رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سيناريوهات مبادرة مرتضى منصور للتصالح مع «معارضة الزمالك»

سيناريوهات مبادرة مرتضى منصور للتصالح مع «معارضة الزمالك»

تحقيقات وحوارات

أحمد سليمان ومرتضى منصور

سيناريوهات مبادرة مرتضى منصور للتصالح مع «معارضة الزمالك»

ضياء خضر 17 فبراير 2018 11:47

جاءت المبادرة التي دعا إليها مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك للتصالح مع كافة رموز النادي المعارضين له بمثابة مفاجأة للجميع، في ظل لغة التهديد والوعيد السابقة التي كان يستخدمها رئيس القلعة البيضاء ضد هؤلاء حتى وقت قريب.

 

ولا شك أن دعوة التصالح المفاجئة جاءت لتخلط جميع الأوراق في دائرة صنع القرار بالزمالك، وكذلك في أوساط المختلفين مع مرتضى منصور أنفسهم، سيما وأنه لم تكن هناك أي دلائل تشير إلى تغير وشيك في موقف رئيس النادي من معارضيه.

 

 

ترحيب بالجميع

 

اللافت للانتباه أن ترحيب مرتضى منصور بالتصالح مع معارضيه الزمالكوية لم يصاحبه استثناء لبعض الأسماء، وبالتحديد لنائبه في مجلس الإدارة هاني العتال، والذي يرفض منصور التعامل معه بداعي أن عضويته في النادي مزورة.

 

وجاء التغير المفاجئ في موقف منصور مع العتال ليدفع البعض نحو القول بأن رئيس القلعة البيضاء أصبح متيقنا من خسارة الدعوى القضائية التي يختصم فيها العتال ويتهمه فيها بتزوير عضويته في النادي.

 

ويرى البعض أن مبادرة الصلح هذه ما هي إلا خطوة استباقية يهدف بها مرتضى منصور لرفع الحرج عن نفسه، إذا ما حكمت المحكمة فعليا بصحة عضوية العتال في النادي وبالتالي ما سيعني استمراره في منصبه كنائب لرئيس النادي.

 

 

مطالب واردة

ومن غير المستبعد أن تضع جبهة المعارضة لمنصور عدة شروط قبل موافقتها على الجلوس معه في اجتماع الصلح المشار إليه، حيث يتوقع أن يطالب ممثلو المعارضة الزمالكوية رئيس النادي بالاعتذار لهم عن الإساءات التي صدرت منه في حقهم طوال الفترة الماضية.

 

وقد يعيد مطلب الاعتذار الأمور بين مرتضى منصور ومعارضيه إلى نقطة الصفر، ويبدد لحظات السكينة المسيطرة حاليا على رئيس النادي، والذي قد يعتبر بدوره أن معارضيه يحاولون فرض إملاءات عليه قبل الجلوس معه، الأمر الذي قد يرفضه هو بحكم طباعه الشخصية المعروفة.

 

عناد متوقع

 

ورغم أن معارضي مرتضى منصور لم يصدر منهم إلى الآن أي رد فعل تجاه المبادرة التي أطلقها رئيس القلعة البيضاء، إلا أن الدلائل تشير لعدم ترحيب كامل من المختلفين مع رئيس النادي تجاه تلك المبادرة.

 

وعلى الرغم من أن هاني العتال كان الأكثر عرضة لانتقادات مرتضى منصور في الفترة الماضية، إلا أن الأول قد يكون أول المرحبين بتلك المبادرة والمستجيبين لها، خصوصا وأنه طوال الفترة الماضية أكد مرارا على رغبته في وضع يده مع رئيس النادي لتسيير أمور النادي بشكل طبيعي، وإنهاء حالة التجميد المفروضة على أنشطة المجلس الأبيض، بسبب الخلاف بين رئيسه ونائبه وانتظار مرتضى منصور معرفة مصير الدعوى القضائية المرفوعة منه على العتال.

 

 

لكن يبقى من غير المتوقع أن يستجيب كل من ممدوح عباس رئيس النادي الأسبق وأحمد سليمان المرشح السابق لرئاسة النادي لمبادرة مرتضى منصور، خصوصا وأن لهجتهم تجاه رئيس النادي كانت دائما شديدة الهجوم وتحمل رفضا قاطعا لأي شكل من أشكال التواصل مع رئيس مجلس إدارة النادي.

 

 

تعقل مطلوب

 

من جانبه أشاد كمال درويش رئيس نادي الزمالك السابق بدعوة مرتضى منصور للتصالح مع معارضيه في النادي، متمنيا نجاح تلك المبادرة.

 

وفي تصريحات لـ"مصر العربية" طالب درويش المختلفين مع منصور بطي صفحة الخلافات الماضية ووضع يدهم في يد رئيس النادي، والعمل معه في سبيل دفع النادي للتطور أكثر سواء على المستوى الرياضي أو الاجتماعي.

 

وأشار درويش إلى أن نادي الزمالك له حق لدى أبناءه يوجب عليهم عدم النظر إلى أهداف أو مصالح شخصية، والتفكير دائما في الصالح العالم للقلعة البيضاء أيا كانت هوية الجالس على كرسي رئاسة النادي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان