رئيس التحرير: عادل صبري 09:22 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

3 تحديات تفصل المقاصة عن مواصلة «المغامرة الأفريقية»

3 تحديات تفصل المقاصة عن مواصلة «المغامرة الأفريقية»

تحقيقات وحوارات

فريق مصر المقاصة

3 تحديات تفصل المقاصة عن مواصلة «المغامرة الأفريقية»

ضياء خضر 21 فبراير 2018 16:10

 

يتواصل العد التنازلي للمباراة الهامة التي سيخوضها فريق الكرة الأول بنادي مصر المقاصة مساء اليوم أمام فريق جينيريشن السنغالى، والمقرر انطلاقها في تمام السابعة مساء اليوم على إستاد القاهرة، في إطار إياب الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا.


وكان المقاصة قد خسر ذهابا بهدفين نظيفين في معقل الفريق السنغالي، وهو ما يجعل الفريق الفيومي يخوض المباراة بنوايا "انتحارية"، كونها فرصته الأخيرة للاستمرار في المسابقة القارية.


وتبرز عدة تحديات أمام الفريق الفيومي في مباراة اليوم، يستعرضها "ستاد مصر العربية" في التقرير التالي..


ضربة البداية 


يخوض فريق المقاصة أول مباراة له اليوم تحت قيادة مدربه الجديد طلعت يوسف، والذي تولى مهام القيادة الفنية للفريق قبل أيام خلفا للمدرب السابق عماد سليمان.


ولا شك أن يوسف أو أي مدرب آخر لم يكن ليتمنى أن تكون ضربة البداية له مع فريق جديد من خلال لقاء شائك، مثلما هو الحال بالنسبة لمواجهة الفريق السنغالي الليلة.


ويزيد من صعوبة اللقاء بالنسبة لطلعت يوسف كونه لم يأخذ وقتا كافيا للتعرف على كافة إمكانات لاعبي فريقه، فضلا عن أن الوقت لم يسعفه حتى يتقن اللاعبون تنفيذ أسلوبه الخططي والذي يتميز بالحذر الدفاعي.


ثلاثة أهداف 


من بين العقبات التي يواجهها المقاصة في لقاء الليلة كونه مطالب بتحقيق الفوز بفارق 3 أهداف، لخطف بطاقة العبور إلى دور الـ32 من البطولة.


وبالتأكيد أن مساعي المقاصة لتحقيق الفوز بفارق 3 أهداف لن يكون الطريق لتحقيقها مفروشا بالورود، خصوصا في حال تلقي شباكه هدف من الفريق السنغالي، وهو ما سيصعب المهمة أكثر على الفريق الفيومي، ويزيد من فارق الأهداف الذي سيحتاجه لحسم بطاقة التأهل لصالحه.


والمؤكد أن المقاصة سيخوض اللقاء بحذر دفاعي واضح لتفادي اهتزاز شباكه، على أن يركز الخط الهجومي عمله خلال الهجمات المرتدة لزيارة شباك الضيوف السنغاليين.


ضعف الخبرة


وتبرز عقبة أخرى أمام المقاصة في مباراة الليلة، وهي تدني مستوى الخبرة الأفريقية لأغلب عناصر الفريق الفيومي.


حيث لم يسبق لأغلب عناصر الفريق المشاركة في البطولات القارية، وهو ما وضح أثره بشكل كبير في مباراة الذهاب التي خرج الفريق منها مهزوما بثنائية نظيفة، في ظل عدم اعتياد اللاعبين على خوض مباريات في أدغال القارة السمراء.


ويعول الفريق على خوض مباراة الإياب في القاهرة ووسط حضور منتظر لنحو 5 آلاف مشجع من أنصاره، لتحفيظ اللاعبين لتعويض خسارتهم ذهابا وتحويل دفة بطاقة التأهل باتجاههم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان