رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«سان جيرمان» يقرب «ميدو» من مواجهة هذه التهمة

«سان جيرمان» يقرب «ميدو» من مواجهة هذه التهمة

تحقيقات وحوارات

أحمد حسام ميدو

«سان جيرمان» يقرب «ميدو» من مواجهة هذه التهمة

ضياء خضر 22 فبراير 2018 20:00

بين عشية وضحاها أصبح أحمد حسام ميدو نجم ومدرب الزمالك السابق محور اهتمام قطاع واسع من وسائل اﻹعلام الفرنسية وشاركتها ذلك نظيرتها المصرية، بعد توارد أنباء عن قرب تولي ميدو تدريب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي "تحت 19 سنة".

 

وأكد ميدو نفسه مفاوضاته مع النادي الفرنسي من خلال تغريدة نشرها أمس على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ونفى فيها توقيعه فعليا عقود تدريب فريق الشباب بنادي العاصمة الفرنسية، وقال ميدو في تغريدته "أؤكد بأن لا صحه لتوقيعي عقد تدريب فريق الشباب لباريس سان جيرمان كما ذكرت بعض الصحف المصرية ولكن هناك مفاوضات وصلت لمراحل متقدمة بين الطرفين وربما ستكون هناك أخبار جيدة قريبا إن شاء الله".

 

قطر في الصورة

 

وللوهلة اﻷولى يبدو اﻷمر منطقيا أن يتفاوض ميدو مع باريس سان جيرمان كون اﻷول مدرب ومرشح لتلقي عروض من أي ناد في أي وقت، لكن الغريب أن ميدو اعترف بتقدم المفاوضات مع النادي الفرنسي دون أن يلتفت هو وآخرين إلى جزئية هامة تتمثل في هوية ملاك النادي الفرنسي.

 

والمعروف أن نادي باريس سان جيرمان تتبع ملكيته ﻷسرة حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر السابق ووالد تميم بن حمد أمير دولة قطر.

 

ويتولى منصب رئيس النادي الفرنسي القطري ناصر الخليفي الرئيس التنفيذي لمجموعة قنوات bein sports القطرية ورئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والريشة الطائرة والمعروف بمدى قربه من أمير قطر.

 

 

موقف متناقض

 

الغريب أن ميدو أقدم على التفاوض مع مسئولي سان جيرمان وهو أمر له مطلق الحرية فيه بلا شك، لكنه تناسى أنه سبق وتقدم باستقالته من فريق محللي قنوات bein sports في أعقاب قرار المقاطعة الذي اتخذته 4 دول عربية من بينهم مصر تجاه قطر في يونيو الماضي.

 

 

ووقتها خرج ميدو ليؤكد أن مصلحة مصر أهم من مصلحته الشخصية، مؤكدا على التزامه بالموقف السياسي المصري تجاه اﻹمارة الخليجية، لينتقل بعدها للعمل ضمن فريق محللي قناة أون سبورت الرياضية.

 

لكن لم تمر أشهر قليلة حتى أصبح ميدو قريبا من العمل مجددا في منظومة يترأسها ناصر الخليفي، وتدار بكاملها بأموال قطر التي سبق وأعلن ميدو رفضه الاستمرار في التعاون مع جهة تابعة لها.

 

 

تهمة جاهزة

 

ومن غير المستبعد أن نجد ميدو في الأيام المقبلة في مرمى هجمات إعلامية وإلكترونية، بسبب تعاونه المنتظر مع نادي باريس سان جيرمان وملاكه القطريين.

وقد يجد ميدو نفسه في مواجهة تهمة "العمالة" من خلال بعض اﻹعلاميين والذين يتخذون مواقف داعمة للتوجهات السياسية للدولة بشكل عام، ومنها الموقف الواضح ضد قطر والتي تتهمها مصر بدعم وتمويل اﻹرهاب.

 

رفقاء سابقين

 

والمعروف أن بعض نجوم الكرة المصريين السابقين رفضوا السير على خطى ميدو في اﻷشهر الماضية، حيث فضلوا الاستمرار في عملهم ضمن طاقم محللي قنوات القطرية.

 

ويتواجد حتى يومنا هذا ضمن فريق bein sports كل من نجمي اﻷهلي السابقين محمد أبو تريكة ووائل جمعة إلى جانب نجم الزمالك السابق هيثم فاروق، فضلا عن عدد من المذيعين والمعلقين يتصدرهم علي محمد علي وأحمد الطيب ومحمد الكواليني وأحمد فؤاد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان