رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مباراة تشيلي قد تفتح باب «ما بدا مستحيلا» أمام كريستيانو

مباراة تشيلي قد تفتح باب «ما بدا مستحيلا» أمام كريستيانو

تحقيقات وحوارات

كريستيانو رونالدو

مباراة تشيلي قد تفتح باب «ما بدا مستحيلا» أمام كريستيانو

وكالات 27 يونيو 2017 16:30

سيحدد لقاء البرتغال وتشيلي غدًا الأربعاء بنصف نهائي كأس القارات، هوية نجم البطولة، وهل سيكون كريستيانو رونالدو، نجم بطل أوروبا، أو أرتورو فيدال، أو أليكسيس سانشيز، لاعبي بطل أمريكا الجنوبية؟.

ويُعدُّ كريستيانو رونالدو، هو اللاعب الأبرز في هذا الوقت، فقد قضى صاحب الـ32 عامًا أفضل مواسمه على الإطلاق مع ناديه ريال مدريد، بعدما فاز بلقبي الدوري المحلي، وبطولة دوري أبطال أوروبا.

وقد تكون مباراة الغد بين البرتغال وتشيلي، هي البوابة التي سينطلق من خلالها كريستيانو رونالدو، للفوز بالكرة الذهبية للمرة الخامسة له في تاريخه.

وفي حال حصول رونالدو على بطولة كأس القارات، فإنه سيصبح نجم العام بلا منازع وسيحقق ما بدا مستحيلاً بشتى الطرق قبل بضعة أعوام، ألا وهو معادلة رقم ليونيل ميسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وحصل رونالدو على لقب رجل المباراة في اللقاءات الثلاثة التي لعبتها البرتغال حتى الآن في بطولة كأس القارات، التي شهدت تسجيله هدفين.

ووصل اللاعب البرتغالي إلى روسيا محاطًا بالشكوك والقضايا المثيرة للجدل بعد أن اتهمته النيابة العامة في إسبانيا بالتهرب من سداد ضرائب بقيمة 14 مليون و700 ألف يورو، حتى إن صحيفة "إيبولا" البرتغالية أكدت أن اللاعب يريد الرحيل عن إسبانيا، وريال مدريد.

ولم يتلفَّظ رونالدو، ولو بكلمة واحدة حول هذا الموضوع، حيث اقتصرت تصريحاته، التي أُجبر على الإدلاء بها على خلفية فوزه بلقب أحسن لاعب عقب كل لقاء، على الجوانب الرياضية فقط، ولم تخرج أبدًا عن هذا الإطار، حيث إنه لم يكن يقبل بتوجيه أي أسئلة إليه من نوع آخر.

ومن المؤكد أن الموضوع الشائك يُثير القلق في نفس رونالدو، لكن أداءه داخل الملعب لم يتأثر على الإطلاق.

ويُدلِّل على صدق هذا التصور أهدافه الـ33 التي سجلها في 33 مباراة لعبها في 2017 سواء مع ناديه، أو منتخب بلاده.

وقد يواجه رونالدو في المباراة النهائية لكأس القارات، منتخب ألمانيا، الذي يشهد عملية تجديد دماء واسعة بالدفع بالعديد من اللاعبين الشباب بين صفوفه، أو منتخب المكسيك المخضرم، إلا أنه يتعين عليه قبل هذا أن يتغلب في مباراة الغد على نجمين آخرين من نجوم كأس القارات، وهما فيدال، وسانشيز، لاعبي تشيلي.

وبرز اللاعبان في مباراتي فريقهما أمام الكاميرون وألمانيا، حيث يعتبر فيدال، 30 عامًا، القلب النابض لأفضل جيل كروي عرفته تشيلي، فيما يضطلع سانشيز، 28 عامًا، نجم ارسنال، بدور اللاعب الساحر والملهم.

وشارك فيدال، نجم بايرن ميونخ في جميع مباريات تشيلي في كأس القارات حتى نهايتها، وأكد بعد تأهل فريقه لنصف النهائي لكأس القارات، بما لا يدع مجالاً للشك أن منتخب بلاده عقب فوزه بلقب كأس كوبا أمريكا عامي 2015 و2016 بات لا يخشى أحدًا.

وقال "لا يوجد أحد في فريق البرتغال نخشاه"، هكذا قال فيدال مازحًا أثناء توجهه لحافلة منتخب تشيلي بعد مباراته أستراليا، ردًا على سؤال أحد الصحفيين له عن كريستيانو رونالدو.

وأبدى فيدال رأيه في المواجهة المنتظرة، حيث قال: "كريستيانو لاعب يقوم بالأشياء على نحو جيد للغاية، لكننا لن نلعب ضده، سنلعب ضد البرتغال".

وبدون شك ستجمع مباراة الغد بين منتخبين كبيرين، لكنهما لن يكونا كذلك إذا لم يجمعا كل هؤلاء النجوم بين صفوفهما، وهو ما يدركه جيدًا لاعب بحجم أليكسيس سانشيز، الذي خرج بعض الشيء من حسابات منتخب تشيلي بسبب معاناته من إصابة بالتواء في الكاحل، وشارك كبديل في مباراة الفريق الأولى بالبطولة أمام الكاميرون وكان له دورًا حاسمًا في هدفي فوز الفريق في ذلك اللقاء.

كأس القارات 2017
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان