رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حرب الصفقات تنذر بـ«صيف ساخن» بين القطبين

حرب الصفقات تنذر بـ«صيف ساخن» بين القطبين

تحقيقات وحوارات

محمود الخطيب - مرتضى منصور

بعد أزمة «السعيد»

حرب الصفقات تنذر بـ«صيف ساخن» بين القطبين

ضياء خضر 15 مارس 2018 18:22

يبدو أن العلاقة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك ماضية بثبات نحو مزيد من التوتر في الفترة المقبلة، وذلك بعدما التهبت الأجواء بين الناديين الكبيرين في الأيام الماضية على خلفية أزمة اللاعب عبد الله السعيد.


وجاء تجديد الأهلي لتعاقده مع السعيد ليفجر بركان غضب داخل نادي الزمالك، والذي خرج مسئولوه ليؤكدوا أن اللاعب الدولي وقع على عقود لناديهم وتقاضى قيمة التعاقد البالغة 40 مليون جنيه.


دعم بدرجة استفزاز
وشكل الدعم الذي يقدمه تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية للنادي الأهلي أحد العوامل التي أشعلت أجواء العلاقة بين القلعة الحمراء ونادي الزمالك، خصوصًا وأن المسئول السعودي هو من كان صاحب دور البطولة في تمديد عقد السعيد.


ومن قبل عبد الله السعيد لعب كذلك المستشار في الديوان الملكي السعودي دورًا حاسمًا في تجديد تعاقد أحمد فتحي، وهو الملف الذي كان يشكل صداعًا لإدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب إلى جانب ملف عبد الله السعيد، إلا أن تدخل المسئول السعودي كان كفيلًا بإراحة الإدارة الحمراء من هذا الصداع في نحو 48 ساعة فقط، بعد قرابة شهرين من المماطلة بين اللاعبين والنادي.


حرمان متعمد
وفيما بعد جاء قرار إدارة الأهلي بعرض عبد الله السعيد للبيع أو الإعارة لأي من الأندية الخارجية ليزيد من غضب مسئولي الزمالك وفي مقدمتهم رئيس النادي مرتضى منصور.


خصوصًا وأن هذا القرار عكس حقيقة مفادها أن تمديد عقد اللاعب جاء لمجرد حرمان الزمالك من الحصول على خدماته، رغم علم مسئولي القلعة الحمراء بأن السعيد وقع على عقود للزمالك وتقاضى مقابل مالي نظير ذلك.


ضربات محتملة
وخلال الساعات الماضية أخذت الأنباء تتوارد عن وجود نية لدى إدارة الأهلي لضم عدد من لاعبي الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ما قوبل بتزايد في حدة الغضب المسيطر أصلًا على إدارة الزمالك.


وهو ما ترجمته التصريحات الغاضبة التي خرجت على لسان مرتضى منصور في الساعات الماضية، والتي هاجم فيها محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، ما دعا الأخير للتفكير في رفع دعوى قضائية يختصم فيها رئيس القلعة البيضاء.


3 أسماء في الصورة
ومؤخرًا ذكرت بعض الأنباء أن مسئولين بالأهلي اجتمعوا مع أحمد توفيق لاعب وسط الزمالك وحصلوا فعليًا على توقيعه، كما تقاضى اللاعب مقدم لتعاقده المنتظر مع الأهلي.


وإلى جانب أحمد توفيق برز كذلك اسم مصطفى فتحي لاعب الزمالك المعار في صفوف التعاون السعودي، حيث أكدت أنباء أن اللاعب بصدد الانتقال إلى صفوف المارد الأحمر في صفقة يتوقع أن تتم برعاية تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية والرئيس الشرفي للنادي الأهلي.


وإلى جانب كل من توفيق وفتحي ارتبط اسم صانع ألعاب الزمالك محمد إبراهيم بالانتقال إلى النادي الأهلي في الصيف المقبل، حيث ترددت أنباء قوية عن حصول الأهلي على توقيع اللاعب، على أن يكون انضمامه لصفوف الفريق الأحمر من خلال فسخ عقده مع الزمالك وسداد الشرط الجزائي المنصوص عليه فيه والبالغ 500 ألف يورو، أي ما يوزاي 9 ملايين جنيه.


ساحة حرب
ومن غير المستبعد أن تتحول فترة الانتقالات الصيفية المقبلة إلى ساحة حرب محتملة بين إدارة القطبين، في إطار سعي كل منهما لتوجيه الصفعات إلى الآخر، مثلما حدث مؤخرًا في حالة عبد الله السعيد، ومن قبله خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة والتي شهدت تصارع الناديين على أكثر من لاعب وفي مقدمتهم محمد عنتر وصلاح محسن.


ولاشك أن هذا السيناريو سيكون مصحوبًا بزيادة حدة الحرب الكلامية بين مسئولي الناديين، وهو السيناريو الذي سيسئ بشكل أو بآخر لصورة الكرة المصرية.


ويبقى تراجع فرص حدوث هذا السيناريو مرهونة بتدخل بعض الأصوات لتقريب وجهات النظر بين الناديين، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى صعوبة ذلك نظرًا لتزايد حدة الشقاق بين قيادات القطبين في الفترة الأخيرة بشكل متسارع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان