رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«المونديال» ورقة ضغط «حمراء» في مفاوضات فتحي والسعيد

«المونديال» ورقة ضغط «حمراء» في مفاوضات فتحي والسعيد

تحقيقات وحوارات

عبد الله السعيد وأحمد فتحي

«المونديال» ورقة ضغط «حمراء» في مفاوضات فتحي والسعيد

ضياء خضر 02 مارس 2018 14:12

لا يزال ملف تجديد تعاقد ثنائي فريق الأهلي أحمد فتحي وعبد الله السعيد يستحوذ على اهتمام إدارة الكرة بالقلعة الحمراء، مثلما هو الحال مع جماهير «الشياطين الحمر» والتي يتخوف قطاع واسع منها من رحيل اللاعبين عن الفريق بنهاية الموسم الجاري بالتزامن مع انتهاء عقديهما.

 

وكما هو معلوم للجميع تقف المطالب المالية لكل من فتحي والسعيد "حجر عثرة" في طريق تمديد عقديهما مع الأهلي، حيث ترفض الإدارة الحمراء الموافقة على شروط اللاعبين الخاصة بالشق المالي، والتي يرى مسؤولو الأهلي أنها مبالغ فيها.

 

 

أسلحة مختلفة

 

وفي الفترة الماضية برز سلاح الهجوم الجماهيري والإعلامي باعتباره أحد أدوات الضغط التي استعملتها إدارة الأهلي لتضييق الخناق على اللاعبين، ودفعهما للقبول بتجديد عقديهما مع النادي.

 

حيث خرجت تصريحات متوالية تارة من سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادي، وتارة أخرى من عدلي القيعي مدير التعاقدات أكد فيها الثنائي أن الأهلي لا يتوقف على لاعب بعينه، وأن النادي لن يكون لديه مشكلة في رحيل اللاعبين.

 

وبالتوازي مع ذلك أصبح اللاعبين في مرمى انتقاد الجماهير الحمراء على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات موجهة لهما بالخيانة والتعالي على النادي الذي صنع نجوميتهما.

 

تكتيك مختلف

 

ومع تمسك اللاعبين بموقفهما في مفاوضات التجديد وتمسكهما بمراوغة مسؤولي الأهلي، اضطرت إدارة الأخير لتغيير سياستها من خلال اتباع أسلوب التجاهل.

 

حيث خرج سيد عبد الحفيظ معلنًا أن محمود الخطيب رئيس النادي أعطى تعليمات مشددة بعدم الحديث من طرف أي مسؤول بالنادي حول هذا الملف.

 

 

وأرجع عبد الحفيظ تلك الخطوة إلى الرغبة في توفير حالة من الهدوء والتركيز للفريق الكروي الأول بالنادي، والذي يستعد لبدء مشواره في بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد أيام بمواجهة مونانا الجابوني في ذهاب دور الـ32 للبطولة.

 

ورقة ضغط

 

وتشير الدلائل إلى أن الأهلي قد يلجأ لحيلة أخرى في سبيل تكثيف الضغط على كلا اللاعبين، لإقناعهما بالقبول بعرض النادي لتجديد عقديهما، وذلك من خلال تجميدهما على دكة البدلاء.

 

 

ومن غير المستبعد أن يبادر حسام البدري بإبعاد اللاعبين في الفترة المقبلة عن المشاركة بصفة أساسية مع الفريق بتعليمات من إدارة النادي، وذلك لتهديد فرصتيهما في التواجد مع المنتخب في المرحلة المقبلة.

 

ومن المعروف أن السعيد وفتحي من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب، وسيكون ابتعادهما عن المشاركة في المباريات مصدر إحراج للمدرب الأرجنتيني إذا ما قرر ضمهما لصفوف المنتخب، خصوصًا وأن المشاركة المنتظمة في المباريات هو الشرط الذي دائمًا ما يضعه الجهاز الفني لدى اختياره للاعبين.

 

 

تغيُّر وارد

 

وقد تؤتي تلك الحيلة من إدارة الأهلي ثمارها خصوصًا وأن تطبيقها على أرض الواقع قد يقود اللاعبين إلى البقاء على دكة البدلاء لنهاية عقديهما مع الفريق في يونيو المقبل.

 

وهو السيناريو الذي سيشكل مصدر تهديد دون أدنى شك لفرصة تواجدهما مع المنتخب، حتى وإن تم ضمهما بشكل مبدئي في معسكر المنتخب المقرر أواخر الشهر الجاري.

 

لكن قد يتغير موقف الجهاز الفني للمنتخب منهما في الارتباطات القادمة وتحديدًا بداية من معسكر مايو المقبل، والذي سيشهد على الأرجح ضم عناصر القوام النهائي الذين سيتم الاعتماد عليهم في منافسات المونديال التي ستنطلق منتصف يونيو المقبل.

 

الأمر الذي قد يدفع فتحي والسعيد في نهاية المطاف لمحاولة تجنب كل تلك السيناريوهات، من خلال القبول بالعرض الأحمر لتجديد عقديهما، للحفاظ على تواجدهما بالتشكل الأساسي للأهلي وبالتبعية ضمان التواجد مع الفراعنة في مونديال روسيا.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان