رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الإسماعيلي.. ووهم استعادة أمجاد الدراويش

الإسماعيلي.. ووهم استعادة أمجاد الدراويش

تحقيقات وحوارات

متى يعود الإسماعيلي لسابق عهده

الإسماعيلي.. ووهم استعادة أمجاد الدراويش

محمد علاء 04 مارس 2018 20:58

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعون ما وصل به الحال للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، حيث أنه شتان الفارق بين أصحاب الرداء الأصفر في الدور الأول والثاني.


وتوقع الجميع، أن يكون الإسماعيلي مفاجأة الموسم الحالي، من خلال المنافسة على حصد لقب مسابقة الدوري الممتاز مع الأهلي والزمالك، في محاولة لاستعادة أمجاد الدروايش من خلال الاستمتاع بالأداء والنتائج.

 

وسرعان ما انقلبت الأمور سريعًا رأسًا على عقب داخل قلعة الدراويش، حيث بدأ الفريق في حالة انهيار والتنازل عن القمة ثم المركز الثاني، ويليه سقوط للفريق في مباريات الدوري الممتاز.

 

وبات في حكم المؤكد، استعادة أمجاد الإسماعيلي في الفترة المقبلة ما هو إلا وهم، تعيشه الجماهير الصفراء، التي تُمني النفس يومًا بعد الآخر، بحصد بطولة.

 

واستطاع النادي الإسماعيلي الوصول لدوري أبطال أفريقيا 5 مرات، عام 1969 حينما فاز بها وكان الفريق المصرى الأول الذي فاز بها ، وفي عامي 1970 و1992 حينما خرج من الدوري نصف النهائي، وفي عام 2003 حين انهزم في المباراة النهائية، كما استطاع الفوز بالدوري العام المصري 3 مرات وكأس مصر مرتين.

 

وهناك بعض الأمور التي عجلت بانخفاض مستوى الإسماعيلي وتراجع أداءه في لقاءات الدور الثاني، الأمر الذي يُمهد بخروجه من قائمة المربع الذهبي.

 

ويعتلي الأهلي صدارة ترتيب فرق الدوري الممتاز برصيد 72 نقطة، بينما يأتي الزمالك في المركز الثاني برصيد 51 نقطة، والإسماعيلي في المركز الثالث برصيد 50 نقطة، أما المصري البورسعيدي في المركز الرابع برصيد 48 نقطة.

 

رحيل ديسابر
يعد رحيل الفرنسي سباستيان ديسابر عن قيادة الدراويش، ضمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تراجع الفريق بشكل ملحوظ، ليس على مستوى النتائج فحسب ولكن الأداء أيضًا، حيث جاء رحيله عن أبناء القلعة الصفراء، عقب تلقيه عرضًا مغريًا من منتخب أوغندا الذي قاده في كأس أمم إفريقيا للمحليين الأخيرة.


واستطاع المدرب الفرنسي، الحفاظ على الإسماعيلي في صدارة جدول الترتيب حتى الجولة الـ16 والتي أعقبها تولي جهاز فني جديد، حيث خسر المدرب الفرنسي 11 نقطة فقط مع فريقه السابق، في إجمالي عدد المباريات التي خاضها والتي تبلغ 16 مباراة.


وحاول مسؤولو فريق الإسماعيلي، إقناع المدرب الفرنسي بالعدول عن الاستقالة والبقاء مع الإسماعيلي، إلا أنه حزم حفائبه ورحل، دون الانتظار لأي مفاوضات مع الإدارة الصفراء.

 

التخبط الإداري
حالة من التخبط الإداري سيطرت على مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، عقب رحيل ديسابر، وظهرت الاختلافات والانقسامات داخل المجلس في اختيار المدير الفني الجديد للفريق.


وما بين ومعارض للمدرب الأجنبي، تم الاستقرار في النهاية على تولي أبو طالب العيسوي مسؤولية الفريق، إلا أنه لم يكن بمثابة طوق النجاة للقلعة الصفراء.


واختلفت الأمور كثيرًا مع تولي أبوطالب العيسوي، القيادة الفنية لفريق الدراويش، حيث لم يفز سوى في مباراة واحدة على النصر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتعادل الدراويش مع الاتحاد السكندري سلبيًا، بينما خسر من فريق المقاولون العرب بهدفين دون رد.


وفقد الفريق الأصفر 5 نقاط في 3 مباريات خاضها مع الإسماعيلي، الأمر الذي أدى لتراجع نتائج الفريق في المباريات المقبلة.

 

عدم التدعيم الشتوي
لم يركز النادي الإسماعيلي على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بالمراكز التي يحتاجها، حيث انشغل بالبحث عن مدير فني، دون تحديد بعض الأسس داخل الفريق.


ويعاني الفريق الأصفر بشكل كبير في مركز الهجوم، خصوصًا في ظل الاعتماد على الكولومبي دييجو كالديرون بمفرده، وعدم قدرة البدلاء على القيام بدوره.


وأدى الاعتماد على المهاجم الكولومبي دون غيره، إلى فقدان الإسماعيلي إلى قوته الهجومية في مباريات الدوري الممتاز، والاعتماد على قوة وسط ملعبه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان