رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

محاكاة الواقع والكرتون| ليونيل ميسي «الكابتن ماجد».. نجم اللعبة الأول

الحلقة الأولى

محاكاة الواقع والكرتون| ليونيل ميسي «الكابتن ماجد».. نجم اللعبة الأول

محمد مجاهد 24 أبريل 2017 00:27

شهد عام 1981 عرض مسلسل كرتوني عن كرة القدم في اليابان، أحدث ضجة عالمية وصل صداها لمجتمعاتنا العربية التي أخذت تتناقله كل بلغته التي يفهم أطفاله عنها، وأخذت الفضائيات تعرض الجزء تلو الآخر، والأطفال تتابع عن كثب دون ملل، يرغبون في المزيد، حتى أصبحت شخصية ماجد كامل المعروف بـ«الكابتن ماجد» تحظى بشهرة تتجاوز حدود اليابان منشؤها الأصلي.

 

ولمن لا يعرف من هو «الكابتن ماجد».. فهو بطل مسلسل إنمي ياباني عن كرة القدم التي مارسها في سن صغيرة جدًا، وهو صاحب مهارات خارقة أهلته لقيادة فريقه الذي أصبح قوة ضاربة يخشاها الجميع.

 

وكان لماجد أحلامه التي صاحبته منذ الصغر كقيادة منتخب بلاده (اليابان) للفوز بكأس العالم، والذي حققه بالفعل مستقبلًا، وكأن الكاتب «يوتشي تاكاهاشي»، مؤلف القصة الأول، أراد من وراء هذا العمل الفني الضخم تجسيد لاعب خيالي يحقق حلمه برؤية منتخب بلاده يتوج بكأس العالم.

 

وتمتلئ قصة كابتن ماجد بالعديد من الأشخاص والأحداث الرياضية والدرامية، عرضت على 128 حلقة بالتلفزيون الياباني، وعلى 5 أجزاء في نسختها العربية، كانت بمثابة إلهامًا لأعلام كرة القدم من الجيل الحالي أمثال ليونيل ميسي، وفرناندو تورى، وزين الدين زيدان، وديل بييرو, وإيهاب زيداني.

 

ويسعى «ستاد مصر العربية»، من خلال هذه السلسلة إلى محاكاة شخصيات وأحداث مسلسل «الكابتن ماجد» بمثيلاتها في واقعنا الذي نعيشه بطريقة موضوعية، بالاستعانة برأي كاتبها الذي شبه أبطال عمله بلاعبين بعينهم، وكذلك آراء النقادر والمدربين العالميين، ومن ثم التطرق للشخصيات الفرعية وإيجاد مثيلها في واقعنا المعاش اعتمادًا على نقاط التشابه وليس رأينا الشخصي.

 

ميسي و«الكابتن ماجد»

نبدأ أولى حلقات هذه السلسلة ببطلها «الكابتن ماجد»، الذي شبهه تاكاهاشي، مؤلف السلسلة، في حديث صحفي نشرته بوابة البيان الإماراتية، باللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، لإبراز أشكال التشابه والاختلاف بينهما، ولا غريب في هذا مادام تاكاهاشي مشجعًا كاتالونيًا يتخذ من برشلونة فريقه المفضل، ويحرص على حضور مبارياته كلما أتيحت الفرصة.

 

 

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في تقرير مطول له عن المسلسلات الكارتونية ونجوم الكرة أن البعض يُطلق على الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، لقب "الكابتن ماجد"، اعترافًا بمهاراته الباهرة ولمساته الساحرة ورحابة صدره وطابعه الهادئ.

 

وكذلك سبق وامتدح لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة الأسباني أداء ليونيل ميسي الفريد، قائلًا: «لم أر له مثيلًا في حياتي حتى في كارتون الكابتن ماجد أو ألعاب الفيديو جيم والبلايستيشن».

 

 

اللعب لبرشلونة الأسباني

ونقاط التشابه بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي و«الكابتن ماجد» تفرض نفسها، وتطغى على نقاط الاختلاف كتباين جنسيتهما ما بين اليابان والأرجنتين، ولكن كلاهما احترف في صفوف برشلونة الأسباني وتدرجا من مدرسة ناشئيه حتى أصبحا نجوم الفريق الأول.

 

ويتمثل الفارق أن ميسي لعب لبرشلونة في عامه الثالث عشر قادمًا من نيولز أولد الأرجنتيني، أما "ماجد" فقد لعب لفريق برشلونة الثاني قادمًا من فريق ساو باولو البرازيلي، إلا أن هذا الاختلاف يحمل تشابهًا ضمنيًا يتمثل في قدوم اللاعبين من كوبا أمريكا.

 

 

2 - القدوة البرازيلية

اتخذ الكابتن ماجد اللاعب ريفالدو، والذي كان يدعى «ريفول» في المسلسل، مثالًا يحتذى به، باعتباره نجم الفريق الأسباني، فأخذ يسير على دربه.

 

ولم يختلف الأمر كثيرًا مع ليونيل ميسي الذي اتخذ من رونالدينيو البرازيلي مثلًا أعلى، وتسلم راية الإبداع في برشلونة بعد رحيله، ولطالما وصفه بالساحر الذي كان له الفضل في قيادة برشلونة نحو الأفضل.

 

3 - حلم المونديال

اشترك البطلان الأرجنتيني واليابني في حلم واحد رغم أنهما ينتميان لعالمان مختلفان أحدهما الواقعي المعاش والآخر الخيالي الفناتازي، تمثل في قيادة منتخب بلديهما نحو التتويج بكأس العالم كغاية عظمى.

 

وكان ميسي قاب قوسين أوأدنى من تحقيق حلمه في مونديال 2014، بعد نجاحه في قيادة الأرجنتين لمباراة الدور النهائي أمام منتخب ألمانيا إلا أن الألمان بددوا هذا الحلم بهدف جوتزه الذي جاء في الوقت الإضافي، ليحل الأرجنتين وصيفًا لحامل اللقب، ومن يدري لعل المستقبل يبتسم لميسي.

 


الأفضلية العالمية

بلغة الجوائز يأتي ميسي ضمن الأفضل عالميًا، بحصوله على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم خمس مرات، عن أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 وهو إنجاز غير مسبوق، لو لم يوجد غيره لكفى بتشبيه النجم الأرجنتيني بـ«الكابتن ماجد» اللاعب الخارق الذي لا مثيل له.

 

 

 

لانا وأنتونيلا

حتى قصة شريك الحياة لكلا البطلين تشابهت لحد بعيد، فارتبط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعلاقة حب قوية مع زوجته أنتونيلا روكوزو المولودة في مسقط رأس ميسي مدينة روساريو الأرجنتينية.

 

وقد تعرف ميسي البالغ من العمر 28 عامًا عن أنتونيلا منذ نعومة أظافرهما ، وارتبطاً منذ زمن بعيد.

 

والمفارقة أن لانا نامق، إحدى بطلات مسلسل الكرتون، هي فتاة رقيقة جميلة ومشجعة الفريق المخلصة لماجد طوال حياته، والتي تزوج منها في النهاية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان