رئيس التحرير: عادل صبري 04:46 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جلسة «الوزير وعباس» تنعش آمال المعارضة في الوصول لحُكم الزمالك

جلسة «الوزير وعباس» تنعش آمال المعارضة في الوصول لحُكم الزمالك

تحقيقات وحوارات

مرتضى منصور - ممدوح عباس.. من ينتصر؟

جلسة «الوزير وعباس» تنعش آمال المعارضة في الوصول لحُكم الزمالك

ضياء خضر 06 مارس 2018 21:02

لا يكاد يمر يوم إلا وتشهد ساحة نادي الزمالك الكثير من المستجدات المرتبطة بأزمة فرض الحراسة على خزينة النادي، والتحقيقات التي تجريها نيابة الأموال العامة حول وجود مخالفات مالية بالنادي.


وفي حين تتواصل أعمال الجرد التي تجريها نيابة الأموال العامة لخزينة القلعة البيضاء ومستنداتها، بدأت وزارة الشباب واللجنة المشكلة بمعرفها ممارسة مهامها كجهة إدارة للشؤون المالية للزمالك بموجب قرار تشكيل لجنة تابعة للوزارة لتولي الاختصاصات المالية بدلا من مجلس إدارة النادي الذي يترأسه مرتضى منصور.


جلسة مفاجئة
واليوم، عقد المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة جلسة مفاجئة مع ممدوح عباس الرئيس الأسبق للقلعة البيضاء، لبحث ملف المديونات المستحقة للأخير على النادي.


وكانت هذه المديونيات هي السبب الرئيسي في الحجز على حسابات النادي البنكية، وهو ما دفع إدارة مرتضى منصور لفتح حساب خاص باسم عضو مجلس الإدارة هاني زادة، لإجراء التعاملات المالية للنادي من خلاله، للالتفاف على قرار تجميد الحسابات الرسمية للنادي، وهي الخطوة محل التحقيق حاليًا من الوزارة والنيابة العامة.


اتفاق وتسوية
وانتهت جلسة الوزير مع ممدوح عباس إلى اتفاق الطرفين على جدولة الديون المستحقة للأخير، والبالغ مجموعها نحو 7 ملايين جنيه.


وجاء هذا الاتفاق تمهيدًا لرفع الحجز عن حسابات النادي البنكية، وهي الخطوة التي تسعى الوزارة لإتمامها بأسرع وقت، حتى يتسنى للجنة المكلفة منها لتسيير أمور النادي المالية في الفترة المقبلة، وتفادي حدوث أي تأخير في سداد الاستحقاقات المنتظرة على النادي بصفة منتظمة مثل رواتب الفرق الرياضية والموظفين.


دلالة رمزية
ولا شك أن اجتماع الوزير وممدوح عباس بغض النظر عن هدفه المعلن وما انتهى إليه من نتائج، إنما جاء ليشكل ضربة بشكل أو بآخر للإدارة الحالية للنادي وبالأخص رئيسها مرتضى منصور، الذي امتنع لسنوات عن سداد المبالغ المستحقة لعباس، بداعي أنها ديون ورط الأخير النادي فيها.


كما أن تلك الجلسة تعد أكبر صور التقارب بين الجهة الإدارية ممثلة في وزير الشباب والرياضة، وجبهة المعارضة لمرتضى منصور والتي يتصدر مشهدها ممدوح عباس.


ومن شأن لقاء اليوم بين الوزير خالد عبد العزيز وعباس أن يعزز التكهنات التي أشرنا إليها سابقًا حول وجود نية لدى الوزير لإسناد إدارة النادي بشكل مؤقت إلى إدارة مكونة من جبهة معارضي مرتضى منصور، حال انتهت الأزمة الحالية بالإطاحة بمجلس الإدارة الحالي للنادي.

 

مخاوف تعززت
والمؤكد أن هذه الجلسة أيضًا ستعزز مخاوف مرتضى منصور من تحقق ذلك السيناريو على أرض الواقع، في ظل تردي العلاقة بينه وبين الوزير في الفترة الماضية، وهو ما عكسه الهجوم الشديد الذي شنه رئيس النادي على خالد عبد العزيز منذ الساعات الأولى لتفجر الأزمة الحالية.


ومن المتوقع أن يزيد مرتضى منصور من حدة هجومه على الوزير في الساعات المقبلة، عقب جلسة الأخير مع عباس والتي بلا شك تعد مؤشر على تصاعد أكبر في الأحداث قد نراه على أرض الواقع في الأيام المقبلة.


لكن ستبقى كلمة الفصل في مصير الإدارة الحالية للقلعة البيضاء في يد النيابة العامة وما ستصل إليه تحقيقاتها، حول ما إذا كانت إدارة مرتضى منصور متورطة في شبهات تربح أو إهدار للمال العام، أو بريئة بشكل تام من هذه الاتهامات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان