رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

4 وقائع جعلت من الأهلي «نادي المبادئ»

4 وقائع جعلت من الأهلي «نادي المبادئ»

تحقيقات وحوارات

صالح سليم وحسن حمدي

في ذكرى التأسيس..

4 وقائع جعلت من الأهلي «نادي المبادئ»

محمد مجاهد 24 أبريل 2017 10:59

المبادئ اصطلاح يقصد به الفكرة الأساسية التي تنبثق عنها أفكار فرعية، والمبادئ الأصيلة لا تتجزأ، ومنذ تأسس النادي الأهلي قبل 110 عامًا من الآن، ويسعى رؤساءه على اختلافهم بترسيخ مبادئ وقيم يتوارثها الأحيال المتعاقبة، لتصبح «ماركة مسجلة» باسم النادي الأهلي.

 

ويستعرض «ستاد مصر العربية» سجل من المواقف التي جعلت من النادي الأهلي «نادي القيم والمبادئ».


حسين حجازي 

في مقال للكاتب الصحفي ياسر أيوب، رئيس المنظومة الإعلامية وثق فيها واقعة فرض عقوبة على نجم الكرة المصرية وأول محترف عربي حسين حجازي عن الأهلي.

ويروي أيوب تفاصيل الواقعة: "فاز الأهلى فى دورى القاهرة على الزمالك بهدفين نظيفين.. ولم يهتم أحد وقتها بهذا الفوز، إنما انشغل الجميع بالنجم الكبير حسين حجازي الذى لم يشارك مع الأهلى ولم يلعب تلك المباراة".

ويتابع: "حين لعب حسين للأهلى كانوا يسمونه فرقة حجازي بك وكذلك حين يلعب للزمالك، وكان لاعبًا وفي نفس الوقت عضوا بمجلس إدارة أول اتحاد للكرة عام 1921، وكان أيضًا هو الذي يختار لاعبي منتخب مصر".

وعن تفاصيل الواقعة يحكي أيوب: " قبل هذه المباراة بين الأهلى والزمالك.. طلب حسين حجازى من إدارة الأهلى ضم اللاعب جميل عثمان أفندى.. ورفضت إدارة الأهلى.. وضغط حسين حجازى وهدد وثار وغضب.. وأيضًا لم تستجب إدارة الأهلي.. ولم تخش عدم مشاركة حجازي فى المباراة أمام الزمالك".

ويستكمل الكاتب الصحفي: "بقيت النار تحت الرماد حتى جاء عام 1928.. ويخسر الأهلي نهائى الكأس السلطانية أمام الترسانة.. ويأمر حجازي لاعبي الأهلي بعدم الصعود للمنصة الملكية لتسلم ميداليات الوصيف..ليعاقبه الأهلي على هذا السلوك غير المقبول بإيقافه ثلاثة أشهر وهو ما حرمه من السفر مع المنتخب المصري للمشاركة فى دورة أمستردام الأوليمبية، ليقدم التماسًا لإلغاء العقوبة قوبل بالرفض، ليقرر الرحيل عن الأهلي لغريمه الزمالك، دون أن يرضخ الأهلي أو يقدم تنازلات".


 

محمود الجوهري

 

يتذكر البعض موقف الكابتن الراحل محمود الجوهري مع الأهلي، عندما تقدم باستقالته عام 1985 قبل 10 أيام فقط من مباراة أمام الزمالك لخلافه مع صالح سليم، ومعارضته تعيين حسن حمدي في منصب مدير الكرة بالنادي.


ولم يعبأ "سليم" بالأمر، وقبل الاستقالة رغم تضامن 16 لاعبًا بالفريق مع "الجوهري"، وقرر معاقبتهم بالإيقاف لمدة شهر، وخوض مباراة القمة بالشباب، الذين استطاعوا الفوز 3-2.

وأصدر مجلس إدارة الأهلي وقتها بيان، جاء فيه:"إن آخر ما كان يتوقعه مجلس إدارة النادي الأهلي أن يتقدم الكابتن محمود الجوهري باستقالته في هذا التوقيت الحساس والحرج وبهذه الصورة التي تتنافى مع قيم وتقاليد النادي الأهلي الذي نشأ بين أحضانه لاعبًا ومدربًا".

 

ونجح "الجوهري" كمدرب بعيدًا عن الأهلي، فصعد بالمنتخب إلى كأس العالم، وخاض تجربة ناجحة في الزمالك، وحصل على بطولة أمم إفريقيا 1998. ولم يفاوض الأهلي مطلقَا "الجوهري" لقيادة الفريق حتى توفي.
 

قصة التوأم حسن

 

تعود واقعة نفي التوأم خارج جدران القلعة الحمراء إلى عام 1994، عندما ألقى حسام حسن بفانلة الأهلي أرضًا بعد طرده في مباراة جمعت الأهلي والمصري على ملعب المقاولون العرب استياءً من صدور قرار بإيقاف توأمه لمدة عام ، وحرمانه من اللعب برفقة المنتخب الوطني والأهلي علي الصعيد القاري، ليعاقب صالح سليم، رئيس النادي، حسام حسن بإيقافه 6 أشهر، وعلى إثره يقرر اللواء حرب الدهشوري رئيس الاتحاد المصري إيقافه عن الانضمام لصفوف المنتخب.

 

وبعد إيقاف حسام حسن، لم يحرز الأهلي سوى هدفين طوال شهرين، ليطلب عادل هيكل بالرجوع عن قرار الإيقاف باعتبار حسام أهم لاعب في الفريق، خشية ضياع لقب الدوري، ليرد سليم: "لن يلعب حسام ولو اتغلبنا 100 مرة..حتى لو مش هناخد الدوري".

 

وعليه قرر حسام الاحتراف في الدوري التركي، إلا أن الأجواء لم ترق له هناك، فحاول العودة للمارد الأحمر مرة أخري، ليقابل تعنت إدارة الأهلي متمثلة في شخص "صالح سليم"، وثابت البطل"، مدير الكرة آنذاك بداعي ترك النادي الأهلي.

 

وكما نرى لم يغفر ما قدمه العميد، ومحمود الجوهري من إنجازات للنادي الأهلي ومنتخبنا الوطني فعلتهما بالرحيل عن الأهلي، ليرسو الأهلي قاعدة ثابتة ألا وهي "تذكرة السفر من النادي الأهلي ذهاب بلا عودة".

 

عصام الحضري


لا يخفى عن جمهور الكرة المصرية واقعة رحيل عصام الحضري إلى سيون السويسري دون موافقة النادي الأهلي، مستغلًا  المادة 17 من لوائح الفيفا التي تتيح للاعب الذي تجاوز عمره الثامنة والعشرين أن يفسخ عقده من طرف واحد بشرط استيفائه مدة الحماية القانونية/ والمقدرة بعامين من تعاقده مع ناديه بشرط إبلاغه كتابيًا برغبته في فسخ العقد قبل 15 يومًا من تاريخ انتهاء الموسم الكروى.


ووصل الصراع إلى أشده بهجوم الحضري على عدلي القيعي، مدير التعاقدات السابق بالنادي،الذي يحتل مكانة خاصة لدى قلوب مشجعي الأحمر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج من تقديم الإعلامي أحمد شوبير.

فوقتها قال الحضري: "مش كل واحد يفتي، ويقول عصام الحضري ما يلعبش منتخب..هلعب منتخب غصب عن التخين".


وتابع: "ماحدش يفتح بؤه أنا مش ندمان على الرحيل.. وخلاص هسافر سويسرا بعد حل الأزمة وانتهاء مدة إيقافي بسبب شكوى الأهلي".

ولم تنجح تجربة الاحتراف كما تبنى حارس الأهلي السابق، ليعود إلى مصر ويطرق أبواب القلعة الحمراء معتذرًا بالدموع والنحيب أملًا في العودة، دون أن يفتح له؛ حيث رفض المجلس السابق برئاسة "حسن حمدي"، مجرد النقاش في الأمر.



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان