رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إنجلترا لا تعرف إلا المعاناة.. حينما تتكرر الصدف رفقة القدر

إنجلترا لا تعرف إلا المعاناة.. حينما تتكرر الصدف رفقة القدر

تحقيقات وحوارات

فرانك لامبارد

إنجلترا لا تعرف إلا المعاناة.. حينما تتكرر الصدف رفقة القدر

لؤي هشام 27 يونيو 2017 11:34

ربما كانوا أول من تبنوا تلك اللعبة الشهيرة، وربما لم يكن هناك من يجرؤ على منافستهم قبل بضع عقود، ولكن الأكيد أن كل هذه الأمور تغيرت كما تتغير جميع الأوضاع في درب التطور والمواكبة، والأكيد أنهم لم ينجحوا في تحقيق بطولة كبيرة إلا واحدة فقط كانت على أرضهم عام 1966.

 

في مثل هذا اليوم من عام 2010 تلقى المنتخب الإنجليزي هزيمة قاسية من نظيره الألماني بأرابعة أهداف مقابل هدف في دور الـ16 من بطولة كأس العالم المقامة في جنوب أفريقيا.

 

 

وكانت النتيجة تشير إلى تقدم المانشافت بهدفين مقابل هدف في الدقيقة 38، قبل أن يطلق فرانك لامبارد تسديدة صاروخية ارتطمت بالعارضة وتخطت خط المرمى ولكن حكم اللقاء أصر على أنها لم تتجاوزه، لتنقلب المباراة رأسا على عقب.

 

والتقطت عدسات المصورين المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو، الذي كان مديرا فنيا لإنجلترا وقتها، وهو يحتفل بهدف لامبارد قبل أن يقف مصدوما لا يصدق أن الهدف لم يتم احتسابه من جانب الحكم الأوروجوياني.

 

وبدلا من ينجح "الأسود الثلاثة" في التعادل بعد عدة دقائق من تسجيل الماكينات الهدف الثاني عن طريق لوكاس بودولسكي، تحول اللقاء في شوطه الثاني ونجح الألمان في تسجيل هدفين متتاليين عن طريق توماس مولر في الدقائق 67 و70.

 

 

وتزايدت الدعوات بعد هذه المباراة للجوء إلى استخدام تقنية "عين الصقر" أو خط المرمى المستخدمة في ملاعب التنس، ليتم الاستقرار على الاعتماد على تلك التقنية بعدها بعامين، وبالتحديد في شهر يوليو، بعدما وافق الاتحاد الدولي "فيفا" على استخدامها بجانب الحكم الخامس.

 

وتم استخدام تقنية "خط المرمى" رسميا لأول مرة في كأس العالم للأندية من ذات العام، والتي أقيمت في اليابان، ولكن لم يتم الاحتكام إليها عدم وجود أي احتجاج من أي طرف في تلك البطولة.

 

وفي ذات اليوم ولكن بعدها بستة أعوام تواصلت معاناة الإنجليز كرويا بعدما سقطوا سقوطا مفاجئا ومدويا أمام نظيرهم الأيسلندي ببطولة يورو "كأس الأمم الأوروبية" المقامة في فرنسا، وفي نفس الدور الذي أُقصوا منه في كأس العالم.

 

ونجح لاعبو أيسلندا في الانتفاض بقوة، مثل براكينهم النشطة، بعدما حولوا تأخرهم بهدف واين روني من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة إلى انتصار بهدفين خلال 10 دقائق فقط وسط اندهاش من الجميع.

 

 

ووصفت صحيفة "جارديان" البريطانية تلك الهزيمة، التي تسببت في إقالة المدرب روي هودسون، بأنها واحدة من أكثر الهزائم إهانةً و إحراجا في تاريخ الكرة الإنجليزية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان