رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«صفقة القرن» أحدث حلقات مسلسل الصراع بين إدارة الزمالك والوزارة

«صفقة القرن» أحدث حلقات مسلسل الصراع بين إدارة الزمالك والوزارة

تحقيقات وحوارات

خالد عبد العزيز وزير الرياضة ومرتضى منصور رئيس نادي الزمالك

«صفقة القرن» أحدث حلقات مسلسل الصراع بين إدارة الزمالك والوزارة

ضياء خضر 13 مارس 2018 11:29

تلقت جماهير الزمالك صدمة قوية بعدما خرج رئيس النادي مرتضى منصور ليل أمس الاثنين معلنًا فشل "صفقة القرن" التي وعد بها قبل فترة، وأزاح رئيس القلعة البيضاء الستار عن هوية اللاعب الذي كان قريبًا من الانضمام للزمالك، حيث فاجأ الجميع بالقول إن اللاعب هو أحمد فتحي ظهير الأهلي والذي جدد تعاقده مع الفريق الأحمر أمس.


وبينما كانت بورصة التكهنات والتوقعات بخصوص صفقة القرن تدور في مجملها حول عبد الله السعيد لاعب الأهلي، حوَّل مرتضى منصور أنظار الجميع تجاه أحمد فتحي، مؤكدًا أنَّ الأخير اعتذر عن التوقيع للزمالك في اللحظات الأخيرة وقام بعدها بساعات بتجديد عقده مع الأهلي.

 


 

هجوم واتهامات


ولم يفوّت مرتضى منصور فرصة الإعلان عن فشل صفقة القرن دون الهجوم على وزير الشباب والرياضة واللجنة التي عينها الأخير لإدارة الشؤون المالية للنادي مؤخرًا.


واتهم منصور الوزير ولجنته بأنهم سبب فشل صفقة انتقال أحمد فتحي للزمالك، بعد رفضهم دفع قيمة الصفقة، وذهب رئيس النادي الأبيض لأبعد منذ ذلك بالقول إن الوزير أخبر مسؤولي الأهلي بنية الزمالك التعاقد مع أحمد فتحي، كما اتهم رئيس اللجنة الوزارية بالانتماء للنادي الأهلي، قائلًا إنَّه شاهد صورة لرئيس اللجنة وهو يرتدي قميص الفريق الأحمر.


معركة أكبر


وتشير كافة الدلائل إلى أنَّ هجوم مرتضى على الوزير واللجنة التي تدير الشؤون المالية للنادي، ما هو إلا حلقة في مسلسل الحرب التي يشنها رئيس القلعة البيضاء ضد هذين الطرفين.


ويسعى مرتضى منصور بكل ما أوتي من قوة للخلاص من حالة الوصاية التي فرضتها الوزارة على الشأن المالي للنادي من خلال اللجنة المشار إليها.


خصوصًا وأن تواجد هذه اللجنة جرد مجلس الإدارة الأبيض ورئيسه مرتضى منصور من أي صلاحيات مالية تذكر، وأصبح لزامًا عليه مخاطبة اللجنة للحصول على موافقتها لصرف أي أموال تخص نشاطات النادي.

 


 

ضرب تحت الحزام


وخلال الأيام الماضية سعى مرتضى منصور لتأليب أعضاء النادي ضد الوزير واللجنة المشكلة بمعرفته، وذلك من خلال إيصال رسائل صريحة للأعضاء أن النادي بدأ يدخل في حالة تراجع وانهيار على المستوى الخدمي بسبب وجود هذه اللجنة التي تكبل يد مجلس الإدارة عن مباشرة صلاحياته الكاملة.


كما تردد كذلك أن رئيس النادي تعمد إلى الآن تأخير إرسال كشوف المرتبات الخاصة بالعاملين في النادي إلى اللجنة الوزارية، في محاولة لإحداث حالة من المواجهة بين الموظفين الذين تأخر صرف رواتبهم وبين واللجنة المسؤولية عن إدارة الشأن المالي.


وكانت آخر حلقة في مسلسل تصدير الأزمات إلى الوزير ولجنته اتهامهم بإفشال انتقال أحمد فتحي للزمالك، وتوجيه رسالة من رئيس النادي إلى جماهيره مفادها بأن فريق الكرة والنشاط الكروي في النادي سينهار بسبب وجود هذه اللجنة واستمرار الوصاية الوزارية على أموال النادي.

 


أزمة قد تطول


وحتى الآن لم تتضح أي بوادر تشير إلى قرب انتهاء عمل اللجنة الوزارية التي تدور الشؤون المالية للزمالك؛ حيث يبقى ذلك مرهونًا إلى حد كبير بما ستنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة في البلاغات التي قدّمت ضد مجلس إدارة النادي تتهمه بإهدار أموال القلعة البيضاء والتربح منها.


وحتى الآن تواصل نيابة الأموال العامة تحقيقاتها المرتبطة بفتح حساب خاص باسم هاني زادة عضو مجلس إدارة النادي أجريت من خلاله تعاملات مالية تخص النادي، وذلك للالتفاف على قرار سابق بالحجز على الحسابات الرسمية للنادي.


ومؤخرًا قررت النيابة حبس اثنين من موظفي مديرية الشباب والرياضة بالجيزة لإصدارهم خطابًا – بشكل غير قانوني- يجيز لمجلس الزمالك التعامل من خلال الحساب المشار إليه، الأمر الذي يشير إلى احتمال حدوث تصعيد جديد في التحقيقات خلال الأيام المقبلة قد يطول أطرافًا في إدارة القلعة البيضاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان