رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خليفة العيسوي.. مصدر إحراج جديد لإدارة الدراويش

خليفة العيسوي.. مصدر إحراج جديد لإدارة الدراويش

تحقيقات وحوارات

إبراهيم عثمان - أرشيفية

خليفة العيسوي.. مصدر إحراج جديد لإدارة الدراويش

ضياء خضر 26 يناير 2018 10:17

لم تكد إدارة النادي الإسماعيلي تلتقط أنفاسها بعدما ظنت أنها انتهت من اختيار مدرب جديد لفريق الكرة الأول، حتى فوجئت بهذا الملف يعود لنقطة الصفر من جديد، ليجد مجلس إدارة الدراويش نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام جماهير النادي.

 

فلم تمر إلا دقائق قليلة على إعلان الإسماعيلي أمس التعاقد مع البرتغالي زيناندو لقيادة الفريق خلفا للمدرب أبو طالب العيسوي الذي استقال قبل أيام من منصبه، حتى بادر النادي بالإعلان عن صرف النظر عن التعاقد مع المدرب البرتغالي.

 

أسباب غير مقنعة

 

وساق النادي مبررات لم تقنع مشجعيه حول أسباب التراجع عن التعاقد مع زيناندو، حيث أشارت إدارة الدراويش إلى أن النادي البرتغالي الذي يتولى زيناندو تدريبه رفض التخلي عن خدماته، فضلا عن عدم وجود شرط جزائي في تعاقد المدرب مع الفريق البرتغالي، وهو ما يجعل فكرة الرحيل عن النادي من طرف واحد أمرا شبه مستحيل.

 

نصب واحتيال

 

وفي مقابل الأسباب التي ساقتها إدارة الإسماعيلي لتبرير فشل التعاقد مع زيناندو تواردت أنباء متواترة مفادها أن النادي كان على وشك الوقوع ضحية لعملية نصب من المدرب البرتغالي، قبل أن تكتشف الإدارة الفخ المنصوب لها وتعلن التراجع عن التعاقد مع المدرب.

 

وكشفت تفاصيل تلك الأنباء أن إدارة الدراويش تعرضت للخداع من وكيل المدرب زيناندو، والذي قدم سيرة ذاتية مزورة تخص الأخير، لإيهام مسئولي الإسماعيلي أن المدرب البرتغالي سبق له خوض عدد من التجارب التدريبية الناجحة.

 

لكن إدارة الإسماعيلي وعقب توقيعها مع زيناندو اكتشفت أن الأخير يمتلك سيرة ذاتية ضعيفة للغاية، حيث عمل كمساعد مدرب في فريق الشحانية القطري، وبعد إقالة التونسي فتحي الجبال مدرب الفريق تولى زيناندو المسئولية بشكل مؤقت، وتحت قيادته خسر الفريق في أحد المباريات بعشرة أهداف مقابل لا شيء، ليتم إقالة زيناندو بعدها مباشرة.

 

كما تبين لإدارة المهندس إبراهيم عثمان أن زيناندو يعمل مساعدا لمدرب فريق أروكا البرتغالي –أحد فرق الدرجة الثانية- وليس مديرا فنيا للفريق كما ادعى وكيل أعمال المدرب.

 

نموذج للإخفاق

 

ويعد ملف المدير الفني لفريق الكرة الأول بالاسماعيلي عنوانا لإخفاق كبير لإدارة النادي، والتي فشلت في الإبقاء على الفرنسي سيباستيان ديسابر مدرب الفريق الأسبق، والذي فسخ تعاقده مع النادي من طرف واحد بعد تلقيه عرضا لتدريب منتخب أوغندا.

 

وزاد موقف إدارة الدراويش حرجا بعد إسنادها مهمة تدريب الفريق إلى أبو طالب العيسوي والذي لم يلبث أن استقال من منصبه بسبب سوء النتائج، لتجد إدارة النادي نفسها في مواجهة مع جماهير النادي الغاضبة، والتي شاهدت فريقها مؤخرا يفقد صدارة بطولة الدوري التي تربع عليها منذ بداية الموسم، وسط تخوفات من حدوث مزيد من التراجع للفريق.

 

ويأتي الغضب الجماهيري ليزيد من الضغوط على إدارة النادي في وقت ترغب فيه للمسارعة بالاتفاق مع مدرب جديد لقيادة الفريق، لكنها في الوقت ذاته تأمل في التعاقد مع مدرب صاحب سيرة ذاتية قوية يُرضي طموحات الجماهير ويستطيع إعادة التوازن للفريق وإنقاذه من الدخول في دوامة التراجع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان