رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

4 شخصيات وراء تفوق الكرة المغربية

4 شخصيات وراء تفوق الكرة المغربية

تحقيقات وحوارات

منتخب المغرب

بعد التأهل للمونديال

4 شخصيات وراء تفوق الكرة المغربية

سمير بدر 27 ديسمبر 2017 18:27

مفاجأة كبيرة حققها منتخب المغرب بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم المُقبلة في روسيا 2018 رغم خروجه على يد المنتخب المصري من الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية بالجابون 2017 بهدف محمود كهربا بعد مباراة تكتيكية على أعلى مستوى.

 

وعلى الرغم من الأداء الهزيل للمنتخب المغربي مع المدرب السابق بادو الزاكي أشهر حراس مرمى أفريقيا والمنطقة العربية في الثمانينيات والتسعينيات، إلا أن منتخب الأسود شهد تحولات كبيرة بعد رحيله الذي جاء مصحوبًا بأزمات كبرى مع جهازه المعاون وخصوصًا النجم الشهير مصطفى حاجي.

 

هناك 4 شخصيات استطاعت تحويل دفة منتخب المغرب من الانهيار إلى الصعود والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 يكشفهم "استاد مصر العربية".

 

فوزي لقجع

 

فوزي لقجع أحد كوادر وزارة المالية في المغرب، ولكنه عشق الرياضة وتحديدًا كرة القدم، وانتخب في 2009 رئيسًا لنادي نهضة بركان الصغير، وفي العام 2013 انتخب رئيسًا للجامعة المغربية (الاتحاد المغربي لكرة القدم).

 

جاء انتخاب لقجع لينهي سيطرة عسكرية دامت 23 سنة على كرسي رئاسة الاتحاد المغربي لكرة القدم لتبدأ اللعبة الشعبية عهدًا جديدًا في الدار البيضاء.

 

وكان قرار إقالة بادو الزاكي من القيادة الفنية لمنتخب المغرب أصعب القرارت التي اتخذها لقجع بعد انتخابه رئيسًا للاتحاد المغربي لكرة القدم، وتعاقد مع الثلعب الفرنسي هيرفي رونار.

 

هيرفي رونار

 

سطر الفرنسي هيرفي رونار اسمه بحروف من نور وأصبح أحد أهم مدربي كرة القدم في قارة أفريقيا بقيادته لمنتخب زامبيا للقب كأس الأمم الأفريقية في العام 2012.

 

ولم يكتف رونار بلقب واحد لكأس الأمم الأفريقية فخاض مغامرة مع منتخب كوتديفوار وكرر الإنجاز في العام 2015 ليؤكد جدارته بلقب مدرب المنتخبات واستطاع أن يطور أداء كل منتخب تولى تدريبه وأصبح مطلوبًا في أكبر الأندية والمنتخبات الأفريقية.

 

نجح فوزي لقجع في التعاقد مع رونار ليقود منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية في فترة صعبة بعد رحيل الزاكي، فنجح في تخطي الدور الأول وخرج أمام المنتخب المصري في ربع النهائي بعد مباراة تكتيكية قوية أمام الأرجنتيني هيكتور كوبر.

 

وفي مجموعة صعبة قوامها منتخبات الجابون وكوتديفوار ومالي والجابون نجح رونار في خطف بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم "روسيا 2018" مع المنتخب المغربي في المباراة الأخيرة ودون هزيمة واحدة.

 

تعادل منتخب المغرب في 3 مباريات وفاز في مثلها وكانت آخرها أمام كوتديفوار على أرضهم ووسط جماهيرهم في أبيدجان ليحقق إنجازاً كبيرًا بإعادة المغرب إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طال 19 سنة.

 

مارك فوتا

 

الهولندي مارك فوتا، اسم معروف في الدول العربية، درب أندية الأهلي القطري والإسماعيلي المصري، وتعاقد معه الاتحاد المغربي ليتولى تطوير منتخبات الناشئين والشباب وكمستشار للمنتخب الأول، واستطاع أن يؤدي مهمته بنجاح منقطع النظير.

 

استخدم فوتا علاقاته في أوروبا باستقدام اللاعبين ذوي الأصول المغربية لتمثيل منتخب شباب المغرب إبان قيادته له، حتى صنع قاعدة أكبر للاختيارات أمام رونار وأمام ذاته، ليتولى أيضًا تدريب منتخب المغرب الأولمبي.

 

وقاد فوتا منتخب المغرب الأولمبي لتحقيق ذهبية دورة الألعاب الفرانكوفونية والتي استضافتها دولة كوتديفوار بالفوز على منتخبها صاحب الأرض والجماهير في المباراة النهائية في إنجاز لم يتحقق للكرة المغربية منذ عقود.

 

التنظيم الذي أتى به فوتا إلى الكرة المغربية فتح الباب أمام استقدام عدد أكبر من اللاعبين أصحاب القدرات العالية لتمثيل أسود الأطلس بدلاً من اللعب لمنتخبات أوروبية ولدوا على أرضها ويحملون جنسيتها.

 

ناصر لارجيت

 

العجوز المخضرم ناصر لارجيت، ولد في المغرب وعاش حياته في فرنسا، وعمل مدربًا لأندية فرنسية عديدة، قبل أن يعود للمغرب ويتولى منصب المدير الفني للاتحاد المغربي لكرة القدم.

 

استقدم مارك فوتا" target="_blank">لارجيت مارك فوتا، وكان له الرأي الراجح في استقدام هيرفي رونار بعد ذلك، ودافع لارجيت عن اختياراته رغم الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها خصوصًا من بادو الزاكي المدرب السابق للأسود.

 

وضع لارجيت خطة لتطوير كرة القدم في المغرب تسير بنجاح كبير حتى الآن بعد تحقيق ذهبية الفرانكوفونية على مستوى الشباب والصعود إلى نهائيات كأس العالم المُقبلة على مستوى المنتخب المغربي الأول.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان