رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«شبح 2005» يطارد مجلس الزمالك

«شبح 2005» يطارد مجلس الزمالك

تحقيقات وحوارات

أزمة جديدة تعصف بنادي الزمالك

«شبح 2005» يطارد مجلس الزمالك

ضياء خضر 04 مارس 2018 12:00

تمضي الأحداث داخل نادي الزمالك بوتيرة متسارعة للغاية، وبدرجة أكبر مما توقعها كافة متابعي شؤون القلعة البيضاء وجماهيرها.

 

وجاء التطور الأخير الذي شهده النادي أمس بالتحفظ على خزينة النادي بمعرفة نيابة الأموال العامة، ليؤكد أن باب الاحتمالات لما هو قادم بات مفتوحا على مصراعيه.

 

كف يد

 

وترافق تحفظ نيابة الأموال العامة على خزينة الزمالك، مع قرار من وزارة الشباب والرياضة بفرض الحراسة على الإدارة المالية للنادي.

 

حيث خاطبت الوزارة مجلس إدارة النادي رسميا لتخطره بتشكيل لجنة بمعرفتها لتولي تسيير العمل في الإدارة المالية للنادي، لتكف بذلك رسميا يد مرتضى منصور ومجلس إدارته عن أي شأن مالي متعلق بالنادي.

 

ضربة في مقتل

 

ولا شك أن هذه الخطوة من وزارة الشباب جاءت لتشكل صدمة قوية لمرتضى منصور وأعضاء مجلسه، واللذين لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين فيهم أن تؤول الأمور إلى هذا الحد.

 

ولا يختلف أحد على أن بسط الجهة الإدارية يدها على الشق المالي بنادي الزمالك جرد مرتضى منصور ومجلسه من جانب كبير ومهم من صلاحياته كسلطة حاكمة للنادي، ولم يترك لهم سوى مساحة ضيقة للتحرك فيها، خصوصا وأن أي إجراء مالي سيتخذه النادي مستقبلا لا بد له أن يحصل على موافقة اللجنة المكلفة من الوزارة والتي يجب أن تتطلع على أسباب صرف أو تلقي أي مبالغ مالية.

 

كابوس في الأفق

 

ومع تواصل أعمال الجرد التي تجريها نيابة الأموال العامة للخزينة البيضاء ومستندات الإدارة المالية بالنادي، يسيطر الترقب على من بداخل النادي وخارجه انتظارا لما ستسفر عنه عملية الجرد والتحقيق.

 

وفي حال خلصت التحقيقات إلى ثبوت وجود مخالفات على مجلس الزمالك، سيكون ذلك لمقدمة من الإجراءات والقرارات، حيث يتوقع أن يبادر خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة بإصدار قرار بحل مجلس مرتضى منصور، وتعيين مجلس مؤقت لإدارة النادي.

 

 

وكذلك قد تبادر نيابة الأموال العامة إلى تحريك دعوى قضائية ضد رئيس القلعة البيضاء ومجلسه بتهمة إهدار أموال النادي.

 

ذكريات حاضرة

 

وتعيد تلك السيناريوهات إلى الأذهان ذكريات ما شهده نادي الزمالك من أجواء مماثلة عام 2005، عندما تم حل مجلس الإدارة الذي كان يترأسه وقتها أيضا مرتضى منصور، ليدخل النادي بعدها في دوامة من المشاكل والصراعات داخل أروقة المحاكم.

 

وشهدت الفترة من 2005 ولعدة أعوام تالية إسناد إدارة النادي لأكثر من مجلس معين، كان القاسم المشترك بينهم هو تردي أحوال النادي في وجودهم وسط تصاعد حدة الصراع على حكم النادي ووصوله وقتها إلى أشده.

 

انفراجة مستبعدة

 

وتشير الدلائل إلى أن فرص الحل الودي للأزمة الحالية بنادي الزمالك متلاشية تماما، في ظل تصاعد لهجة التهديد والوعيد الصادرة من مرتضى منصور تجاه الوزير خالد عبد العزيز.

 

وعكست تصريحات منصور الأخيرة في هذا الصدد إدراك رئيس النادي أن الأزمة ماضية باتجاه مزيد من التصعيد، وأن كلمة الفصل فيها باتت في حوذة الأجهزة الرقابية والنيابة العامة والتي ستؤكد تحقيقاتها ما إذا كان هناك مخالفات مالية داخل النادي من عدمه.

 

وإلى أن تقول التحقيقات كلمتها يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات من المجلس الأبيض ورئيسه لتحصين أنفسهم، وتقوية موقفهم القانوني في هذه الأزمة تحسبا لوصولها إلى ساحات المحاكم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان