رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«الهروب الكبير» ينذر بانقلاب وزير الرياضة على مرتضى منصور

«الهروب الكبير» ينذر بانقلاب وزير الرياضة على مرتضى منصور

تحقيقات وحوارات

صراع بين مرتضى منصور وهاني العتال في نادي الزمالك

و«درويش» يدعو للتعقل

«الهروب الكبير» ينذر بانقلاب وزير الرياضة على مرتضى منصور

ضياء خضر 17 يناير 2018 15:23

يتواصل العد التنازلي لموعد اجتماع مجلس إدارة نادي الزمالك المقرر انعقاده في السادسة من مساء اليوم، والذي يعد الاجتماع الأول الذي سيحضره هاني العتال نائب رئيس النادي، منذ انتخاب مجلس الإدارة الحالي أواخر نوفمبر الماضي.

 

لكن ومع اقتراب الاجتماع تزايدت حدة الشكوك حول إتمام انعقاده بسبب نية بعض الأعضاء الغياب، وفي مقدمتهم مرتضى منصور رئيس النادي الذي أكد منذ الإعلان عن موعد الاجتماع على نيته الغياب عنه.

 

كما ينتظر أن يغيب كذلك الثنائي هاني زادة وإسماعيل يوسف والمتواجدان حالياً بدولة الإمارات، في مهمة عمل مرتبطة بالنادي.

 

ومع بروز احتمالية عدم انعقاد الاجتماع بسبب تعذر اكتمال النصاب القانوني اللازم لصحته، تلوح بوادر مواجهة أخرى قد يجد مجلس الزمالك نفسه أمامها خلال الفترة المقبلة، وبالأخص رئيسه مرتضى منصور.

 

موقف محرج

 

وليس خافياً على أحد أن الدعوة لهذا الاجتماع -والذي كان يفترض أن يشهد حضور المجلس بأكمله- جاءت بضغط من المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة، والذي أبلغ مرتضى منصور صراحة أنه لن يقبل بأن يظل مجلس القلعة البيضاء في حالة «بيات شتوي» متعمد بسبب الخلاف القائم بين منصور ونائبه هاني العتال.

 

 

وأمام ضغوط الوزير اضطر منصور للدعوة لعقد الاجتماع، لكنه راوغ بإعلانه عدم الحضور لأسباب لم يفصح عنها، لكن كافة الشواهد تؤكد أن غياب منصور عن هذا الاجتماع جاء التزاماً منه بالوعود المغلظة التي سبق وقطعها على نفسه بعدم الجلوس مع العتال على مائدة اجتماعات واحدة، لحين الفصل في الدعوى القضائية المقدمة من رئيس النادي ضد نائبه، والتي يتهم فيها الأخير بتزوير عضويته في النادي.

 

لكن ومع اقتراب موعد الاجتماع فوجئ الجميع بسفر الثنائي هاني زادة وإسماعيل يوسف إلى الإمارات في مهمة عمل رسمية تابعة للنادي، وهي الخطوة التي يكشف باطنها أنها جاءت متعمدة في هذا التوقيت بهدف إفساد انعقاد الاجتماع.

 

انقلاب غير مستبعد

 

وفي المقابل تشير الدلائل إلى أنه في حال تحقق سيناريو فشل الاجتماع فإن ذلك قد يكون بداية لمرحلة جديدة في شكل العلاقة بين مجلس الزمالك وبالأخص رئيسه وبين الوزير خالد عبدالعزيز، خصوصاً وأن فشل انعقاد الاجتماع سيضع الوزير في حرج بالغ، كونه هو من بذل كل الضغوط الممكنة حتى يلتئم المجلس الأبيض على مائدة اجتماعات واحدة وهي الخطوة التي لم تحدث ولا مرة واحدة منذ انتخاب المجلس قبل ما يقارب الشهرين.

 

 

ومن غير المستبعد أن تتبدل السياسة الودية الملحوظة التي ينتهجها الوزير خالد عبدالعزيز في تعامله مع إدارة الزمالك ورئيسها مرتضى منصور في الفترة الماضية، بحيث تشهد فصلاً غاضباً قد يعيد إلى الأذهان ذكريات الصراع التي دار قبل سنوات، بين مرتضى منصور في أول ولاياته الرئاسية للزمالك وبين وزير الرياضة وقتها حسن صقر.

 

وتبقى كل تلك الفرضيات قائمة إلى حين حلول موعد اجتماع اليوم، واتضاح ما ستئول إليه الأمور داخل القلعة البيضاء.

 

دعوة للتعقل

 

وفي تصريحات لـ«مصر العربية» علق كمال درويش رئيس نادي الزمالك السابق على ما تشهده القلعة البيضاء وتحديداً ملف صراع الرئيس ونائبه، حيث أكد أن الطريقة التي يدار بها الخلاف بين الثنائي أساءت بشكل أو بآخر إلى نادي الزمالك.

 

 

ودعا رئيس الزمالك الأسبق، الطرفين إلى تغليب مصلحة النادي على وجهات نظرهم الشخصية، والاحتكام إلى صوت العقل ومبادرات تقريب وجهات النظر، للوصول إلى اتفاق يقود في النهاية الطرفين إلى العمل معاً من أجل مصلحة النادي الأبيض.

 

وحذر درويش من دخول النادي في دوامة الدعاوى القضائية ووضعه تحت طائلة القرارات الإدارية من وزارة الشباب، مثلما حدث في سنوات سابقة لم يجن النادي خلالها سوى التراجع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان