألا تقف الجماهير البورسعيدية موقف التفرج حال تراجع مستوى وأداء فريقها فيما هو قادم خصوصًا في البطولة الكونفدرالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان