رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| «كاكا المنتمي للرب».. صانع التاريخ مع ميلان وأسير بدلاء مدريد

في عيد ميلاده الـ 35..

بالفيديو| «كاكا المنتمي للرب».. صانع التاريخ مع ميلان وأسير بدلاء مدريد

نجا من الموت طفلًا ليحقق الكرة الذهبية

عبد الرحمن إسماعيل 22 أبريل 2017 10:00

يحتفل البرازيلي ريكاردو كاكا، لاعب أورلاندو سيتي الأمريكي الحالي، ولاعب ميلان الإيطالي الأسبق، بعيد ميلاده الـ35، إذ وُلد في مثل هذا اليوم عام 1982.

 

ويعد كاكا، هو أبرز لاعبي العالم في العقد الماضي، وظهر بشكل لا يصدق، وأبهر مشجعي كرة القدم، خلال فترته في نادي ميلان.

 

نجم السيلساو البرازيلي، هو الوحيد الذي استطاع الفوز بالكرة الذهبية، وانتزعها من أنياب الأسطورتين، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك عام 2007.

 

ويرصد "ستاد مصر العربية" أبرز المحطات في حياة أحد أفضل لاعبي العالم، في التقرير الآتي:

 

في بداية حياته، كان كاكا محبًا لرياضة التنس، ولكن شاء القدر أن يتحول من حب الكرة الصفراء، إلى المستطيل الأخضر، ويزيد عشقه للساحرة المستديرة، وهذا من حسن حظ جماهير كرة القدم، التي شاهدت اللاعب البرازيلي، واستمعت بمهاراته.

 

سبب تسمية بـ"كاكا"

 

اسمه الحقيقي هو "ريكاردو إيزيكسون دوس سانتوس ليتي" ولكن جاءت كلمة كاكا، بسبب أخوه الصغير دييجو، فهو فشل في نطق أسمه، وكان يناديه بـ"كاكا" الذي رافقه هذا اللقب حتى وقتنا هذا، ولكن لا يوجد معنى له باللغة البرتغالية.

 

بداية مسيرته الكروية

 

بدأ كاكا مسيرته، في سن الثامنة عندما التحق بنادي ساو بولو، ووقع معه عقدًا وهو في سن الخامسة عشر، وقاد الفريق للفوز بالعديد من البطولات.

 

وفي يناير عام 2001، ظهر كاكا في أول مباراة له مع الفريق الأول، ولعب 27 مباراة، سجل خلالهم 21 هدفًا.

 

كما أنه فاز مع الفريق، ببطولة تورينو ساو باولو، على حساب نادي بوتافوجو، إذ أنه حل بديلاً وسجل هدفين، ليفوز الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد.

 

 

حادث حمام السباحة الذي كاد أن ينهي حياته

 

تعرض ريكاردو، لحادث في حمام السباحة، وهو في عمر الـ18، كاد أن ينهي مسيرته الرياضية نهائيًا، فقد عانى من كسر في عموده الفقري، أكد لهم الأطباء أنه لن يسير مجددًا، ولكنّه تعافى سريعًا.

 

وقال كاكا عقب تعافيه من هذه الحادثة: "يد الله هي من أنقذت حياتي".

 

كاكا يتحدث عن الحادث:

الانتقال إلى ميلان وبداية كتابة التاريخ

 

انتقل كاكا، من صفوف ساو باولو، إلى ميلان الإيطالي أحد أكبر أندية القارة العجوز عام 2003 مقابل 8.5 مليون يورو.

 

وقال المدير الفني للفريق الإيطالي-وقتها- كارلو أنشيلوتي عنه: "كاكا بالنسبة لي أكثر فاعلية من الفرنسي زين الدين زيدان، ربما يكون زيدان أفضل من حيث المهارة، لكن كاكا أكثر فاعلية، ولو أني خُيرت بين الاثنين سأختار كاكا، كما أنني أراه أفضل من كريستيانو رونالدو، فصحيح أن رونالدو سريع ومهاري لكن كاكا ينفرد بالفاعلية، هو دائماً ما يصنع ويسجل ويحسم المباريات".

 

بينما صرّح قائد ميلان الأسبق باولو مالديني: "إنّه أفضل لاعب في العالم بلا شك، ما زال قادرًا على التحسن بشكل أكبر وهو يعمل على ذلك، بالتأكيد لن يتم بيعه بأي ثمن، فهو جوهرة بكل معنى الكلمة".

 

أما مواطنه رونالدينيو لاعب برشلونة الأسبق فذكر: "كاكا دخل قائمة العظماء، هو لاعب مهم جداً بالنسبة لميلان ولقد نضج في فترة قياسية، اعتقد أنه سيكون له شأن عظيم في المستقبل".

 

لعب كاكا مع ميلان 270 مباراة، أحرز خلالهم 95 هدفًا في مختلف البطولات، كما أنه فاز بجميع البطولات الممكنة ليضع اسمه بين قائمة أفضل لاعبي العالم.

 

الانتقال إلى ريال مدريد "نقطة التحول"

 

مقابل 68.5 مليون يورو، انتقل كاكا إلى صفوف ريال مدريد الإسباني، في 2009 ولكن لم يقدم الأداء المرجو، بل العكس، انحدر مستواه بطريقة كبيرة، وأصبح أسيرًا لدكة البدلاء.

 

في الموسم الأول، لم يفز النادي الملكي بأي بطولة، وهو ما أحبط جماهير برنابيو ولكن بعدها وبقدوم جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية للبلانكوس، بدأ الفريق في التحسن وتحقيق البطولات والوصول المستمر لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أنّ كاكا لم يكن على أجندته، فلم يغادر دكة البدلاء إلا قليلًا.

 

كاكا على "دكة" ريال مدريد

 

أسباب فشل كاكا مع الفريق الإسباني

 

أولاً: الإصابات التي تعرض لها، فكان يعاني من إصابة في ركبته اليسرى، منذ عام 2010، إذ أنه كان خارج الخدمة لمدة تفوق الأربعة أشهر بسببها، كما اضطر مورينيو المدير الفني حينها، لإشراك مسعود أوزيل وأنخيل دي ماريا وجوانزالو هيجوايين وبنزيما، بدلاً من اللاعب البرازيلي.

 

ثانيًا: انضمام الألماني مسعود أوزيل لصفوف الملكي، فبعد إصابة كاكا، لفت أوزيل أنظار مورينيو، الذي طالب بسرعة ضمه، ولعب في مكان صانع الألعاب وظهر بشكل جيد، كما أنّه مع عودة ريكاردو من الإصابة، لم ينخرط مع الفريق ويقدم الأداء المطلوب، وكان الاعتماد الأكبر على اللاعب الألماني.

 

ثالثًا: الضغط على اللاعبين المنضمين حديثًا للفريق، فلاعب بحجم كاكا، تنتظر منه الجماهير والإدارة أن يقدم كل شيء منذ أول مباراة، مثلما فعل رونالدو وزيدان وفيجو وألونسو، فهؤلاء اللاعبين قدموا مستوى طيب، منذ انضمامهم للفريق، وهو ما لم يستطع كاكا فعله مثل نوري شاهين.

 

وأخيرًا: الضغط الإعلامي، فمع هبوط مستوى اللاعب، تكلم الإعلام والصحفيين، عن عودة كاكا إلى ميلان مرة أخرى، أو انتقاله لأحد الأندية في الدوري الإنجليزي، وهو ماشتت تفكير اللاعب تمامًا.

 

 

عودة للميلان

 

يعد كاكا هو الفتي المدلل لجماهير سان سيرو، فرحبوا بعودته مرة أخرى للروسونيري، ولكن ليست مثل المرة الأولى، فلم يستمر كثيرًا؛ بسبب الإصابة ليطير إلى أمريكا، حيث لا يوجد ضغوطات أو أشياء مثل هذا القبيل.

 

وانتقل ريكاردو، إلى فريقه القديم "ساو باولو"، ثم عاد إلى الدوري الأمريكي مرة أخرى ليستمر به حتى الآن.

 

كاكا مثال يحتذى به

 

هكذا قال راي، قائد فريق ساو بولو البرازيلي، مشيرًا إلى أن كاكا، مثالاً للتدين والخلق الحسن في الفريق.

 

وقال كاكا: "تعلمت منذ الثانية عشر من عمري، أن الإيمان هو المتحكم في كل شيء، فهو ما يقرر أن أي شيء سيحدث أو لن يحدث".

 

يشتهر كاكا، باحتفاله بالأهداف، إذ أنه يشير بيديه إلى السماء، كطريقة شكر لله.

 

كاكا في ميلان 2007

 

كما أنا ريكاردو يرتدي قميص مكتوب عليه "أنتمي ليسوع" في البطولات الكبرى، فكان مرتديه في بطولة كأس العالم 2002، والدوري الإيطالي 2004، ودوري أبطال أوروبا 2007.

 

"كاكا".. أنتمي للرب

 

 

أبرز البطولات التي فاز بها في مسيرته: 

 

-الدوري الإيطالي

-السوبر الإيطالي

-دوري أبطال أوروبا

-كأس السوبر الأوروبي (مرتين)

- كأس العالم للأندية

 

-الدوري الإسباني

-كأس السوبر الإسباني

 

- كأس العالم 2002

- كأس القارات 2005 - 2009

 

 

كما أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم "بالون دور" 2007، وأفضل لاعب في أوروبا في العام ذاته.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان