رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«انطلاقة فالفيردي».. قنبلة ميسي وسد الثغرة

«انطلاقة فالفيردي».. قنبلة ميسي وسد الثغرة

تحقيقات وحوارات

ليونيل ميسي .. لاعب نادي برشلونة الإسباني - أرشيفية

«انطلاقة فالفيردي».. قنبلة ميسي وسد الثغرة

سيد نبوي 23 سبتمبر 2017 09:00

بدأ إرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، الموسم بأفضل شكل ممكن له، ودخل تاريخ النادي الكتالوني بانطلاقة مميزة.

 

وتولى فالفيردي القيادة الفنية للبلاوجرانا هذا الصيف، خلفًا للويس إنريكي، الذي اعتذر عن استكمال مهمته مع الفريق، بنهاية الموسم الماضي.

 

وقاد فالفيردي برشلونة لتحقيق الانتصار في أول 5 جولات من الليجا، واعتلاء جدول الترتيب للبطولة، حيث أصبح خامس مدرب في تاريخ النادي يُحقق الانتصار في أول 5 مباريات في الدوري في أول موسم له مع الفريق.

 

وبالإضافة للإنجازات في الدوري المحلي، نجح فالفيردي في إرضاء جماهير النادي بالانتصار بثلاثية دون رد على يوفنتوس الإيطالي، والثأر لما حدث الموسم الماضي في دوري الأبطال، حيث تسبب البيانكونيري في إقصاء برشلونة من البطولة.

 

ويرصد "ستاد مصر العربية" لقرائه، أسباب الانطلاقة المميزة لفالفيردي مع برشلونة، خلال التقرير التالي.


 

قنبلة ميسي

 

أصبح ميسي هو حجز الزاوية بالنسبة للفريق الكتالوني في عهد فالفيردي الحالي، حيث اعتمد عليه في مركز (9.5) أو المهاجم الوهمي، وهو نفس المركز الذي كان يلعب فيه خلال عهد بيب جوارديولا في العصر الذهبي للكتلان.

 

واعتمد فالفيردي على طريقة اللعب (4-3-3) وهي ما أتاحت لميسي المساحة لفعل كل ما يشاء، حيث يستلم الكرة من الخلف ويقوم ببناء الهجمة ويراوغ ويسدد من بعيد ويخترق منطقة جزاء الخصم.

 

ونجح ميسي في تسجيل 12 هدفًا خلال 8 مباريات في مختلف المسابقات هذا الموسم حتى الآن، بالإضافة لصناعة هدفين.

 

ورغم نجاح هذه الطريقة حتى الآن، إلا أنها مثل القنبلة الموقوتة داخل الفريق، نظرًا للاعتماد على لاعب واحد وهو ميسي، وسيكون فالفيردي أمام كارثة حال غاب ميسي للإيقاف أو للإصابة.


 

تجديد الثقة في راكيتيتش

 

استفاد فالفيردي كثيرًا من قدرات الكرواتي راكيتيش في خط الوسط، بعد أن كان يعتمد عليه إنريكي الموسم الماضي كبديل، وأصبح حاليًا أحد أهم اللاعبين حيث لم يقتصر دوره على تغطية المساحات في خط الوسط، بل أصبح يشارك في صناعة اللعب.


 

وبرز دور راكيتيش في التقدم من الخلف للأمام، واختراق خطوط الخصم لزيادة الكثافة الهجومية، بل وتشكيل خطورة من التسديد وتسجيل الأهداف.


 

تألق إنييستا

 

نجح المُخضرم أندريس إنييستا لاعب خط الوسط هذا الموسم في استعادة مستواه بشكل كبير جدًا، حيث نجح في العمل البدني بشكل مميز، بعد الإصابات العديدة التي تعرض لها الموسم الماضي.

 

وبتواجد إنييستا في وسط ملعب برشلونة، يمنح البلاوجرانا الاستحواذ في هذه المنطقة أمام الخصم، بالإضافة لتمريراته السحرية للخط الهجومي للفريق.


 

البدلاء

 

نجح فالفيردي في الاستفادة بالشكل الأمثل من دكة البدلاء في الفريق، وهو ما ظهر واضحًا خلال مواجهة خيتافي، والتي قلب خلالها الفريق تأخره بهدف للانتصار بهدفين.


 

ودفع فالفيردي في اللقاء بدينيس سواريز بديلًا لإنييستا، حيث أنعش خط الوسط وسجل هدف التعادل، فيما أتى هدف الانتصار بأقدام الوافد الجديد باولينيو والذي شارك بديلًا لراكيتيش، وسجل من تمريرة سحرية من ليونيل ميسي.


 

سد الثغرة

 

نجح البرتغالي نيلسون سيميدو في حل أحد أبرز أزمات فريق برشلونة في السنوات الأخيرة، وهو مركز الظهير الأيمن والذي كان بمثابة ثغرة داخل الفريق منذ رحيل البرازيلي داني ألفيس.

 

وتألق لاعب بنفيكا السابق مع البلاوجرانا، حيث شارك في 5 مباريات حتى الآن وصنع هدفًا وتسبب في ركلة جزاء.

 

وأظهر سيميدو أداءً مميزًا على المستوى الهجومي والدفاعي، ونال حب وإعجاب جماهير الفريق، بالإضافة إلى ثقة فالفيردي.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان